مبطلات الوضوء

نواقض الوضوء من المواضيع الهامة التي يجب مناقشتها، لذلك سوف نتكلم عنها في هذا المقال، بالإضافة إلي ذِكر كل ما يخص الوضوء، من كيفية الوضوء إلى أركان الوضوء إلى آخره..، فمن سيقرأ هذا المقال سوف يحظى بالكثير من الفائدة.

الخارج من السبيلين:

  • ناقضاً للوضوء وذلك مثل: البول، المني، الريح، الغائط، المذي، دم الاستحاضة.
  • ولكن العلماء اختلفوا فيما يخرج من أعضاء الجسم الأخري من غير السبيلين وذلك مثل القيء، الدم، الرعاف، ومن المرجع أنهم لم يبطلوا الوضوء ولكن من الأفضل الوضوء مجدداً بعدها، وقد قال الله تعالى في نواقض الوضوء: ” أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً” .
  • والذي يدل على أن المني ينقض الوضوء، ما رواه البخاري أنه عن علي بن أبي طالب قال: “كنت رجلاً مزاء، فأمرت رجلاً أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته، فسأل فقال: توضأ واغسل ذِكرك” وبالإضافة إلى ذلك فإن دم الاستحاضة فهو دم فاسد، ولكن لا يشبه دم الحيض، ولكن قال العلماء أنه ينقض الوضوء.
  • والدليل على ذلك ما روته فاطمة بنت أبي حبيش أنها كانت تستحاض فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ” إن دم الحيض أسود يعرف فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة، وإن كان الآخر فتوضئي وصلي، فإنما هو عرق”، بالإضافة إلي الدم الماء الذي ينزل من المرأة، فإنه يوجب الوضوء بعد نزوله على الرغم من طهارته، ولكن لأنه خرج من السبيلين، أما بالنسبة لإخراج الريح فيجب الوضوء بعده، والدليل عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ”

مس الفرج:

  • يعتبر مس الفرج مبطلاً للوضوء سواء كان من الشخص نفسه، أو شخص آخر، واختلف العلماء على أنه يجب أن يكون المس بشهوة حتى يبطل الوضوء، أم مجرد اللمس فقط، ولكن يرى العلماء أنه مجرد اللمس سواء كان بشهوة أو لا فهو يبطل الوضوء والدليل ما روته بسرة بنت رضوان حيث سمعت النبي صلي الله عليه وسلم يقول: “من مس فرجه فليتوضأ وضوئه للصلاة” أما من مس المرأة بدون نزول سائل فذلك لا يبطل الصلاة.

القهقهة في الصلاة:

  • تعتبر القهقهة من النواقض التي تبطل الوضوء وذلك ما اتفق عليه فقهاء الحنفية، حيث أنه إذا كان المصلي بالغاً فيتلقي عقوبة نتيجة ذلك، والمقصود بالقهقهة هي أن صوت الضحك يكون عاليا ً ويسمعه جيران المصلي فيبطل وضوءه، بينما إذا كان صوت الضحك يسمعه المصلي فقط فذلك يبطل الصلاة وليس الوضوء، أما بالنسبة للتبسم فلن يبطل الوضوء أو الصلاة.

مس الدبر:

  • رأي فقهاء الحنفية أن لمس الدبر لا يعتبر من مبطلات الوضوء، بينما كان يري جمهور الفقهاء أن الوضوء يبطل بمجرد لمس الدبر أو الذكر، بينما قال فقهاء المالكية أن الوضوء يتم نقضه بمس الذكر من دون مس الدبر، بينما كان رأي الشافعية والحنابلة أن الوضوء ينتقض بمس فرج الآدمي إما من نفسه أو غيره، سواء كان صغيرا ً أو كبيراً، حيا ً أو ميتاً.

أكل لحم الإبل:

  • يعتبر أكل لحم الإبل من نواقض الوضوء وذلك ما اتفق عليه الحنابلة، سواء إذا كان لحم الإبل نيئاً أو مطبوخاً فهو من نواقض الوضوء، سواء كان الشخص يعلم بذلك أو لا يعلم.