قصه العشق الابدى ليلى والمجنون

28 أبريل, 2014 12:46 م fatakat

 قصه العشق الابدى ليلى والمجنون

قصه العشق الابدى

  •  هذه روايه كل مدينه وكل شارع لكنى لست متاكده من المدينه او الشارع

     ولكن الذى انا متاكده منه انهما يبقان سويا دائما ولكن لست متاكده كم ليله بقيا سويا

     لكنى ايضا متاكده انهما كانا فى نفس المدرسه

     فكانوا يتعلمون كتابه اسم الله

     يلا اكتبوا الله ولكن هذا المجنون كان يكتب ( ليلى )

     ياللغرابه قولت لك اكتب الله ولكنه ايضا كتب مممممممم ( ليلى ليلى ليلى )

     من ليلى هذه التى تكتب اسمها ليلى ليلى ليلى

     كيف تقارن اسم الله باسم فتاه ياللهول ولكنهم لم يعلموه ان هذا الصغير لم يكن يعلم سوى حبه فكان اغلى اسم عنده اسم ليلى

     فامسكوه وضربوه على يده واخدت ليلى تصرخ وتتالم لالمه وتبكى وفجاه صرخت وقالت لا تضربوه كفى انى اتالم لالمه

     واتى الاهل واعتقدوه ان هذا وسوسه شيطان او عمل الجن

     وقروره ابعاد الشيطانه الصغيره على حد تعبيرهم عن المجنون لانه قد جن بها من صغره وكان مولعا بحبها

     وقرروه ان يفرقا بين الحب الصغير ومع الايام كبرا الصغيران واصبحا فى سن الشباب وفى مرحله الحب

     وشاء القدر والصدفه ان يلتقينا سوايا مرة اخرى والتقيا بالفعل ومن اول نظرة عرفا بعضهما البعض وعاد الحب مرة اخرى الى قلبهما فهوا لم يعرف حب كحبها ولا هى تعرف حب كحبه

     ولكن للقدر احيانا راى اخر رغم حبهما الشديد الا ان اهلهما لم يوافقا على الزواج

     وجاء اخو الشيطانه كما راها الناس ( ليلى ) لكى يقتل المجنون الذى جن بحب اخته ويعتر ذلك شرف اخته لكى يقتل ولكن الذى حدث العكس ان المجنون هو من قتل اخو الشيطانه

     فقروره قتل المجنون وذلك عن طريق رميه بالحجارة حتى الموت ولكن ليلى كانت تتالم لالمه فكانت كل حجارة تنزل على جسده تمزق قلبها

     حتى طلبت من ابيها واهلها العفو عنه واخراجه من البلاد وهيا سوف تطيعهما وتتزوج من اختاروه لها وبالفعل خرج المجنون مشردا

     وتزوجت ليلى ولكنه لم يكن الا تنفيذا للشرط لكى تضمن حياه لحبيبها ولم ترضى لزوجها ان يلمسها ولا تتحدث معه فعلم زوجها بامر المجنون وقرر قتله

     وذهب اللى المجنون لكى يقتله وقال له المجنون انك بقتلى تكون قتلها فهى قدرى ونصيبى ولم ياخدوها احد غيرى فهى لى انا فقط

     وهى تتالم لالمى وبمجرد قتلى ستقتل هيا الاخرى

     ولكن لم يعلم احد مدى حبهما وفعلا قتل المجنون وماتت ليلى الما على فراق حبيبها والتقيا سويا فى الجنه

      فالحب هبه من عند الالهه وليس من عمل الشيطان فالشيطان يريد الخراب والكره 

    وانتهت القصه بلقاء الحبيبن فى الدار الاخره وما زالت القصه تحكى لنا وظل ذكراهم فى التاريخ

    فهل من الممكن ان يظهر لنا عشق كهذا مرة اخرى  فكل الاديان السماويه تدعو الى الحب ولكن للاسف البشر هم من يريدون الخراب  

                                 
           تعود
                            

    تصنيف الخبر :