تابعنا علي منصات التواصل المختلفة

اتصل بنا الان

(966) 552959538

ارسال رسالة للايميل

ahmedolfat07@gmail.com
اضافة للمفضلة

علمي طفلك التحكم في غضبه

الرئيسية تربية الاطفال علمي طفلك التحكم في غضبه
فريق مقال للكتابة 307
علمي طفلك التحكم في غضبه

علمي طفلك التحكم في غضبه، بين تجنب الوقوع في فخ تعليم الأطفال العنف بضرب بعضهم البعض إذا اعتدى أحدهم على الآخر. وتعليمهم السلبية في عدم الرد على الاطفال الذين يؤذوهم. حيث تقع الأمهات في حالة ارتباك كبير، كما إنك ستتركين طفلك في العالم الواسع يحتك بالأطفال الآخرين.

ومن الطبيعي أن يتعرض للضرب على يد طفل أكبر منه أو أصغر منه لأي سبب أو دون سبب. وما عليك فعله أن تحاولي بتنظيم طفلك نفسياً أولاً على أن البيئة الخارجية تختلف عن المنزل. والدفاع عن نفسه تجاه الصغار والكبار مشروع ومقبول تماما، طالما أنه في حدود لا يضره أو يضر من أمامه.

موضوع شائك ومعقد إلى حد ما، خاصة في ثقافتنا المصرية. حيث يعلم الطفل منذ اليوم الابتدائي “من يضربك اضربه”، خاصة بين الأطفال الذكور، فقد يكون الضرب عنوانًا للرجولة بالنسبة للقليل. ولكن لا تسير الأمور على هذا النحو أبدًا، وبالتالي فإن مرحلة رد الفعل على الضرب لا تأتي من الطفل كمرحلة أولى تجاه من أمامه.

ووفقًا للعديد من الدراسات التي أجراها أطباء نفسيون وخبراء تربويون. فإن الأمر يمر بثلاث مراحل متدرجة إذا تعرض طفلك للضرب، وعليك أن تريه هذه المراحل الثلاث بتلقي التقليد أولاً، حتى يتعلم طريقة التفكير والتفاعل. ثم تنفيذها ببطء.

مراحل التحكم في الغضب عند التعرض للضرب

المرحلة الأولى: التحذير اللفظي

يحدث أحيانًا أن يضرب طفلك أخًا أو طفلًا صغيرًا من الأقارب في هذه الحالة لا يدرك ما يفعله بشكل كافٍ أو ربما عن غير قصد أو يتعمد الضرب كوسيلة للعب وجذب الانتباه. وهنا عليك أن تفعل التفريق بين الضرب المراد به الإيذاء، وبين ما حدث بالخطأ أو سوء الفهم ودون نية لدى الطفل الآخر. خاصة أن بعض الألعاب تتضمن حركات باليدين تشبه الضرب أحيانًا.

تحدثي إلى طفلك أنه في هذه المواقف يجب عليه تحذير الطفل الآخر أولاً، مثل إخباره بالحذر وعدم تكرار الفعل. أو أنه لا يسمح بهذه الطريقة في اللعب أو التعامل. وإذا تكررت لن يلعب مع هذا الطفل مرة أخرى. واجعلي طفلك يقول هذه العبارات بحزم وجدية وقوة، موضحًا أنه ليس ضعيفًا بل متهورًا ولا يمكنه الرد دون تفكير.

علمي طفلك أن يلعب مع أصدقائه دون عنف

في معظم الأحيان، تعمل هذه الطريقة مع الأطفال الأكبر سِنا بقليل، الذين يتعاملون مع الأمر ويتوقفون عن الضرب أو التهريج، أو ربما إذا كان الطفل يقصد ضرب طفلك فسوف يفكر كثيرًا قبل اتخاذ قراره.

علمي طفلك التحكم في غضبه

علمي طفلك التحكم في غضبه

المرحلة الثانية: الإنذار الجسدي

إذا لم يأت التحذير اللفظي السابق بأي نتيجة مع الطفل العنيف أو الذي يضرب طفلك عمدًا، فنحن ننتقل إلى المرحلة الثانية. حيث يستخدم طفلك يديه مع التحذير اللفظي لإبقاء الطفل العنيف بعيدًا عنه، مع نفس القدر من الحزم والقوة والتصميم.

فهناك بعض الأطفال المتنمرون الذين يميلون إلى العنف والضرب كليا ، وتدعم أفعالهم اليومية التنشئة أو البيئة المحيطة. لذلك لا تجعلي طفلك ييأس أو يشعر بالإحباط عند التعامل مع تلك الأطفال. من الصحي أن يري هؤلاء الأطفال في سن مبكرة لإدراك تجارب الحياة في التعامل بشكل أفضل مع الحياة عندما يكبرون.

