ما هو الروبوت (الإنسان الألي)

الروبوت وما يعرف(بالإنسان الألي) هو جسم آلي فكرته آلة تقوم على تلقي الأوامر وتنفيذها من خلال برامج الحاسب الآلي، حيث ظهر الإنسان الألي عام 1920 من خلال خشبة المسرح في مسرحية للمؤلف(كارل تشابيك) وكان إسمها(رسوم الآلية العالمية)، وفكرة الإنسان الألي هي تنفيذ الأوامر من خلال برامج حيث يتواجد داخل الإنسان الألي جهاز يقوم على تحريك الأشياء ونقلها من مكان لأخر حسب تلقي الأمر.

مميزات الإنسان الألي

تطور الروبوت بتطور الوقت حيث أنتشر في جميع أنحاء العالم وخصوصا في الصين والدول المتقدمة التي أصبحت تستخدمه كثيرا، فالروبوت له الكثير من الفوائد منها:

  • توفير المال فأصبح التطور التكنولوجي حديث العصر في أنجاز العمل بدون تكلفة عالية.
  • يوفر على الإنسان الوقت والمجهود.
  • يساعدك على إنجاز الأعمال المنزلية في أقل وقت.
  • من أفضل الآلآت في إتقان العمل وتلقي جميع الأوامر.
  • يساعد في مساعدتك على إنجاز الأعمال الصعبة اليومية.
  • يحمي الإنسان من الأمراض ولا يسبب خطورة إطلاقا.

سلبيات الإنسان الألي

لكل شئ في الحياة السلبي والإيجابي فمن سلبيات الإنسان الألي:

  • لا يتكيف مع التغيرات الجوية فهو يحتاج مناخ معين.
  • يحتاج دائما إلي نظام معين في أداءه.
  • يقابلك به مشكلات منها عدم الإستجابة لبعض الأوامر كالتعامل مع المشكلات فهو مبرمج على أساليب خاصة.
  • الإستخدام الكثير للروبوت يسبب ضرر للإنسان بالوقت بسبب الإلتماس.

أهمية الإنسان الألي

يستخدم الروبوت في الكثير من أمور الحياة حيث يستخدم في:

العمليات الجراحية: فيتم إستخدامه في العمليات الجراحية لمهمات أثناء العملية.

المراقبة: حيث يستخدم الإنسان الألي في الحياة العسكرية للمراقبة والتجسس بنقل معلومات من مناطق العدو فيتم وضع كاميرات مراقبة بداخله لتصوير ما يحدث في مناطق العدو كما يقوم بتنفيذ كل القرارات بالتحكم به عند بعد.

تنظيم المرور: تقوم عاصمة الكونغو على استخدام الإنسان الألي في تنظيم المرور بالطرق حيث تم إنشاء إنسان ألي مزود بأضاءات لتنظيم حركة المرور ويتم وضعه في الطرق لإيقاف الحركة وسيرها والمعروف بأن الإنسان الألي إقتصادي وموفر للمال.

الأعمالة المنزلية: من أكثر إستخدامات الإنسان الألي إنه يستخدم في مساعدة الأعمال المنزلية فيقوم بتنظيف الأرضيات مثل فكرة المكنسة الكهربائية ويقوم بنقل وتحريك الأشياء من مكانها حسب ما تؤمره.

مكونات الإنسان الألي

يتكون الإنسان الألي من أجزاء وهي:

جهاز الاستشعار: وهذا الجهاز يعرف بالمستقبل وفكرته مساعدة الإنسان الألي على تجميع المعلومات والأوامر ليحدد ما سيقوم به وأجهزة الاستشعار هي كاميرا وهي تقوم على الرؤية من خلال العين ليري ما حوله ولكي يحدد الألوان والأماكن والمساحات والأحجام، وهناك بالإنسان الألي السماعات وهي ليعرف الأصوات ومن أين تأتي ويحدد نوعها ومسافتها، كما يتواجد به جهاز لتحديد المكان.

الدماغ: ويطلق عليه نظام التحكم بالإنسان الألي وهذا الجزء هام للغاية حيث يتم البرمجة من خلاله وهذا الجزء مسؤول عن قيام الإنسان الألي بأمور الحياة التي يتلاقها حيث يقوم من خلال الدماغ على التكيف بالمناخ والمكان والتفاعل وتحديد التصرفات التي سيقوم بها.

جهاز الاستجابة: وتلك الأجزاء هامة للغاية بالإنسان الألي فهي أداء المهمات التي سيقوم بها وتتم من خلال برمجة الإنسان الألي على المهمات التي سيقوم بها ويتم برمجة الذراع والأطراق والسمع والنظر للتعامل بدقة وللإستجابة للأعمال التي سيقوم بها، كما يوجد في الإنسان الألي مشغلات ميكانيكية لتجعل لديه الطاقة اللازمة لأداء مهماته ونظام الاستجابة يتم من خلال برمجة الإنسان الألي على التحدث مع الإنسان وجمع المعلومات والتلائم مع البيئة المحيطة به.