هندسة الطيران هي من أحلام الكثير من الشباب، ويرجع ذلك لكم المتعة التي يستطيع الطيار الحصول عليها عند إقلاعه، ولكن تتم دراسة ها ذالعلم على أسس متعددة وقوانين مختلفة، ولذلك توجد الكثير من الأكاديميات والمعاهد التي تعمل على تعليم هؤلاء الطلاب بالفترة الزمنية المحددة، حتى يكونوا على مقدرة ومؤهلين لذلك التخصص، ومن خلال مقالنا سنعمل على توضيح كافة تخصصات دراسة الهندسة ومجالات العمل فيها بعد التخرج.

ما هي هندسة الطيران 

تعتبر هندسة الطيران علوم من العلوم الهندسية، التي تم إكتشافها في القرن العشرين، والذي تم تطويرها حتى يومنا هذا، حتى أصبح الطيران وسيلة أساسية من وسائل النقل سواء للمسافرين أو للبضائع من مكان لمكان بكل سهولة، ولذلك سنقوم يتوضيح اختصاصات هذا العلم وكيف تم دراسته والعمل فيه.

أهمية دراسة هندسة الطيران :

الكثير من الذين أقدموا على دراسة هندسة الطيران يسألوا أنفسهم لماذا هذا التخصص الذى قاموا بالإقدام على دراسته، وتتمثل الأسباب في الآتي:

  1. من خلال تلك الرداسة بتم التعرف على المدة الزمنية التى يتم فيها التصنيع والإنتاج على حسب المواصفات التى تحددها الدولة، كما يتم التعرف على تكلفة الإنتاج، وكم المبلغ الذى يتم إنفاقها فى صناعة وتطوير الطائرات.
  2. التعرف على كافة الملحقات والأدوات التي يلزم الحصول عليها من اجل صيانة الطائرات من الأعطال والمشاكل أو للعمل على تطويرها وتحديثها سواء من الداخل بعملها أو من من الخارج بالهيكل الخارجي.
  3. كما يتم دراسة هندسة الطيران لمعرفة كل ما هو جديد بذلك العلم، حتى يكتسب المهندس التقني الخبةر اللازمة التي تمكنه من الالتحاق بالعمل بأي شركة أو مؤسسة كبرى سواء في دولته أو فى أي دولة رائدة بهذا المجال.

 تخصصات هندسة الطيران

  • كلية هندسة الطيران تقوم على تدريس عدة مواد ومدة الدراسة في كلية هندسة الطيران هي 5 سنوات، حتى إتمام الدراسة والحصول على الشهادة الجامعية.
  • ويوجد فى قسم هندسة الطيران قسم يسمى بقسم الميكانيكا الهوائية وهو العلم الذى يعرف من خلاله قوة الهواء، فقسم الميكانيكا هو القسم الذى من يقوم بالدراسة فيه على مختلف مراحل الكلية.
  • فهو يقوم على الاهتمام بالتصميمات الخارجية والداخلية للطائرة، كما يهتم بكل تفاصيل الطائرة كجناحها أو ذيلها، حتى يتمكن الطالب من الطيران بالطائرة بعكس اتجاه الجاذبية.
  • كما أن هندسة الطيران تقوم أيضا على أسس معينة، حيث يتم فيها تعلم أنظمة الدفع للطائرة، فهذة الدراسة تختص بالمحركات داخل الطائرة والقوة التى تريدها الطائرة، حتى تساعدها على الاقلاع والطيران من على مستوى الأرض.
  • كما  يوجد علم يقوموا بدراسته فى الهندسة للطيران وهو العلم الذى يدرس التحكم فى الطائرة أثناء وجودها فى الهواء، ويطلق عليه “علم التوازن والتحكم”.
  • كما يوجد تخصص الالكترونيات، حتى يقوموا بالتحكم الالكترونى أثناء وجودهم بالطائرة والاتصالات عن طريقها، حيث ان تلك الالكترونيات من أهم الأقسام.
  • ويرجع ذلك إلى احتمالية حدوث مشكلة أثناء الطيران، ومن خلال الدراسة بهذا القسم سيستطيعوا التواصل مع الجهات المختصة لحل المشاكل.
  • كما يوجد علم يلزم دراسته وهو “علم هياكل الطيران”، وهذا العلم الذى من خلاله يتم معرفة هياكل الطائرة، وما هى المواد التى تم صنع هياكل الطائرة منها.

مجالات العمل بعد التخرج من هندسة الطيران

عندما يدرس الشخص هندسة الطيران تتاح له العديد من الفرص للعمل فى عدة مجالات وهى:

  1. من الممكن أن يقوم بالعمل على تصنيع الطائرات، وذلك من خلال الالتحاق بالشركات في البلدان المتقدمة التى تتوافر لديها خامات الصناعة.
  2. اعمل كمهندس تقني بقسم الصياة في الشركات والمصانع، حث أن خبرته بالمحركات سيكون من أختصاصاته.
  3. العمل كطيار في شركات الطيران المختلفة.

مهندس الطيران ودوره في هندسة الفضاء

مهندس الطيران مجاله لا يتخصص فى الطائرات فقط سواء في صنعها واستخداماتها، ولكن له دور كبير فى الفضاء أيضا، ويتمثل في :

  1. معرفته لأماكن الأقمار الصناعية، حيث يستطيع تحديد مسارها، كما يقوم بمعرفة العوامل التى قد يتأثر بها القمر الصناعى.
  2. مهندس الطيران لديه القدرة باعلى القيام بالتحكم فى القمر الصناعى والقيام بإطلاقه.
  3. كما من الممكن أن يقوم بتنفيذ الرحلات إلى الفضاء لإستكشافه.