في مرحلة الإنذار الجسدي، لن يجيب طفلك على الضرب، لكنه يمسك بيد من يضربه بقوة، ويقول: “لن أسمح لك بضربي أو أن تتعدى علي وتهاجمني مرة أخرى، ابتعد عني “.
في الواقع، لا يعتبر هذا السلوك ضعفًا، ففي 70٪ من الحالات يتوقف الطرف الآخر عن إيذاء الطفل أو ضربه مرة أخرى خوفًا من رد فعله، وبالتالي يكتسب طفلك المزيد من الثقة بالنفس.

المرحلة الثالثة: الانتقام

ماذا لو لم يتوقف الطفل الآخر عن ضرب وإيذاء طفلك؟ هنا وحتى المرحلة الحالية، تعلم طفلك الأشياء الثلاثة الأكثر حيوية في حياته: علمي طفلك التحكم في غضبه ، واستخدام عقله، والثقة بالنفس.

علم طفلك طريقة التعامل عند الغضب، ولكن إذا تكرر الأمر، فعليه في هذه المرحلة أن يعيد الضرب بنفس الطريقة. وإن يأخذ حقه الكامل وهذا غالبًا لا يعتبر عنفًا أو تحريضًا على العنف، بل سيجعل طفلك يعرف أن طريقته صحيحة تمامًا ويعرف مدى قوته، ويعلم الطفل الذي ضربه أنه لم يتحمل الضعف أو الخوف.

وبالتالي، سيشار إلى طفلك على أنه “حليم” ويجب تجنب غضبه الذي يأتي بعد الكثير من الصبر والتشاور والحكمة في أخذ حقه.

طرق يجب طفلك فعلها للتخلص من الغضب

كيف نؤثر على الغضب؟ الغضب أمر طبيعي طالما أنه لا يسبب لنا الاذي أو يدفع الآخرين أيضا إليه. لكن يجب أن نتعلم كيفية تنظيم ردود أفعال أجسامنا بمجرد حدوث نوبات الغضب.

علمي طفلك التحكم في غضبه

إذا كنت تشعر أنك ببساطة بدأت تشعر بالغضب ، توقف وأغمض عينيك ، واتبع إحدى الطرق التالية:

  • عد من 1 إلى 10 ، وأخبر نفسك أنك ببساطة مستعد للتحكم في نفسك ، أن لسانك لا يبتعد عنك بمعني لا يهرب منك ، ويقول كلمات بذيئة  .
  • لا تحرك يداك و رجليك رغماً عنك.
  • تنفس بعمق ، معًا ، ستتمرنان على التنفس بعمق للاسترخاء.
  • الانسحاب ، أخبر طفلك أنه يمكنه الانسحاب إلى غرفته إذا شعر أنه بحاجة لبعض الوقت بمفرده ، طالما أن هذا غالبًا ما يكون اختياره ولا يتخذ شكل العقوبة.
  • ضرب الوسائد، إذا كان طفلك يعبر عن غضبه دائمًا باللكمات ، أخبره أنه يستطيع توجيه غضبه نحو الوسادة.
عملي طفلك التحكم ف غضبه

عملي طفلك التحكم ف غضبه

تخصيص وقتًا لكما معًا بدلًا من الوقت له وحده

إذا شعر طفلك بالغضب ، فلا تعاقبيه على مشاعره ، ولا تخبيره أنه يجب عليه الجلوس بمفرده ، واحتضنيه واعملي علي تهدئته واسأليه عن مشاعره.

كن نموذجًا له

اكتشفي كيف تنظمي مشاعرك بمجرد أن تؤثري على الطفل ، لا يجب ان تصرخي عليه وكوني هادئة قدر الإمكان في محادثتك معه. فلا بد من ان تعلمي طفلك التحكم في غضبه.

دعيه يأخذ وقته

التعامل مع الغضب قد يكون مهارة مثل المهارات الأخرى ، يجب على الطفل أن يتدرب عليها لإتقانها . وإعطاء طفلك الوقت ، وتركه ينتهز فرصته في ارتكاب الأخطاء ، والتعلم من خطئه . لأنه مهارة حاسمة يحتاج عدد منا الكثير من الوقت للتغلب عليها .

ضع حدودًا واضحة

أخبريه بما لا يسمح بحدوثه ، وكوني حازمة واضيفي قاعدة اساسية أن تعبيره عن الغضب لا يؤذي نفسه أو الآخرين.

الخلاصة

أخيرًا ، عزيزتي الام ، صداقتك لطفلك هي المفتاح الأول لثقته بنفسه تجاه من يحاولون إيذائه ، كما ان تعليمه رياضة تبني جسمه وعقله وتساعده في الدفاع عن نفسه مهم جدا . قوتة مهمة تكمن في مساعدة الآخرين وليس الاعتداء عليهم.

وإذا لم يتوقف الطفل الآخر عن التعرض لطفلك على الرغم من كل الخطوات السابقة ، فعليك هنا التدخل لإخبار عائلته أو الطبيب النفسي أو أحد المسؤولين عنه . فقد يتأثر أيضًا بـ مشكلة نفسية أو جسدية يجب حلها بسرعة وفي نفس الوقت تركت لطفلك الحرية في التصرف بمفرده وأخذ حقه دون تدخل ، اكتسب الثقة في نفسه.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


ذات صلة