تابعنا علي منصات التواصل المختلفة

اتصل بنا الان

(966) 552959538

ارسال رسالة للايميل

haeaty2015@gmail.com
اضافة للمفضلة

الفرق بين الهجرة واللجوء

الرئيسية معلومات تهمك الفرق بين الهجرة واللجوء
ghada-mohamed 1144
الفرق بين الهجرة واللجوء

الفرق بين الهجرة واللجوء

الفروق بين الهجرة واللجوء

إن الهجرة واللجوء كلاهما يعني ترك الوطن، والرحيل إلى دولة أخرى، ولكنهما يختلفان في الظروف والأسباب والمعنى وراء كل مصطلح منهم، وفى هذا المقال سوف نتعرف على الفرق بين كلا المفهومين بالتفصيل، فقط تابعوا معنا.

ما المقصود بالهجرة

  • تُعرف الهجرة بأنها سفر الأفراد إلى بلد أخر ومغادرة الوطن بكامل إرادتهم، دون تدخل أي سلطات أو التعرض للاضطهاد أو الإجبار بشكل أو بآخر، والهجرة تختلف عن السفر في أنها رحيل الفرد عن وطنه بشكل نهائي وأخذ قرار بالعيش في وطن أخر للأبد.

ما المقصود باللجوء

  • إن اللجوء هو قيام الأفراد بمغادرة أوطانهم بشكل إجباري أو اضطراري من غير رغبة منهم، حيث يرحلون إلى بلد أخر مجبرين، حفاظًا على سلامتهم أو كي ينجوا بحياتهم من حروب أو قرار إعدام أو رغبة في إبداء حرية أفكارهم.

أهم الفروق بين الهجرة واللجوء

الهجرة

أولاً: الدوافع

تختلف الدوافع لدى الشخص الذي يرغب في الهجرة عن اللاجئ في عدة نقاط أهمها: 

 العمل

  • يقرر الفرد الهجرة إلى أي بلد يختارها من أجل عدة دوافع أهمها البحث عن عمل، فقد يترك الشخص وطنه نهائياً من أجل وجود فرصة عمل أو استثمار جيدة في بلد أخر.

فرصة تعليم

  • هناك أفراد يغادرون أوطانهم إلى الأبد من أجل الحصول على فرصة تعليم لم يتمكن من الحصول عليها في بلده الأم، فيهاجر سعياً لطلب العلم، ويظهر ذلك في الدول المتقدمة التي يمكن أن تقدم مستوى عالٍ من التعليم وتوفير الإمكانيات اللازمة من أجل عمل الأبحاث والدراسات.

عدم التأقلم

  • قد يجد بعض الأشخاص صعوبة في الاعتياد على أماكنهم وبذلك يقرروا تغيير مكان سكنهم بشكل نهائي والخروج من وطنهم والبحث عما يرغبون من شكل الحياة في وطن أخر.

ثانياً: القانونية

  • إن الهجرة تظل قانونية طالما أن المهاجر يحمل كافة الأوراق والوثائق التي تثبت شرعية هجرته.
  • كل ما على الفرد معرفة ما يلزم من مستندات لتقديمها ثم القيام بالهجرة.

ثالثاً: الحالة الاقتصادية والاجتماعية

  • عادة ما يهاجر الفرد من أجل تحسين الحياة الاجتماعية والاقتصادية الخاصة به، فغالبًا ما يظهر التقدم في الحالة الاقتصادية والمادية للفرد المهاجر خاصة في حال هجرته من أجل العمل أو الاستثمار أو إنشاء المشروع الخاص به.

اللجوء

أولاً: الدوافع

  • تتعدد الأسباب والدوافع وراء اللجوء سواء كان إنساني أو سياسي، ومن أهم تلك الدوافع هي:

الاضطهاد:

  • قد يتعرض المرء للاضطهاد داخل وطنه الأصلي، وذلك بسبب ما يحمل من أفكار أو ما يقوم به من معارضات تجاه السلطات داخل الدولة، وقد يكون او اعتناق ديني أو مذهبي يخالف من حوله.

الكوارث والحروب:

  • قد يضطر الأفراد إلى اللجوء لدى دول أجنبية بهدف الهروب من بعض الكوارث الطبيعية التي تصيب أوطانهم مثل الزلازل والبراكين، وقد يفرون من ويلات الحروب وما يتبعها من دمار خراب في بلادهم.
  • فتكون الدوافع هنا جماعية أو فردية بهدف السلامة والنجاة من الموت أو كبت الحريات.

ثانياً: القانونية:

  • لن يتم الاعتراف بقانونية اللجوء إلا في حال تسجيل ما يلزم من بيانات اللاجئين في الملفات والأوراق المخصصة لمن يطالب بحق اللجوء، وفي حال عدم إتمام تلك الخطوة يعد وجود اللاجئين داخل أراضي الدولة غير قانوني.

ثالثاً: الحالة الاقتصادية والاجتماعية

  • على الرغم من الجهود المبذولة من قبل العديد من الدول من أجل رعاية وسلامة اللاجئين إلا أنه لا يمكن تقديم جميع المميزات الاجتماعية والاقتصادية بشكل وافٍ لكافة اللاجئين.
  • كما يتوقف ذلك على ما إذا كان اللجوء سياسي أم لجوء إنساني، فأغلب الدول تعطى قدرًا كبيرًا من الأهمية للاجئين السياسيين.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


ذات صلة