معلومات عن إدارة القوى العاملة

يعد هذا المجال من أكثر المجالات المطلوبة في سوق العمل، إذ انه هام وضروري في كافة النواحي والمنشآت، فلا توجد مؤسسة أو شركة أو منظمة حكومية خالية من الموظفين والعمال وهم ما يطلق عليهم مصطلح العوامل البشرية، وهم الطاقة أو الوقود الفعلي لعمل ونجاح أو عمل أو مؤسسة؛ لهذا ظهر مجال إدارة القوى العاملة أو الموارد البشرية للاهتمام بهذا المورد وتوجيه للأفضل وإخراج أفضل ما لديهم من مهارات من أجل تحقيق أهداف عديدة.

مفهوم إدارة القوى العاملة

  • هي العملية المسئولة عن وضع الإستراتيجيات المنظمة والمتحكمة في إدارة مؤسسة العمل من ناحية نوع ضروري من الموارد الفعالة والضرورية في قيام المؤسسة على أسس سليمة من النجاح، كما يهتم هذا المجال بتحقيق التهاون بين كافة أطراف العمل داخل المؤسسة والتنسيق فيما بينها لتحقيق النجاح والتميز للمؤسسة إضافة إلى توفير احتياجاتها وتحقيق التوازن في أداء الأعمال.

مهام إدارة القوى العاملة

  • يقع عليها العديد والعديد من الأعباء والأعمال في مختلف المجالات الإقتصادية والسياسية والاجتماعية لتحقيق مستوى تدارس يتماشى مع التطورات الحديثة.
  • عليها عبء توظيف العمالة التي يحتاج إليها مكان العمل، وتحديد نوعية الموظفين سواء ذكور أو إناث، إضافة إلى تحديد الشروط والمواصفات التي يحتاجها العمل وبالتالي توظيف العمالة على هذا الأساس.
  • تتولى القيام بالكثير من الأعمال الإدارية المتعلقة بالرواتب، وتنظيم شؤون العمال والموظفين ووضع كل شخص في الوظيفة والمكان الذي يناسبه والذي يتناسب مع مهاراته، كما تحدد أوقات الراحة أثناء العمل إضافة إلى تحديد العطلات والإجازات.
  • السعي نحو تطوير مستوى العمال والموظفين وتوفير التدريبات والفرص التي تساعدهم في تطوير مهاراتهم سواء الشخصية أو الوظيفية ومن ثم مساعدتهم في الترقي وتحسين كفاءتهم وبالتالي زيادة الإنتاجية.
  • وضع رسالة وهدف مؤسسة العمل التي يجب أن يسعي على تحقيقها جميع العاملين بالمؤسسة، كما تحدد نظام المكافآت عند آداء أعمال ترفع من مستوى العمل والعقوبات عند الإخلال بنظام العمل.

أهداف إدارة القوى العاملة

  • تسعى إدارة القوى العاملة إلى تحقيق الكثير من الأهداف التي من شأنها نقل مكانة الشركة أو مكان العمل إلى مكانة أفضل ومميزة.
  • توظيف المهارات المتوفرة في الموارد البشرية في أماكنها الصحيحة؛ لتحقيق أفضل مستوى من الاستفادة والنجاح.
  • السعي نحو توظيف العمالة المطلوبة على وجه التحديد لأداء الأعمال بأقل مجهود ووقت أقل وبالتالي الحد من قيمة الرواتب.
  • مواجهة المشكلات والصعوبات التي تواجه الشركة والتعامل معها بالشكل الأمثل والأخذ بأسباب حل المشكلات والتوصل إلى حلول إيجابية من شأنها حل المشكلات واتخاذ الإجراءات لتنفيذ تلك الحلول.
  • عمل تقييمات لجميع العاملين وتحديد نقاط القوة والضعف وبالتالي التخطيط للاستفادة من الموارد البشرية المتطورة في تحسين كفاءة وإنتاجية الشركة، وتعزيز نقاط الضعف والعمل على تعديلها.

مزايا توافر إدارة القوى العاملة

لقد ذكرنا أنها أصبحت من أهم العناصر والمجالات التي يجب توافرها وإعطائها مساحة كبيرة من الاهتمام، فعلي إعتاقها تبني مسؤوليات وأعمال الشركة ونجاحها.

  • تساعد في تعزيز كفاءة العنصر البشري في القيام بالأعمال وتقوية ثقته بنفسه، إضافة إلى الاهتمام بتقوية مهاراته.
  • تقوب من روح التعاون بين جميع العاملين والعمل من أجل هدف واحد وهو ترقية مكان العمل.
  • تساعد في طرح الحلول والأفكار الإبداعية التي من شأنها الحد من الجهود التي تبذل.
  • تضمن حصول الشركة أو مكان العمل على ترقيات بين مختلف الشركات المحلية والعالمية، إضافة إلى توفير أحجام كبيرة من الموارد والاستفادة منها في تطوير أوجه أخرى من شأنها تميز ونجاح الشركة.