موضوع التعبير عن العلم من المواضيع التي يطرحها الكثير من المعلمين على الطلاب في كافة المراحل، وهو موضوع مهم يتعرف فيه الطالب على أهمية العلم ودوره في حياة الفرد وتأثيره في المجتمع، وفيما يلي سنعرض ملخصًا لأفكار وعناصر نستطيع أن نتكلم عنها في موضوع التعبير الخاص بالعلم.

أهمية طلب العلم

العلم هو النور الذي يرشدك لتسير في الطريق الصحيح في حياتك، هو البداية لكل تقدم وتطور يحدث داخل البلاد، وشعلة الارتقاء لأعلى المنازل، وأول أدوات السعادة والرخاء وسلاح الدول الرائدة.

إذا تخلينا عن طلب العلم فنحن نتخلى عن كل ما يرشدنا لنصبح في حالٍ أفضل ولنكوِّن ثقافة عن العالم تعيننا على الغوص بداخله بكل ثقة، واستكشاف كل ما فيه والاستفادة بكل ما فيه لنصبح أشخاصَا أفضل وأرقى.

تعريف العلم

العلم يعني المعرفة والإطلاع، وشخص عالم يعني شخص يعرف الكثير ولديها معلومات ومعارف متعددة، وعكس العلم هو الجهل وهو ألا يعي الشخص شيئًا مما يدور حوله ولا يكون أي ثقافة.

العلوم المختلفة هي عبارة عن العديد من الأبحاث والاستكشافات التي يقوم بها مجمموعة من العلماء والباحثون بناء على إجراء العديد من التجارب وعمل استطلاعات وتكوين آراء ووجهات نظر.

يصنف العلم لأكثر من منهج وكل منهج له مجموعة العلماء والباحثين المتخصصين فيه ومن أمثال مناهج العلم (علم الفلك، علم الأحياء، علم الفقه، علم الحديث، علم التربية، علم النفس، على التربية، علم الاجتماع، علم الكيمياء، علم الفيزياء) وغيره من العلوم في مختلف الأشياء في الكون بأكمله.

يقوم العلم على العديدمن الأشياء حتى يصبح علمًا يتخذ به ومن هذه الخطوات التي يمر بها العلم ليصير علمًا هي الملاحظة أولًا وبعد ذلك التجربة وبعدها القياس، الاستنتاج، الاستنباط وفي نهاية الأمر يوصل كل هذا إلى حقيقة مؤكدة وقاعدة نلجأ إليها عند إرادة معرفة أصل الشيء.

أهمية العلم للفرد

العلم له العديد من التأثيرات والمزايا التي يزرعها داخل الفرد ومنها ما يلي:

  • العلم يضع الفرد في مسار الحياة الصحيح ويخرجه من ظلمة الجهل إلى نور المعرفة والإطلاع.
  • يعمل العلم على كشف غطاء القلب وتنويره وتهذيب نفس الفرد وجعله يتفكر في الكون من حوله.
  • العلم يجعل الفرد قادرًا على المناقشة، والدفاع ويرزقه البصيرة في الأمور، ويزرع بداخله الثقة في مواجهة كافة أمور الحياة.

أثر العلم على المجتمع

بالطبع أنه إذا تقدم الفرد فإن هذا سينعكس على المجتمع، والمجتمع الذي ينتشر فيه العلم ويضم بداخله أفراد متعلمين وباحثين عن العلم طالبين له هو مجتمع من أوائل المجتمعات وأكثرها تقدمًا.

يكون المجتمع قادرًا على ترتيب شؤونه بشكل جيد وإعلاء قيمته الاقتصادية وقيمته العلمية بين المجتمعات الأخرى، كما أنه تتسع رؤيته للأمور والحكم عليها ووزنها بطريقة حيادية وبشكل موضوعي.

العلم من الأساسيات الضرورية التي يجب أن تتواجد في جميع المجتمعات لنشر العلم والثقافة وتوعية الأفراد وتهيئتهم لإعلاء شأن المجتمع ورفع مستواه الفكري والسياسي والاقتصادي والصناعي وكافة المجالات، فالعلم هو اللبنة الأولى لكافة النجاحات.

العلم في المجتمع يقضي على البطالة،والفقر، والجهل والمرض، ويزرع في الإنسان الدين والكرامة والقيم الأخلاقية، ويجعله أكثر إنتاجًا وبحثًا وحركة وفاعلية.

واجبنا نحو العلم

لابد من أن نحرص على على زرع العلم في نفوس الأجيال الجديدة ونشرها في المجتمع والنهوض بكافة مجالاته.

من أهم وجباتنا نحو العلم أننا يجب ألا نكتفي بقدر معين ولابد أن نبحث دائمًا عن أبحاث واكتشافات توصلنا إلى نظريات جديدة وتوسع مجال العلم وتجعلنا نكبر ونتتطور لمراحل أعلى وأقوى.