تابعنا علي منصات التواصل المختلفة

اتصل بنا الان

(966) 552959538

ارسال رسالة للايميل

ahmedolfat07@gmail.com
اضافة للمفضلة

أسباب و علاج الهلوسة عند الأطفال

الرئيسية الطب و صحة الانسان أسباب و علاج الهلوسة عند الأطفال
فريق مقال للكتابة 515
أسباب و علاج الهلوسة عند الأطفال

تشتكي بعض الأمهات من أن أطفالهن يتحدثون إلى ألعابهم كما لو كانوا أشخاصًا حقيقيين وأيضاً يسمعون أو يرون أشياء تخيفهم، وقد تعتقد الأمهات أن أطفالهن يعانون من مرضٍ ما وإنه السبب في هذه التصرفات، ولن يجدوا من يلجؤون إليه في مثل هذه المواقف ليفهموا حقيقة الأمر.

في هذه المقالة سنتعرف على أسباب فعل طفلك لهذه الأمور، ومتى تكون طبيعية ومتى تكون مرضية، بالإضافة إلى التعرف على أنواع الهلوسة وأسبابها بشكل عام وأيضاً معرفة طرق العلاج، لذا تابعي معنا يا عزيزتي.

ما هي الهلوسة عند الأطفال؟

الهلوسة هي عندما يسمع الطفل أو يرى شيئًا غير موجود، وغالباً تكون الهلوسة جزءاً أساسياً من التطور الطبيعي لعواطف ومشاعر الطفل. أو قد تكون علامة على أن الطفل قد يعاني من مشكلات عاطفية في المدرسة أو في المنزل أو مع أصدقائه وتسبب لديه مشاعر مؤلمة.

متى تكون الهلوسة عند الأطفال طبيعية؟

عزيزتي الأم، اطمئني فالأطفال في مرحلة عمرية معينة، وخاصةً ما بين ثلاث إلى ست سنوات، يصنعون صديقًا وَهْمِيًّا خَيَالِيًّا يتعايشون معه. وذلك لأن دماغ الطفل في هذه المرحلة لا تستطيع الفصل بين الحقيقة والخيال. بالإضافة إلى تعايشه مع الخيال بسهولة أكبر من الواقع، ويعد هذا جزءًا مهماً من التطور الطبيعي للطفل في هذه المرحلة العمرية. ولكن من المفترض ألا تستمر الهلوسة بعد سن الست سنوات، لأن من بداية الست سنوات من المفترض أن الطفل يستطيع التفرقة بين الحقيقة والخيال.

متى تكون الهلوسة عند الأطفال مرضية ؟

قد تصبح الهلوسة خطيرة ومرضية على الطفل إذا حدث الآتي:

  • تعرض الطفل لضغط عاطفي شديد أو صدمة كبيرة في حياته، قد يؤثر عليه نَفْسِيًّا بالهلوسة المرضية، مثل وفاة أحد الوالدين أو بعض المشاكل العائلية التي يتعرض لها.
  • تعرض الأطفال إلى أمراض جسدية ومشكلات صحية قد يؤدي إلى تعرض الأطفال إلى هلوسة مرضية، مثل الإصابة بالحمى الشديدة، أو الصداع النصفي، أو حدوث مشكلات في الغدة الدرقية أو الغدة الكظرية.
  • تناول الطفل لجرعات من الأدوية أعلى مما أوصى بها الطبيب، يمكن أن يُصاب الأطفال بالهلوسة بسبب آثار الأعراض الجانبية للأدوية.
  • الإصابة بأمراض نفسية وذهنية قد تكون السبب في أن الطفل يصاب بالهلوسة فمن الممكن أن يكون الطفل يعاني من انفصام في الشخصية. أو اضطراب اكتئابي، أو أمراض ذهنية، وقد تظهر عليه علامات غريبة مثل الانسحاب من أي تجمعات والعزلة، والتحدث بطريقة غريبة، واستخدام طريقة غير معتادة في التحدث.

ما هي أنواع الهلوسة عند الأطفال

لا يوجد نمط معين للهلوسة التي تصيب الطفل حيث يوجد العديد من الهلاوس والتهيؤات التي من الممكن أن يصاب بها الأطفال، ومنها:

الهلوسة البصرية

وفي هذا النوع من الهلوسة يرى الطفل أشياء غير موجودة على أرض الواقع مثل: أشخاصاً أو مصابيح أو أضواء ولا يستطيع أي شخص غيره رؤيتها حيث إنه يرى أشياء غير حقيقية.

الهلوسة الشمية

في هذا النوع من الهلوسة يشم الطفل روائح لا وجود لها، فمن الممكن أن يشم رائحة كريهة عند الاستيقاظ، أو يشعر بأن رائحة جسمه سيئة، أيضاً من الممكن أن يشم بعض الروائح الممتعة مثل: رائحة الزهور أو العطور.

الهلوسة السمعية

يعد هذا النوع من أكثر أنواع الهلوسة شيوعاً عند الأطفال، وفي هذا النوع يسمع الطفل بعض الأصوات الوهمية والغير حقيقية، مثل صوت شخص يتحدث إليه ويخبره ببعض الأفعال التي يجب عليه القيام بها أو أصوات تسعى لتكوين صداقة معه.

