إن المنهج الدراسي هو من أهم المواضيع الخاصة بالتربية والتعليم، فهو أحد أسس التربية، ويقوم على أسس وأهداف معينة خاصة بالمجتمع وبناء وضع خطط تربوية من أجل عملية نمو شاملة لكافة المناهج سواء لمدد طويلة أو قصيرة، ومن أهم أهدافه انه يقوم سلوك الأفراد ويشكلها في المجتمع سواء في الوقت الحاضر أما للمستقبل، فهو يجعل الطالب على دراية بعدة مفاهيم مختلفة ويعلم حقائق تربوية تساعده على البحث والاجتهاد في التعليم والعلم فيكون الطالب شغوف بالأبحاث ولا يتواكل على النقل من الآخرين.

ما هو مفهوم المنهج

  • هناك مفهوم تقليدي للمنهج وهو أن يكون هناك عدد من المواد الدراسة والمناهج والمقررات التعليمية يقوم الطالب بدراستها في المدارس المختلفة وحسب المقرر أو مادة دراسية.
  • ويكون المنهج عبارة عن كمية من المعلومات وعدد من الحقائق بالإضافة إلي الأفكار المختلفة، وجميع هذه الأشياء يتلقاها الطالب في شكل مادة دراسية.

الاختلاف في آراء المتخصصين

  • يتكون المنهج من عناصر عديدة، وهناك اختلاف في الآراء بين المختصون بالعمليات التربوية بشأن وضع تحديد نهائي للعناصر الخاصة بالمنهج، ولكن جميع الآراء تنصب في بوتقة واحدة ولها دلالة واحدة وهي أن كافة العناصر المختلفة للمنهج تعود إلي عملية تركيبية كاملة متكاملة تهدف إلي إقامة بناء منهجي أساسي.
  • وهناك فئة من التربويين يرون أن عناصر المنهج ما هي إلا الأهداف المختلفة للتعليم وطرق ووسائل التدريس التربوية والتقويمية، والبعض الآخر يضيف إلي كل هذا انه يوجد أيضا المواد الدراسية كعنصر من عناصر المنهج، والمراد بها أن التلاميذ يجب أن يخضعوا لعملية دراسية بها مناهج أي محتوى تربوي وتعليمي.

العنصر الأول: الأهداف

  • إن الأهداف هي عنصر هام من عناصر المنهج، وهي أهم العناصر، وهو يعني النتيجة النهائية الخاصة بالطرق التربوية وهو الغاية النهائية التي يسعى إليها المناهج التعليمية ومن أجل تحقيقها أنشأت المدارس.
  • وتكمن أهمية الأهداف في أن تحديد أهداف المناهج بطرق دقيقة وواضحة يجعل العملية الدراسية التربوية أسهل لأنه بناء على هذه الأهداف يتم تحديد محتوى الدراسة ووسائله التربوية وطرقه المختلفة التي تعمل جميعها على تنفيذ الأهداف التي وضعت للمنهج.

العنصر الثاني: الأساليب والطرق التربوية

  • والتي أيضا بناء على هذه الأساليب والطرق التربوية يتبين إلي أي مدى حقق المنهج أهدافه، وتقسم الأهداف بشكل عام إلي ثلاث طبقات أو ثلاث مراحل، وهي أول مرحلة الغاية، أي الهدف العام المتمثل في غايات وأهداف المجتمع، وهو ذات مدى بعيد ويأخذ وقت طويل في تحديده.
  • والمرحلة الثانية هي الأغراض والتي تعني كل الأهداف التربوية الخاصة بمراحل التعليم، وتعد الأغراض أقل شمولية من الغايات وبناء عليه تتحقق هذه الأغراض في مدد زمنية قصيرة على عكس الأهداف.
  • والمرحلة الأخيرة هي الأهداف السلوكية، وهي أهداف محددة ومخصصة، وهدفها أن تمثل أهداف المناهج الدراسية وهي قائمة على إجراءات ووسائل إجرائية، وهي مدتها الزمنية أقصر من الغايات والأغراض.

العنصر الثالث: صياغة الأهداف

  • هناك عدة مراحل تمر بها الصياغة العامة للأهداف، وتبدأ بمرحلة أولى هي تحويل الأهداف الخاصة بالمجتمع إلي أهداف خاصة بالتعليم أي أهداف تربوية، وتأتي المرحلة الثانية وهي وضع أهداف محددة لكل فترة تعليمية سواء ابتدائي أو أعدادي أو ثانوي.
  • والمرحلة الثالثة هي مرحلة تحديد أهداف المواد الدراسية المختلفة، كل مادة على حدي، وآخر مرحلة هي تحديد أهداف المنهج الدراسي ذاته كل موضوع على حدي.

العنصر الرابع: طرق وأساليب التدريس

  • ومن عناصر المنهج أيضا أن يكون هناك طرق وأساليب خاصة للتدريس وهي الطريقة التي يصل بها المنهج إلي التلميذ، وأما عن وجود الأنشطة المختلفة والتدريبات المتنوعة.
  • فهي أحد أهم عناصر التدريس أيضا، وآخر عنصر من عناصر التدريس هو النتائج التي يتم التوصل إليها عن طريق الطرق التربوية المختلفة القائمة على استثمار الخبرات الخاصة بالتعليم التي تصل إلي الطلاب.