تعد العلاقات بين الأفراد هي الركيزة الأساسية لاستمرار الحياة، حيث تتعدد وتختلف نوعية العلاقات ما بين العلاقات العامة والشخصية، العلاقات الإيجابية وأيضا السلبية، حيث أن أساس بناء أي علاقة اجتماعية جيدة هو التحلي والتمسك بالعلاقات البناءة الإيجابية بين الأشخاص، بدورها تساعد على نشر السلام والسعادة كما أنها تمنع حدوث الكثير من الاضطرابات والمشاكل بين الأفراد وفي هذا المقال سنعرض بعض النصائح التي يجب أخذها في الاعتبار لإقامة علاقات اجتماعية إيجابية.

الإنصات إلى الطرف الآخر

  • تعتبر ملكة وفن الاستماع باهتمام إلى الآخرين من أكثر النصائح الفعالة في بناء علاقات اجتماعية قوية وإيجابية، حيث إنه كلما كنت منصتا للطرف الآخر يصل إليه اهتمامك به.
  • وبالتالي يصبح لديك القدرة في معرفة أفكارهم وما يشعرون به وكذلك تحديد معالم الشخصية وبهذا تصبح قادرا على خلق صوره كاملة عن محاور التعامل مع الشخص الذي تتحدث إليه وإشعارهم برغبتك في تحقيق ما يرغبون به.
  • كما أن هذا يمنح الطرف الآخر فرصه جيده على إخراج مشاعره وتحديد ميوله وانفعالاته بالإضافة إلى إعطائه الثقة بالنفس ومساعدته على التعبير عما يدور في خاطره وبهذا يصبح كل طرف على تواصل جيد مع الطرف الآخر وبالتالي بناء علاقات اجتماعيه مترابطة بشكل إيجابي.

الثقة في الآخرين

  • من الشروط اللازم تنفيذها لبناء علاقات اجتماعية فعالة هو تبادل الثقة بين الأفراد، حيث إنه تعد سبب لاستمرار التعامل بس الأشخاص جميعا، ومن الجدير بالذكر أن الشك هو مفتاح الانهيار والتدمير وقطع العلاقات بل إنه يمنع الأفراد من التمتع بالحياة؛ لهذا يجب منح كل من تتعامل معه الثقة والأمان وستجد إقامة علاقة اجتماعية يسودها الود والتعاطف.
  • كما أن تبادل الثقة يعزز من قيم التعاون بين الأفراد سواء في الأسرة أو الشارع أو العمل فتجد النتيجة على ذلك هو الحصول على أفضل كفاءة إنتاجية في العمل، وتغير سلوك الأفراد مع بعضهم في الشوارع إلى شكل أفضل وإيجابي بالإضافة إلى فتح مجال جديد لعلاقات اجتماعية ناجحة.

البعد عن الأنانية

  • تعد الأنانية من أكثر الصفات السلبية التي تؤدي إلى انهيار وضعف العلاقات بمختلف أنواعها، حيث إنه كلما كان الشخص مستبد بكل شيء لنفسه فقط يود تملك كل شيء دون غيره بل ويرغب في فرض سيطرته على بقية الأفراد.
  • وحب السيطرة والامتلاك لما هو في يد غيره، كما أنه يفضل مصلحته الشخصية أولًا وأخيرًا على المصلحة العامة كل تلك الصفات السلبية التي يتصف بها الشخص الأناني من شأنها نشر الكثير من الأخطار والعراقي السيئة على العلاقات الاجتماعية.
  • لهذا يجب التخلي عن تلك الصفة والتحلي بصفة إيثار الآخرين وتفضيل المصلحة العامة، وحب الخير للجميع كما أن الشخص الأناني يجب على أن يندرج في الحياة الاجتماعية لعلاج تلك السلبية.

عدم المبالغة في نصح الآخرين

  • من أجل إقامة علاقات اجتماعيه سليمة يجب أولا الترابط بين الأفراد ونشر المحبة بينهم وتقديم النصائح السديدة في الأوقات التي تتوجب ذلك لأي شخص كان سواء كبير أو صغير.
  • ويشترط ألا تكون هذه النصائح في صوره أمر أو تحكم بل يجب أن تقدم بالحسنى والمعروف حتى يتقبلها الأفراد ويصبح لديهم القابلية لتنفيذها.
  • كما أنه يجب عدم التخلي عن أي شخص طلب منك النصيحة والاستشارة ومساعدته وعدم اليأس من توجيه الآخرين للصواب، والاقتناع التام بأن البشر جميعا يقعون في أخطاء.
  • ومن الجدير بالذكر أنه لا يجب الجهر بإعطاء نصيحة لشخص أمام الملأ؛ حتى لا يتسبب هذا في إحراج إلى هذا الشخص بل التسبب في إفساد العلاقات الاجتماعية.