أعراض تأخر الدورة الشهرية

تعد الدورة الشهرية من الأمور الخاصة بالفتيات والسيدات، ومن الجدير بالذكر أن الدورة الشهرية للأنثى لها العديد والعديد من الفوائد، إذ أنها تنتج عن بعض التغيرات الفسيولوجية والهرمونية سواء في جسد الأنثى، ويجدر بالقول إن لها انتظاما شهريا نتيجة لخروج بويضة واحدة شهريًا من أحد المبيضين وفي حالة عدم حدوث حمل، فإن هذا يؤدي إلى حدوث دم الحيض أو ما يسمى الدورة الشهرية.

تأخر الدورة الشهرية

  • يجدر القول إن الدورة الشهرية يجب أن تنتظم في مواعيد محددة كل شهر ويعد هذا أمرًا طبيعيًا، أما إنه في حالة حدوث تأخر الموعد المتعارف عليه للدورة الشهرية وبالتالي عدم انتظام مواعيدها نهائيا فإنه يلزم تحرى الأسباب وراء تأخر موعدها.
  • ويجدر بالذكر أن الفترة الأولى في الزواج يحدث بها الكثير من التغيرات في مستوى نشاط الهرمونات إضافة إلى حدوث بعض التغيرات في فسيولوجية جسم الأنثى؛ لهذا عند تأخر الدورة الشهرية بعد الزواج، عليك القيام بعمل اختبار الحمل إذ أن حدوث الحمل يمنع حدوث الدورة الشهرية.

الشعور بآلام حادة في الثديين:

  • كما ذكرنا أن جسم المرأة معرض بشكل مستمر لكافة أنواع التغيرات وخاصة تلك الهرمونات الخاصة بالمرأة مثل هرمون الأستروجين، حيث إن هذا الهرمون هو المسؤول عن تعرض الفتاة أو المرأة إلى دم الحيض، ومن ثم في حالة حدوث خلل سواء في مستوى أو نشاط وكذلك إفراز هرمون الأستروجين فإن ذلك يؤخر الدورة الشهرية إضافة إلى عدم انتظام مواعيدها الشهرية هذا بالإضافة إلى آلام الثديين، كما يزيد على تلك الحالة تضخم حجم الثديين لدى المرأة.

الإرهاق الشديد والتوتر :

  • من الجدير بالذكر أن الدورة الشهرية مفيدة بشكل كبير لجسم الأنثى وفي حالة تأخرها أو عدم انتظامها فإن هذا يؤدي ألي تعرض الفتاة أو المرأة إلى سوء شديد في الأحوال النفسية والمزاجية إضافة إلى كونها غير مستقرة ودائما ما تكون في حالات من القلق والهلع والخوف وذلك نتيجة الخلل الحادث في مستوى إفراز هرمون الأستروجين الذي يمتلك مزايا عديدة يمنحها لجسم المرأة.
  • إذ أنه دائما ما يفرز قبل تعرض المرأة لسن اليأس وبهذا فإن عند وصول المرأة إلى سن اليأس أو سن انقطاع الدورة الشهرية أو سن قلة إفراز الأستروجين بشكل كبير، فإنه دائما ما نلاحظها. تعاني من العصبية والتوتر والقلق.

حدوث تكيسات المبايض

  • تعاني العديد من السيدات من التعرض لحالات تكيس المبايض، وتأثير تلك الحالة هو زيادة الهرمونات الذكرية في جسم الانثي مثل هرمون التستوستيرون هرمون الأندروجين، إضافة إلى انخفاض إفراز هرمونات الأنوثة وأهمها هرمون الأستروجين وهو المسؤول الأول عن خروج البيضة ونزولها في صورة دم حيض كل شهر ما لم يحدث تزاوج أو حمل.
  • ومن ثم فإن التعرض لتلك الحالة وحدوث خلل ونقص في هرمون الأستروجين فإن هذا يتبعه الاضطرابات في مواعيد انتظام الدورة الشهرية والتعرض إلى تأخرها.

التعرض لآلام حادة في أسفل البطن والمعدة:

  • يؤدي تأخر الدورة الشهرية أو انقطاعها إلى عدم خروج دم الحيض وكذلك الإفرازات التابعة لها مثل الإفرازات البنية ومن ثم فإن تراكم تلك الأمور في الرحم والجهاز التناسلي للأنثى يؤدي إلى تعرض المرأة أو الفتاة لآلام حادة خاصة أسفل الرحم، إضافة ألي الألم المصاحب في المعدة والأمعاء وكذلك التعرض للالتهابات والتي من شأنها أن تتحول إلى التهابات مزمنة في الجهاز التناسلي للأنثى، لهذا يجب زيارة الطبيب عند حدوث خلل في انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها.