موضوع عن الأخلاق 

 

الأخلاق الحميدة الحسنة من أهم وأفضل الصفات التي يتميز بها الإنسان، والإنسان صاحب الخلق هو إنسان راقي بطبعه يحترم نفسه ويحترم الآخرين من حوله فكل شيء بالأخلاق يبنى وكل الأمم بالأخلاق تعلو وتتقدم وذلك لان الأمم تتقدم برقي أبنائها وبأخلاقهم الحسنة وكما قال شوقي (  إنما الأمم الأخلاق ما بقيت …فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا)، أما الأخلاق الخبيثة عافانا الله وإياكم منها فهي تعود بالضرر على الفرد وعلى المجتمع وكما قيل أخلاقنا هي الروح التي لا تموت في غيابنا بل تبقى حتى بعد موت الإنسان يتحدثون الناس عن أخلاقه .

 

موضوع تعبير عن مكارم الأخلاق

 

لقد كثر في المجتمع المغريات والانحراف والبطالة والمشاكل التي تخلق مننا أن نكون ذات أسلوب  غير لائق فيرجع بنا الدين إلى تذكر الأخلاق الحميدة والسبل الحسنة  ليس الدين الإسلامي فحسب فكل الديانات السماوية دعت إلى الأخلاق الحميدة والصفات النبيلة فالأخلاق الحميدة يجب أن يتميز بها كل فرد حتى تكون وسيلة لكي يتغلب على كل هذه المغريات التي تواجهه فلا بد لكل فرد أن يتميز بالأمانة والصدق والوجه البشوش وبر الوالدين والعفو والتسامح وصلة الرحم والصبر وغيرها من صفات الأخلاق الحميدة التي إذا اتسم بها كل شخص في المجتمع أصبح المجتمع خالي من المشاكل والعواقب التي تسببها أزمة الأخلاق وأصبح مجتمعا يتسم بالتقدم والازدهار ويصبح متقدما أخلاقيا واقتصاديا بسبب روح الأخلاق التي يتعامل بها الأشخاص في البيع والشراء وكل التعاملات.

 

موضوع تعبير عن الأخلاق بالعناصر 

 

الأخلاق ما هي إلا مجموعة من السلوكيات التي يفعلها الشخص ليحافظ على مبادئه، ويجب على الإنسان أن يعي جيدا أهمية هذه الأخلاق وأنواعها وكيف يمكنه أن يحظى بها، فالأخلاق لها ارتباط بكل الجوانب الشخصية في حياة الإنسان، والإنسان المتدين خاصة يحظى بنسبة عالية من مكارم الأخلاق وهذا لتمسكه بالدين والقرآن ولقد ذكر القرآن الأخلاق في آية كريمة  فقال الله تعالى في وصف نبيه صلى الله عليه وسلم (وإنك لعلى خلق عظيم )،وكذلك عندما سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها عن أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم قالت (كان خلقه القرآن)، ويتعلم الفرد الأخلاق سواء كانت أخلاق حميدة أو مذمومة من البيئة المحيطة به والتي نشأ بها، والأبوين هم أول من يزرعون في أبنائهم الأخلاق لان الطفل يتعلم سلوكياته في مرحلة الطفولة من والديه فإن تعلم الأمانة أصبح أمينا وإن تعلم العدوانية أصبح عنيفا وإن تعلم السرقة ومد اليد ورآها أصبح سارقا وغيرها من الأخلاق المكتسبة من البيئة الاجتماعية التي تربي فيها سواء كانت أخلاق فيها الخير أو فيها الشر.

  • الأخلاق وجودها ضروري في حياتنا، فشيء أساسي وجود الأخلاق الحسنة لكي يحيا المجتمع حياة كريمة كما إن وجود الأخلاق السيئة تؤدى إلى انهيار المجتمع كله.
  • الشخص الذي يتمتع بالأخلاق الحسنة يحظى بمكانة حب في قلوب من حوله ويجدون رغبة في التواصل معه والتعامل معه.
  • لا تبنى المجتمعات إلا بالأخلاق الطيبة التي تعمل على تقدمه وازدهاره فإذا انهارت الأخلاق انهار المجتمع كله.
  • الأخلاق تربية دينية كاملة فقول الرسول صلى الله عليه وسلم(إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).
  • لابد لكل إنسان أن يتحلى بالأخلاق واكتسابها باللجوء إلى ا
  • لله والتضرع إليه والدعاء فكان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي).
  • يجب مجاهدة النفس على التخلص من الأخلاق السيئة والبعد عن المعاصي والأهواء والملذات.
  • من الضروري أن يعاقب الإنسان ويحاسب نفسه على الأفعال الغير لائقة وغير أخلاقية وذلك عن طريق التأنيب واللوم والتحلي بالصبر في مجاهدة النفس.
  • الرضا والتسامح لابد من العفو عن الناس والتغاضي عن سوء أخلاقهم وعن الجدال الغير هادف معهم.

