سلطنة عُمان والتي كانت تعرف باسم مجان أو مزون، دولة عربية في غرب آسيا، مكانها في الربع الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية، وتعتبر ثالث أكبر دولة في شبه الجزيرة من ناحية المساحة، وتقع بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من الغرب، ومن الشمال مضيق هرمز، ومن الجنوب الجمهورية اليمنية، ومن الشرق بحر العرب، ونظام الحكم فيها سلطاني وراثي، ولكل فرد بالغ 21 سنة الحق في انتخاب أعضاء مجلس الشورى.

تعدد ألقاب سلطنة عُمان

  • تعددت ألقاب سلطنة عُمان، وذلك لعدة أسباب ترتبط بتاريخها وتعاملاتها.
  • حيث أطلق عليها السومريين “مجان”، وذلك بسبب كثرة تعاملاتهم التجارية والبحرية.
  • وقد اشتهرت عُمان بصناعة السفن وصهر النحاس “وهو المجان بلغة السومريين”.
  • كما أُطلق عليها أيضا “مزون”؛ ويرجع ذلك إلى وفرة الموارد المائية بها في فترة من التاريخ، في حين ندر في دول شبه الجزيرة المجاورة، واسم مزون مشتق من كلمة “المزن”، أي السحاب المحمل بالماء الغزير المتدفق.
  • أما بالنسبة لاسمها “عُمان”، فهو يرجع لأسباب منها: أنه نسبة لعُمان بن إبراهيم الخليل عليه السلام.
  • أو نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
  • أو نسبة إلى عُمان بن سيدنا لوط عليه السلام.
  • أو نسبة إلى قبيلة عُمان القحطانية.
  • أو لأصل المعنى الذي هو الإقامة والاستقرار.

تاريخ سلطنة عُمان

  • يعود تاريخ سلطنة عُمان إلى 10000 سنة قبل الميلاد، كما اتضح ذلك من خلال الحفريات والقطع الأثرية المنتشرة بين شرقها وغربها، والتي توحي بأنها نتاج حضارة واحدة.
  • كما تنتشر آثار ونقوش في شمالها وجنوبها تشير إلى تواجد أهل عُمان في العصر الحجري في الألفية الثامنة قبل الميلاد.
  • وقد تم اكتشاف العديد من مواقع التجمعات على السواحل وسفوح الجبال، كما كثرت عظام الحيوانات، وتُعد آثار الرأس الحمراء من أهم تلك الاكتشافات.

منشأ سلطنة عُمان

  • ترجع نشأة سلطنة عُمان من 1624م وحتى 1741م، حيث كانت كلا من سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك عددا من دول شرق أفريقيا وجزء من بلاد فارس، تكون “دولة اليعاربة”، أو التي كان يُطلق عليها “عُمان الكبرى”، وكانت عاصمتها هي مدينة الرستاق.
  • عاشت بلاد اليعاربة في فترة نشأتها الأولى تحت حكم المنهج الإسلامي.
  • والتي تأسست على يد ناصر بن مرشد، وهو الذي قام بمبايعة الإمامة الإباضية.
  • كما قام ناصر بن مرشد ببناء أسطول بحري، والذي تمكن بواسطته من القضاء على وجود البرتغاليون.
  • كما تمكن أيضا من القضاء على وجود الفارسيين في منطقة رأس الخيمة، والتي كان يتم تسميتها “جلفار العُمانية”.
  • بعد ذلك شهدت سلطنة عُمان حالة من الضعف والتشتت، وكان ذلك في عهد الحاكم سيف بن سلطان.
  • وحاول مستشاره أحمد بن سعيد أن يعيد توحيد الصفوف والارتقاء بالبلاد، ثم استطاع بعد ذلك السيطرة على حكم البلاد.
  • ومنذ ذلك الوقت بدأ حكم آل بوسعيد لسلطنة عُمان.
  • لقد استطاع آل بوسعيد من أن ينهض بالبلاد وأن يرتقي بها.
  • بعدها تولى حكم البلاد ابنه قابوس بن سعيد بن تيمور بن آل سعيد، والذي تابع العمل على النهوض بالبلاد.
  • حيث شهدت عُمان في فترة حكمه نهضة عمرانية ضخمة.
  • ولقد بلغت عُمان ذروة مراحلها من التقدم في عهد السيد سعيد بن سلطان.
  • ولقد استمر حكم آل بوسعيد لسلطنة عُمان لمدة قرنين ونصف.
  • أهم موانئ سلطنة عُمان:
  • تقع سلطنة عُمان على الشريط الساحلي لثلاث بحار، وهي بحر عمان، والخليج العربي والمحيط الهندي.
  • ومواني سلطنة عُمان هي، ميناء مطرح، وميناء صلالة، وميناء صور، وميناء صحار وميناء مسقط، بالإضافة إلى مضيق هولمز.

أهم معالم سلطنة عُمان

  • تشتهر سلطنة عُمان بدار الأوبرا التي يتم فيها عرض الحفلات والعروض الفنية، والموجودة في العاصمة مسقط.
  • كما تشتهر بالمناظر الساحلية الخلابة، وأهمها وادي شاب، حيث يجمع بين الجبال الضخمة والمياه الجارية في منظر ساحر.
  • كما يوجد بها قلعة تاريخية، والمعروفة باسم “قلعة نزوى”، والتي ترجع الى 350 سنة تقريبا.
  • ومن أهم ما يميز سلطنة عُمان، سوق مطرح، الموجود في منطقة الخليج العربي.
  • وكذلك تتميز بجامع قابوس الأكبر، ذو الزخرفة الإسلامية الفنية.