تعريف الوثيقة

لا شك في أهمية الوثائق في ماضينا وحاضرنا، حيث تعددت أهمية الوثيقة في الماضي واستخدمت في كشف الحقائق التاريخية ومعرفة كل ما يخص التاريخ، وتعددت أهمية الوثيقة في الحاضر، حيث تستخدم في حفظ البيانات والمعلومات وتعتبر مرجع هام لذا سنتعرف على ما هي الوثيقة وأهميتها ومعرفة قدر ما تحتويه من معلومات وكل هذا نعرفه خلال المقال .

ما هي الوثيقة لغويا 

الوثائق هي: مجموعة مستندات معتمدة ولها أشكال عديدة ومختلفة، كما أن لها أهمية كبيرة وتعتبر مرجع في التاريخ يستخدمها الباحثون، وتعتبر أيضا مرجعًا للعلماء يستخدمونها في الأبحاث، وغير ذلك تستخدم بين عامة الشعب كوسيلة ائتمان بين طرفين، وزيادة ثقة وحفظ الموضوع .

ما هي أهمية الوثيقة؟

وبعد أن أدركنا ما هي الوثيقة لابد من معرفة أهميتها ومنها:

  • القدرة على حفظ جميع الأحداث والرموز التّاريخية.
  • المُحافظة على تراث الأمة العربية والإسلامية، وحماية جميع تفاصيلها من أي شوائب قد تعتريها.
  • للوثيقة دور هام في تزويد المؤرخين بالمادة الكتابية والتي تُعتبر المصدر الأول لديهم.
  • مُساعدة جميع الباحثين في كافّة المجالات على التأكد من صحّة المعلومات والتحقق من وجودها. القديمة.
  • تُساعد الوثائق على بناء الهوية للأمم والحفاظ عليها على مَرَّ الزّمن.

ما أنواع الوثيقة ؟

تتعدد أنواع الوثائق المستخدمة ولكن سنتكلم عن خمسة أنواع فقط وهما كالتالي:

  • وثيقة إدارية.
  • وثيقة إلكترونية.
  • وثيقة تاريخية.
  • وثيقة تعليمية.
  • وثيقة شخصية.

تعريف الوثيقة التعليمية

لم تحظ الوثائق التعليمية الرسمية بالاهتمام والبحث التي تستحقها، حيث أنه تم استخدامها في:

  • كمصدر للمعلومات المنهجية وكجزء من المعرفة التاريخية للتعليم.
  • وهي وثيقة إرشادية مستقلة يتم عرضها نسخة من الترخيص العلمي أو كوثيقة قانونية في نهاية الدراسة.

تعريف الوثيقة الإدارية

ما هي الوثيقة الإدارية؟

ربما تريد معرفة أكثر عن الوثائق الإدارية حيث أنها:

  • تستخدم في حفظ المعلومات ويتم تشكيل هذه الوثائق وفقًا للممارسات الإدارية للجهات الحكومية، لذا فهي ليست غاية في حد ذاتها، بل هي وسيلة لتخزين المعلومات وترتبط أيضًا بالمعلومات لأنها ناقلة وحاويات يمكن من خلالها نقل المعلومات.
  • تقدّم للمستفيدين الراحة في الشكل والوقت المناسب.
  • تُستخدم الوثائق لتنظيم الأعمال وتحديد الإجراءات أثناء أنشطتها.

تعريف الوثيقة الإلكترونية

مع تطور التكنولوجيا الرقمية واختراع أجهزة الكمبيوتر واكتشاف تكنولوجيا الاتصالات الهاتفية، وظهور الإنترنت، تم تطوير مفهوم الكتابة واستخدام الروابط الورقية كوسيلة مهمة للتحقيق والإدراك، والآن ليس من الضروري كتابة كتب لحفظ الوثائق فالآن يتم تبادل المعلومات عن بعد وبطريقة أسهل عن طريق الوثيقة الإلكترونية.

الوثيقة الشخصية

تكون الوثيقة الشخصية العلوم الاجتماعية وتعتبر جزءًا من حياة الشخص، حيث تشمل الرسائل والسير الذاتية، ويمكن أن يتضمن أيضًا عناصر أخرى، مثل الصور والنقوش على شواهد القبور، ويتم تصميم الوثيقة الشخصية لفهم القضايا الشخصية المتعلقة بحياة المرء، والبحث والعثور على الاحتيال وحالات التزوير، حيث لكل شخص وثيقة.

الوثائق التاريخية

تشير الوثائق التاريخية إلى أي ورقة تحتوي على معلومات مباشرة أو غير مباشرة، سواء كانت هذه المعلومات مكتوبة بخط اليد أو مطبوعة أو تمت كتابتها علي الحاسب، وكان أول ظهور لها منذ أكثر من ثلاثين عامًا من التاريخ، وكانت في ذلك الحين مكتوبة أو مطبوعة على ورق البردي، أو على الورق، أو منحوتة على المعدن، ومن أهميتها:

  • يقال (بدون وثائق، لا يوجد تاريخ).
  • لأن الوثائق مصدر تاريخي مهم لأي مجتمع أو أي دولة.

وفي النهاية قد عرفنا كل ما تشمله الوثيقة من معلومات وقد أدركنا ما هي الوثيقة وان الوثيقة لها أهمية كبرى في التاريخ والتعليم، وبعض المجالات الأخرى، وعرفنا في ماذا تستخدم الوثيقة الإلكترونية والوثيقة التاريخية وأهمية الوثيقة التعليمية والوثائق الإدارية، وإن وكل هذا يستخدم في حفظ المعلومات وتعتبر مرجع لعامة الناس مثل باحثين التاريخ والعلماء في البحث.