 

مقدمة إنشاء عن الأخلاق

 

الأخلاق هي من الفضائل التي يدعو الفرد الله عز وجل أن يرزقه بها كي يتمتع بمحبه من الجميع فالإنسان صاحب الخلق محبوب بين الناس ويحظى بتقديرهم واهتمامهم، فالأخلاق هي حجر الأساس في تعاملات الأشخاص بعضهم مع بعض فالإنسان صاحب الخلق لا يستطيع أن يتعامل بشكل سيء مع الناس وذلك لان أخلاقه الحميدة تقف عائقا أمامه والإنسان الذي يتمتع بالأخلاق الحسنة يستأمنه الناس على أموالهم وتجارتهم بل على حياتهم وذلك لان أخلاقة تدل على قلبه وسريرته الحسنه وللأخلاق أنواع منها الأخلاق الحميدة وهى يجب لكل إنسان أن يتحلى بها مثل:

  • الأمانة وصدق الحديث في الأقوال والأفعال والنبي صلى الله عليه وسلم سمى قبل الرسالة بالصادق الأمين وذلك لصدقه وأمانته بين الناس.
  • بر الوالدين والإحسان إليهما وكما قال تعالى (وبالوالدين إحسانا) فهي من الأخلاق التي تكسب الشخص رضا الله عز وجل في الدنيا والآخرة.
  • الوفاء بالعهود وهي من السمات العظيمة التي لابد أن تكون عند الإنسان كي ينال حب الناس عندما ينفذ الوعود التي أخذها علي نفسه.
  • إفشاء السلام فسبحان من جعل ديننا دين السلام ويقول النبي صلى الله عليه وسلم (اطعموا الطعام، وافشوا السلام وصلوا باليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام).
  • الصدقة وحب التصدق من الصفات الحميدة التي تلين القلوب وتجعل الناس في ألفه وعطف بينهم وبين بعض تجعل الفقير يحب الخير للغنى ويدعو له أن يزيد الله عليه من النعم فتسود روح الحب والمودة.
  • الإيثار تجعل الشخص ذو مكانة عالية لدى الناس وقد امتدح الله تعالي الأنصار عندما قاموا بإيثار المهاجرين علي أنفسهم قال تعالي (الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون علي أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون).
  • المودة والرحمة بين الناس من مكارم الأخلاق فالأبد أن يكون الفرد رحيما بمن حوله سبحان من جعل الابتسامة صدقة قال النبي صلى الله عليه وسلم (تبسمك في وجه أخيك صدقة) فلا بد أن تكون رحيما لا تظلم ولا تجرح رفيقا حتى بالحيوان .
  • العدل فالعدل يجعل الشخص يعيش في أمان وتستقيم الحياة في وجود العدل ويعم الخير والحب بين الناس فالعدل أساس كل شيء.
  • الكلام الطيب لابد من حلو الكلام والكلام اللين الذي يداوي ولا يجرح،  فاللسان ليس به عظام ولكن يحطم ويكسر العظام.

 

وهناك نوع أخر من الأخلاق وهى الأخلاق المذمومة وهى تجعل صاحبها غير مستحب ومكروه بين الناس ولا يتمنون رؤيته ولا الجلوس معه ولا مصافحته ولا حتى السلام عليه فهو شخص يرفضه الناس ويرفضه المجتمع ومن صفاته:

  • الكذب فليس لديه صدق في حديثه ولا في أقواله ولا أفعاله وقد نفى النبي صلى الله عليه وسلم منه صفة الإيمان حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل أيكون المؤمن كاذبا ..قال ..لا.
  • الظلم فالظلم ظلمات يوم القيامة وحرم الله عز وجل الظلم على نفسه وجعله بين الناس محرما فالظلم صفة من صفات الأخلاق المذمومة فالظالم لا أحد يحب أن يتعامل معه .
  • الغش من أسوء الصفات وأقبحها التي تجعل الناس ينفرون من صاحبها وقال النبي صلى الله عليه وسلم (من غشنا فليس منا).
  • التكبر أو الكبر من الصفات المذمومة والتي تلقي بصاحبها في الهلاك لأنه يتكبر على خلق الله ويستهزئ بهم.

فالأخلاق تجعل الإنسان راضي عن نفسه يحب الحياة التي فيها أشخاص يحبونه ، ويقدره ويحبه المجتمع لأنه مصدر رفعه وتقدم للمجتمع فالمجتمع يتقدم بأخلاق أبنائه ولكي يتمتع الإنسان بأخلاق حميدة لابد أن يكون له قدوة ومثل أعلى يكتسب منه صفات الأخلاق الطيبة فالصحابة لم يتمتعوا بكل هذه الأخلاق الطيبة الحميدة إلا لان قدوتهم  ومربيهم هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم خير من علم الدنيا الأخلاق.

 

خاتمة موضوع الأخلاق

 

أخلاقنا هي حياتنا فالأخلاق هي حجر الأساس للتعامل بين الشعوب والدول بعضها ببعض فكل مجتمع يعبر عن أخلاقة وحضارته وعادته وتقاليده والنبي صلى الله عليه وسلم بعث ليتمم مكارم الأخلاق وأوصانا بالتعامل الطيب مع أهلنا وجميع الناس بالصدق والأمانة وحب الخير وبشاشة الوجه والعدل وغيرها من الصفات الحسنة التي يدعو لها ديننا العظيم فالإنسان المسلم ملتزم بعقيدة سليمة تحثه على الأخلاق الحميدة  وأوصانا النبي صلى الله عليه وسلم بالأخلاق الحميدة حتى مع غير المسلمين فالدين الإسلامي دين الرفعة والأخلاق الحسنة .