انضم إلينا
تسجيل عضوية جديدة

صيغة ختم الدعاء

Shaima3 أسابيع

صيغة ختم الدعاء وبدايته هي الشرط الأهم في الدعاء، لكي يستجيب الله عز وجل دعوة الإنسان ويتقبلها يجب أن تتوفر العديد من الشروط بها، وأهمها هو حضور قلب المؤمن، لأن من يدعو الله بلا قلبه وثبات إيمانه كمن لا دعاء له، الله ألهمنا قدرة الدعاء ووعدنا بالاستجابة ما دام الدعاء هو خير لنا في دنيانا وأخرتنا، وإن وعد الله حق وبأمر الله تعالى الغني الجدير القادر على كل شيء.

كيفية بداية وختم الدعاء

يجب بداية الدعاء وختمه دائما بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ومن بعدها ذكر الله بأسمائه والحمد والشكر على جميع نعم الله علينا، يجب أن يكون الداعي ذليل لله تعالى متواضعاً غير متعجرف ولا مستكبر في الدعاء، وعليه أن يعلم أن الدعاء هو عبادة من أحب العبادات للتقرب من الله عز وجل.

يجب دائماً الدعاء في أوقات الجواب والتوضؤ قبله، وذكر كلام الله تعالى، وقال رسول الله صلى عليه وسلم  (الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ) وصححه الألباني، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ الدُّعَاءِ).

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم،(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)، تحتوي الآية الكريمة على كلام مباشر من الله تعالى لعباده تنصحهم بالدعاء من أعماق قلوبهم ووعداً بأن الله سيستجيب، إذ إن الله ينظر إلى قلوب عباده ويعلم صدقهم ودعائهم، ويدعو العبد إلى الله عز وجل دون إعداد صيغة معينة لما في قلبه.

أوقات الدعاء المستحبة

صيغة ختم الدعاء

أوقات الدعاء المستحبة

محبب أن يكون الدعاء في أوقات معينة عند الله تعالى، وذلك عندما ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل ليستمع ويستجيب لعباده، وكذلك في الفترة ما بين الأذان والإقامة، وإذا صعد الإمام المنبر يوم الجمعة إلى وقت قضاء الصلاة، فهو أيضاً من أفضل أوقات الدعاء.

يُستحب الدعاء من بعد صلاة الجمعة إلى ما قبل صلاة العصر بساعة، في هذا الوقت يقرأ العبد سورة الكهف ويتضرع إلى ربه في الدعاء بوجود يقين بالإجابة في قلبه.

اقرأ أيضًا: دعاء المظلوم يهز العرش

موانع إستجابة الدعاء

صيغة ختم الدعاء

موانع إستجابة الدعاء

يوجد العديد من الأفعال التي تمنع استجابة الله للعبد وهي أكل مال اليتيم، وعدم الإصرار والصبر في الدعاء وكأنه يقول لله اللهم استجب لي إن شئت وإن لم تشأ فلا تستجب، أن يكون العبد ممتنع عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،

أن يكون العبد لديه شك ويأس في حكم الله وعدم إيمان في قدرة الله تعالى، لا يستجيب الله عند غياب القلب في الدعاء، يدل هذا على أن الإنسان يدعو وقلبه وعقله في مكان آخر.

لا يجب الشرك بالله تعالى في الصلاة أو تأكيد استحالة الاستجابة أو الصراخ ورفع الصوت عند الدعاء لله، ولا يجب القسم بالرسول أو بأولياء الله الصالحين أو الاستعجال في الدعاء.

عند وقت الفطور يدعو الصائم فتكون دعوته مستجابة، وعند السلام في كل صلاة مطلوبة، وعلى طريق رحلة وفي وقت المرض.

ما يستحب فعلة عند الدعاء

يوجد العديد من الأحاديث التي تشير إلى رفع اليدين عند الدعاء، و الإلحاح في الدعاء يثبت أن لدى العبد اليقين التام تجاه الله وافتقاره إلى اليأس.

من المستحسن دائما بداية الدعاء بالاستغفار و قراءة القرآن الكريم قبل الدعاء أثناء السجود.

يبدأ العبد الدعاء لنفسة ولأخرتة وطلب العفو والرضا من الله عز وجل، ثم الدعاء لأهلة ولأصحابة وأن يجمعهم الله في الجنة.

