مع التدهور البيئي الحالي واقتراب نفاد الموارد المعدنية على كوكب الأرض يتساءل العديد منا، هل بإمكاننا أن نحيا على كوكب أخر غير كوكب الأرض؟، فمن بعد أن أثبتت بعض الدراسات العلمية الحديثة أن كوكب المريخ هو الكوكب الأقرب لكوكب الأرض من حيث الثروات المعدنية والطبقة الغلافية، أصبح هذا السؤال أكثر إثارة وفضولا بين العديد منا حول هذا الأمر، هل يمكننا بالفعل الحياة على كوكب المريخ، تابعونا.

ما هو كوكب المريخ

  • يدعى الكوكب الأحمر، وذلك الاسم يعود إلى لونه الخارجي المكتسب بفعل الطبقة الجوية الخاصة به الممتلئة بالعديد من الغازات مثل غاز ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين، ويصنف كوكب المريخ على إنه الكوكب الثالث في ضمن مجموعة الكواكب الشمسية>
  • ويعتبر كوكب المريخ هو واحدا من الكواكب التي تصنف علميا على إنها صغيرة الحجم مقارنة بباقي كواكب المجموعة الشمسية، حيث أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن مساحة كوكب الأرض بضعف مساحة كوكب المريخ>
  • ولكن كلاهما يكادا أن يصبحا متماثلان في العديد من الأشياء الأخرى مثل الطبقة الغلافية ومحور الدوران والتضاريس الجغرافية، ولذلك مازلنا نطرح تلك المراكب الفضائية الاستكشافية لاستكمال رحلة البحث وراء السؤال العلمي الرائج “هل يمكننا العيش على كوكب المريخ؟”.

هل يمكن البقاء على كوكب المريخ

علميا، لقد وصلنا بالعلم والتكنولوجيا الحديثة ما يمكنا من تحقيق تلك النظرية العلمية بالفعل.

  • فلقد قام العديد من علماء التكنولوجيا الحديثة والفضاء بإعداد العديد من الأجهزة والإمكانيات الخاصة لمحاولة التأقلم مع حياة كوكب المريخ، حيث قامت “وكالة ناسا” الأوروبية بتجهيز وإعداد العديد من الأجهزة والمعدات التي تمكنها من تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يشمل على معظم طبقة غلاف كوكب المريخ إلى أكسجين طبيعي.
  • حتى يتمكن الفرد البشري من الحياة عليه بشكل طبيعي تماما كـالحياة على كوكب الأرض، كما أن وكالة ناسا كشفت مؤخرا عن وجود مصدر مياه تتجمد على سطح تربة كوكب المريخ، مما يؤكد إنه بالفعل يوجد العديد الأشياء التي تمكنا من صلاحية العيش على سطح كوكب المريخ في المستقبل القريب.

الحياة على كوكب المريخ

الجدير بالذكر إنه إذا قمنا بالفعل بالهجرة إلى كوكب المريخ للحياة عليه، سوف يكون الأمر غاية في الصعوبة.

  • حيث إننا في كوكب الأرض، اعتادوا على وسائل الراحة واليسر في العديد من الأشياء، فالحياة على كوكب المريخ سوف تمثل مشقة كبيرة على البشر، حيث إنه يستلزم أولا نجاح محاولات وكالة ناسا في تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين.
  • فهذا الأمر يعد بمثابة أول الخطوات لإمكانية الحياة على المريخ، ومن بعد ذلك يلزم علينا إمكانية إيجاد المياه على سطح المريخ، وذلك الأمر يعد من إحدى العقبات التي تواجهها وكالة ناسا في عملها على إمكانية الحياة على المريخ.
  • وهناك ما هو العائق الأكبر في رحلة الحياة على المريخ، ألا وهو الطعام، فلقد أثبت العديد من الدراسات بصعوبة زرع النباتات على كوكب المريخ، حيث أن الأمر يتطلب التحكم بالضوء والغازات والماء نجاح عملية الزراعة به، بعكس إمكانية الزراعة على كوكب الأرض.
  • كما أنه يصعب على الحيوانات الحياة على كوكب المريخ، حيث إن البيئة الخاصة به لا تتلاءم إطلاقاً مع معظم الحيوانات التي تعيش معانا على كوكب الأرض.
  • كما أن نجاح فكرة حياة الحيوانات على كوكب المريخ تستلزم مجهودات كبيرة لم يتقدم العلم الحديث بتوفيرها بعد، كما أن مناخ كوكب المريخ العصيب يمثل صعوبة شديد لمحاولات الحياة على كوكب المريخ، حيث أنه يمر بالعديد من العواصف الشديدة للغاية التي قد تؤدي بحياة العديد من البشر نتيجة اصطدام الصخور والأتربة بشكل سريع وعشوائي.