الهلوسة اللمسية

في هذا النوع من الهلوسة يشعر الطفل كما لو أن هناك شيئاً يلمس جسمه باستمرار فيظن أن هناك حشرات تزحف على جسمه أو أن هناك شخصاً يلمسه.

أسباب الهلوسة عند الأطفال

أسباب الهلوسة عند الأطفال

أسباب الهلوسة عند الأطفال

قد تكون الهلوسة فترة مؤقتة في حياة الطفل وتنتهي بسرعة، وأحيانًا تكون مرتبطة باضطراب عقلي مستمر وتدوم لفترة طويلة ويوجد العديد من الأسباب التي تسبب حدوث الهلوسة سواء كانت الطبيعية أو المرضية، ومنها:

الأورام

أثبتت الدراسات أن هناك نسبة 15 % من المصابين بالأورام الدماغية يعانون من الهلوسة، وتكون هذه الهلوسة معقدة جِدًّا على الطفل. ذلك لأنه يرى مشاهد حية يوجد بها العديد من الأشخاص يقومون بمهام مختلفة. ويصعب على الطفل تصديقك عندما تخبره بأن ما رآه ليس حَقِيقِيًّا.

اضطرابات النوم

تعد اضطرابات النوم من أهم أسباب الهلوسة عند الأطفال، لأن عدم النوم لعدة أيام متتالية أو النوم لفترات طويلة يؤدي إلى ظهور الخيالات والتهيؤات عند الأطفال. وعادةً ما يشعر الطفل بهذه الهلوسة عند موعد نومه المعتاد أو عند الاستيقاظ.

التشنجات العصبية

تسبب النوبات التشنجية بعض الهلوسة البصرية والسمعية وتعد المشكلة الأساسية في هذه الحالة في أن النوبات التشنجية يصاحبها صداع نصفي. فيعتقد الأهل أن هذه الهلوسة بسبب الصداع؛ مما يؤدي إلى تأخير علاج الطفل وتدهور حالته.

اضطرابات القلق

أثبتت الدراسات أن هناك 3% من الأطفال يعانون من اضطرابات القلق ويشعر الأطفال المصابون بهذه الاضطرابات بأعراض قريبة من أعراض مرضى الذهان.

أمراض جسدية

بعض الأمراض الجسدية تؤدي إلى إصابة الطفل بالهلوسة، على سبيل المثال:

  • الصرع.
  • الصداع النصفي.
  • العمى.
  • مشكلات العصب السمعي.
  • الحُمى.
  • أمراض سوء التغذية.
  • عدم اكتمال نمو دماغ الطفل قبل الولادة.

الاكتئاب

من الصعب ملاحظة أعراض الاكتئاب على الطفل لأننا نعتقد أنها مجرد حالة حزن ستنتهي قريبًا. ولكن في بعض الحالات النادرة يسبب الاكتئاب هلوسة سمعية وبصرية للطفل . ولكنها تكون هلوسة مؤقتة مرتبطة بالحدث السيئ الذي يعيشه.

اضطراب ما بعد الصدمة

يؤدي تعرض الطفل للصدمات النفسية مثل: الضرب المبرح أو الاعتداء الجنسي إلى إصابة الطفل باضطراب ما بعد الصدمة ويسبب هذا الاضطراب أحياناً هلوسة عند الأطفال. ذلك لأنه يرغب في صنع عالماً آخر يعيش فيه مع أشخاص خياليين ليهرب من الواقع الذي يعيشه.

الأدوية

لا تقتصر أسباب الهلوسة عند الأطفال على الاضطرابات النفسية والجسدية فقط فقد تكون الهلوسة بسبب الآثار الجانبية لبعض الأدوية، مثل أدوية: علاج الاكتئاب والصرع وعلاج الذهان.

علاج الهلوسة عند الأطفال

يوجد العديد من الطرق لعلاج الهلوسة عند الأطفال إذا وصل الأمر إلى درجة المرض ومنها:

العلاج النفسي

يتم العلاج من خلال قيام الطبيب النفسي بالجلسات في محاولة لمعرفة الحالة النفسية للطفل والمشاكل والأزمات التي قد تعرض لها. ويتم ذلك لتحديد الأسباب الرئيسية لهلوسة الطفل.

وأحياناً يستخدم الطبيب جلسات العلاج الجماع ليجعل الطفل يتحدث عن نفسه أكثر ويكون قادر على التعبير عن مشاعره بشكل صحي. ويساعد هذا الأسلوب الطفل على التغلب على وحدته وتكوين صداقات جديدة.

العلاج الدوائي

يتم تحديد نوع الدواء من قبل الطبيب، وذلك بعد معرفة أسباب الهلوسة عند الطفل، ويتم تحديد نوع الدواء بناء على عدة أشياء، ومنها: إذا كانت الهلوسة بسبب دواء يتناوله الطفل؛ من الممكن أن يصف بديلًا لهذا الدواء، وإذا كانت بسبب اضطراب نفسي أو جسدي؛ سيستخدم الأدوية المناسبة لعلاج هذا الاضطراب.

الخلاصة

عزيزتي الأم لا تقلقي إذا كان طفلك مصاباً بالهلوسة، لأن هذا أمر شائع جِدًّا ولا تعتقدي أنه فقد عقله، أو أنه مجنون. ولكن شجعيه دائماً وقومي بإخباره أن هناك أمل كبير في التخلص من هذه الأوهام بأسرع وقت.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


ذات صلة