قد تصاب بعض النساء بالتشنج المهبلي خاصة الفتيات حديثي الزواج، وقد تعرف هذه المشكلة بأنه عبارة عن عدم مرونة وتشنج عضلات المهبل بشكل غير مسيطر عليه تماما وقد يستمر التشنج لفترات وخاصة أثناء حدوث العلاقة الزوجية من خلال اختراق المهبل أثناء الجماع هذه التشنجات قد تسبب صعوبة في إقامة هذه العلاقة، ليس هذا بعد بل أنه هناك فئة أخري من الفتيات تعاني من هذه المشكلة خاصة أثناء فترة الدورة الشهرية أو الفترة السابقة لها أو التالية لها.

تجنب اضطراب هرمون الاستروجين 

  • إذا حدث اضطراب في هرمون الاستروجين داخل الجسم قد تصاب المرأة بالتشنج، لأنه يعمل على ترطيب ومرونة الجهاز التناسلي للمرأة خاصة منطقة المهبل، فالترطيب لهذه المنطقة يسهل الأمور.
  • ولكن عدم الترطيب شيء لا يستحب حدوثه مما قد يجعل العلاقات الزوجية مؤلمة وقد تصل للصعوبة الشديدة في بعض الأحيان الأمر الذي قد يؤدى للإصابة بالتشنج المهبلي.

استخدام تقنيات الاسترخاء

  • انقباض المهبل أثناء ممارسة الجماع فقد يحدث للمرأة تشنج مهبلي، فهم يعانون من صعوبة ممارسة العلاقة الزوجية نتيجة لانقباض العضلات بناءا على الإشارات المخية هذه الإشارات تعمل على تنبيه أو تحذير المرأة بأنها ممكن أن تشعر بألم.
  • ولذلك يمكنك تجربة تقنيات الاسترخاء، حيث أنها تساعد تمارين الاسترخاء على الشعور بالراحة أثناء العلاقة الزوجية مما يقلل حدوث التشنجات ومن المهم إشراك شريك الحياة معك في ممارسة هذه التمارين عند ممارسة العلاقة الزوجية.

استخدام موسعات المهبل

  • قد يصف الطبيب المختص لبعض مرضاه باستخدام الموسعات الطبية التي تعمل على توسيع المهبل وهذا يتم تحت إشراف طبي، لان هذا يساعد على توسيع أكبر وسهل لتسير الأمور مرونة.
  • ويمكن بعدها محاولة ممارسة العلاقة الزوجية مرة أخرى لمعرفة مدى نجاح هذه العملية في العلاج، كما يمكن استخدام مواد الترطيب التي تستخدم خاصة لتسهيل العلاقة الزوجية كالجل الطبي وغيره من مواد.

ممارسة بعض التمارين

  • هناك نوع من التمارين التي يمكن ممارستها لحل هذه المشكلة مثل تمارين كيجل الذي يساعد على ارتخاء عضلات الحوض والرحم ويمكن عمل هذه التمارين أثناء عملية التبول.
  • بالإضافة إلى الإرشاد والتعليم، حيث أنها تقدم الشرح الوافى عن التشريح الجنسي ومساعدة المرأة على فهم بعض الأمور الخاصة بها قد يساعدها في استيعاب ما يمر به جسمها، وهنا تصبح لديها المهارة في كيفية التغلب على المشكلات التي تتعرض لها.
  • كما يمكن تلقي الدورات العاطفية، والتي تساعد هذه الدورات في تحديد العوامل التي تثير العاطفة وكيفية التعبير وكذلك المساعدة في علاج التشنج المهبلي.

تجنب الضغوطات النفسية 

  • قد يختلط الأمر على البعض ولا يستطيعوا في التفريق والتمييز بين صعوبة ممارسة العلاقة الزوجية والتشنج المهبلي ولكن كلا منهما مختلف عن الآخر.
  • فصعوبة ممارسة العلاقة الزوجية هي الألم المصاحب للجماع أو الاتصال الجنسي بسبب بعض الاضطرابات العضوية والنفسية التي قد يصاب بها أحد الزوجين، أما بالنسبة للتشنج المهبلي فهو غير محدد له سبب معين إلى الآن.
  • وفى النهاية نتوصل إلى أن التشنج المهبلي يمكن علاجه بسهولة بل تصل نسبة النجاح لهذا العلاج إلى درجة عالية طبقا لإتباع تعليمات الطبيب المختص الذي يقوم بوضع طرق للعلاج حسب سبب حدوث التشنج المهبلي وفحص المهبل لمعرفة الأسباب إذا كان هناك سبب عضوي كالأورام والالتهابات التي يمكن علاجها وإزالة الألم بها.
  • أما في حالة سبب التشنج المهبلي سبب نفسي وخاصة الفتيات التي تعانى في بداية الزواج فهنا يجب إخضاع كلا من الزوجين للاستشارات الطبية النفسية للتغلب على الأفكار السلبية ومدهم بالأفكار الايجابية حتى يستطيعوا أن يحيوا حياة سعيدة وهادئة.