الصدق هو أقصر الطرق للوصول الي القلب، والصدق الطريق الي النجاة في الدنيا والآخرة، وهذا عكس الكذب فهو الطريق الي الهلاك والدمار، وهو أيضا صفة من صفات المنافقين الذين لا يرضي عنهم الله عز وجل، والصدق أيضا يعتبر من شيم الأخلاق ومحاسنها، وهذا ما أوصي به الرسول صلي الله عليه وسلم، وهو أيضا من الأيمان، ودلالة علي التربية السليمة لدي الأنسان، ويعرف الأنسان الصادق بأن أخلاقة طيبة، وهناك أنواع كثيرة من الصدق منها الصدق في المعاملة، وهي تكون المعاملة مع النفسس ومع الله ومع الآخرين، وأيضا هناك نوع آخر من الصدق وهو الصدق مع الناس.

مفهوم الصدق في المعاملة

  • الصدق في المعاملة هو أن  الفرد يمنح  لنفسة ثقة كاملة ويجعل الآخرين أيضا يثقون به في كل شيء وأي شيء، وهذا لثقتهم به وأنه يجب أن يلتزم بتنفيذ الكلام الذي  قاله ويجب أيضا أن يتم تحقيق تلك الكلام
  • ومن المعروف أن الصدق يساعد الإنسان علي البر وأيضا الثواب والأجر العظيم من الله سبحانة وتعالي، وكل الأمور تكون ميسرة له  والآخرين يثقون به، والصادقون هم من يتصفوا بمكارم الأخلاق والصفات الحميدة، وهذا لأن الصدق يقوم علي الإخلاص وأيضا البر والإحسان.

 

الصدق من الصفات الحميدة

  • والصدق يعتبر من الصفات الحميدة والجيدة وأيضا السلوك الحميد والصادق، الذي لا يكون لدية أي غش أو خداع وأيضا يكون خالي من الشر ويعود علي صاحبة بالنجاح والفائدة العظيمة.
  • والصدق أيضا يعتبر من طابع الأخلاق بالمستوي الرفيع، وأيضا يتسم بالنزاهة، والشخص الصادق دائما يكون جدير بثقة الآخرين ، فعندما يصبح المجمتع بالكامل من الصادقين سوف يكون مجتمع مثالي، ومن هنا يجب علي الآم والأب تعليم أبنائهم عدم الكذب وأيضا يأتي دور المدرس في المدرسة أن  يتصفوا بالصفات الحميدة وعدم الكذب حتي يكون هناك جيل ممن هم تربوا علي الصدق في حياتهم.

 

دور الآباء والأمهات في توعية أبنائهم بعدم الكذب

  • هناك دور كبير علي الآباء والآمهات بتوعية الأبناء بعدم الكذب، وترسيخ القيم والصدق، وأيضا يتم تعليمهم بأن الصدق هو الوحيد المنجي للفرد، ويتم تعليمهم أيضا أن الصدق دائما هو المنجي
  • وأن المرء يشيب علي ما شاء عليه, حيث أن الطفل عندما ينشأ علي التربية وتعليم الصدق فهو يكون قد تربي علي هذا الفعل وعدم الكذب في القول والفعل  ويظل عليه حتي يكبر.

 

آثار الصدق علي الفرد والمجتمع

  • يرتاح الناس دائما للشخص الصادق حيث يكون هناك ثقة به، وهو إنسان يتحمل التحديات وهذا الفرد أيضا ينال رضي الله عز وجل ، والصادق دائما يجد في حياته التيسير في أمور حياته وأيضا سعة في الرزق وراحة في البال، وبهذا يكون قادر علي إجتياز الصعاب ويتخطي كل شيء وهو لا ينكسر بإذن الله.
  • وبالصدق يكون هناك ثقة وحب وشخص موثوق به بين الناس، وهو دائما في أذهان الناس وقلوبهم ويرغبون دائما في وجود الشخص الصادق .
  • وأيضا عندما يعم الصدق تنتشر المحبة والمودة بين الناس جميعا، وهو أساس المجتمع ويعرف الصادق بأنه دائما صادق في المعاملة ويكون هناك إرتياح في التعامل مع الشخص الصادق.
  • ودائما يرغب الآباء علي أن يعلموا أولادهم علي الصدق والأمانة ويزرعون داخلهم كل الصفات الحميدة ومنها الصدق وعدم الكذب، ويجب علي الآباء أن لا يهملون في تلك المهمة وهي الصدق في حياتهم مهما كلفهم الآمر فأحسن ليحسن وإرتقي ليرتقي.