يدعو العبد بعد ذلك بحاجتة، وقال رسول الله صلى الله علية وسلم (أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ، وَهوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدعاء).

في نهاية المقال نتمنى من الله عز وجل أن يستجيب حاجة كل عبد دعى بيقين، ويجب القول أن الدعاء من العبادات المحببة التي ذُكرت في القرآن الكريم وفي الأحاديث النبوية الشريفة، والدعاء يبعث السلام النفسي في روح الإنسان، حيث يعتبر هو أمل العبد الوحيد في إستجابة إحتياجاتة.

صيغة ختم الدعاء
يجب بداية الدعاء وختمه دائما بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ومن بعدها ذكر الله بأسمائه والحمد والشكر على جميع نعم الله علينا، يجب أن يكون الداعي ذليل لله تعالى متواضعاً غير متعجرف ولا مستكبر في الدعاء، وعليه أن يعلم أن الدعاء هو عبادة من أحب العبادات للتقرب من الله عز وجل. يجب دائماً الدعاء في أوقات الجواب والتوضؤ قبله، وذكر كلام الله تعالى، وقال رسول الله صلى عليه وسلم (الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ) وصححه الألباني، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ الدُّعَاءِ). يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم،(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)، تحتوي الآية الكريمة على كلام مباشر من الله تعالى لعباده تنصحهم بالدعاء من أعماق قلوبهم ووعداً بأن الله سيستجيب، إذ إن الله ينظر إلى قلوب عباده ويعلم صدقهم ودعائهم، ويدعو العبد إلى الله عز وجل دون إعداد صيغة معينة لما في قلبه.
أوقات الدعاء المستحبة
محبب أن يكون الدعاء في أوقات معينة عند الله تعالى، وذلك عندما ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل ليستمع ويستجيب لعباده، وكذلك في الفترة ما بين الأذان والإقامة، وإذا صعد الإمام المنبر يوم الجمعة إلى وقت قضاء الصلاة، فهو أيضاً من أفضل أوقات الدعاء. يُستحب الدعاء من بعد صلاة الجمعة إلى ما قبل صلاة العصر بساعة، في هذا الوقت يقرأ العبد سورة الكهف ويتضرع إلى ربه في الدعاء بوجود يقين بالإجابة في قلبه.
موانع إستجابة الدعاء
يوجد العديد من الأفعال التي تمنع استجابة الله للعبد وهي أكل مال اليتيم، وعدم الإصرار والصبر في الدعاء وكأنه يقول لله اللهم استجب لي إن شئت وإن لم تشأ فلا تستجب، أن يكون العبد ممتنع عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أن يكون العبد لديه شك ويأس في حكم الله وعدم إيمان في قدرة الله تعالى، لا يستجيب الله عند غياب القلب في الدعاء، يدل هذا على أن الإنسان يدعو وقلبه وعقله في مكان آخر. لا يجب الشرك بالله تعالى في الصلاة أو تأكيد استحالة الاستجابة أو الصراخ ورفع الصوت عند الدعاء لله، ولا يجب القسم بالرسول أو بأولياء الله الصالحين أو الاستعجال في الدعاء. عند وقت الفطور يدعو الصائم فتكون دعوته مستجابة، وعند السلام في كل صلاة مطلوبة، وعلى طريق رحلة وفي وقت المرض.
ما يستحب فعلة عند الدعاء
يوجد العديد من الأحاديث التي تشير إلى رفع اليدين عند الدعاء، و الإلحاح في الدعاء يثبت أن لدى العبد اليقين التام تجاه الله وافتقاره إلى اليأس. من المستحسن دائما بداية الدعاء بالاستغفار و قراءة القرآن الكريم قبل الدعاء أثناء السجود. يبدأ العبد الدعاء لنفسة ولأخرتة وطلب العفو والرضا من الله عز وجل، ثم الدعاء لأهلة ولأصحابة وأن يجمعهم الله في الجنة. يدعو العبد بعد ذلك بحاجتة، وقال رسول الله صلى الله علية وسلم (أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ، وَهوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدعاء).

التعليق

أقرأ ايضا
اسلاميات

صيغة ختم الدعاء

لم يعجبني
0
قراءة المزيد