الغذاء هو المحرك الرئيسي لجسم الانسان، وبدونه يضعف ويهزل ولا تعمل اعضاءه بشكل سليم وتصل الى ان الأعضاء لا تعمل في النهاية بسبب قلة الغذاء او انعدامه، ولكن هل فكرنا يوم ان هناك علم تصنيع وانتاج الغذاء؟ هل خطر على بال أحدنا ان هناك تخصص هندسي مستقل يقوم على علم تصنيع الغذاء وانتاجه؟ فهناك تخصص هندسي يسمى “الهندسة الغذائية”.

ما هي الهندسة الغذائية

  • الغذاء ليس فقط طعام متنوع فحسب، بل يسبق تناولك للطعام عدة مراحل، من مرحلة الزراعة والحصد الى مرحلة تعبئة الغذاء ونقله، والأمر ليس عشوائيا، بل يحتاج الى دراسة وفهم، فالهندسة الغذائية تقوم على تفاعلات كيمائية ودراسات حيوية وبيولوجية، وتقوم أيضا على أسس ومبادئ كيميائية.
  • ليس ذلك فقط بل تقوم باستخدام ادق التفاصيل في علم الاحياء، كل هذا من اجل وضع نموذج تصميمي للعمليات التصنيعية للغذاء.
  • نظرا لان علم الهندسة الغذائية مهم جدا وفي تطور مستمر فيلجأ الكثير الى دراسته والمقتدرون ماديا الذين يستطيعون السفر الى بلدان العالم من أجل أن يتعلموا هذا المجال، فهناك عدة جامعات تشتهر بتدريس هذا المجال منها:

1- جامعة الشرق الأدنى والتي تقع في قبرص الشمالية.

2- جامعة اوكان في تركيا وتحديدا في إسطنبول.

3- جامعة باشكينت في تركيا.

الصفات التي يجب توافرها في المهندس الغذائي

  • الخبرة في علوم الكيمياء: إن هذا التخصص تحديدا يتطلب ان يكون المهندس ضليع في العلوم والمعرفة ولديه شغف واهتمام بمادة الكيمياء على وجه التحديد بأقسامها المختلفة، نظرا لأن الهندسة الغذائية تقوم على اسس عديدة اهمها وبشكل أساسي المواد الحيوية والكيمائية.
  • الخبرة في علوم الحاسوب: أما عن الأسس الثانوية للهندسة الغذائية، فهناك علم الحاسوب، فالهندسة الغذائية تعتمد عليه بشكل كبير ولكن ثانوي وليس أساسي، حيث يلزم القيام بحفظ الإحصائيات اللازمة للعمل الهندسي.

 تخصصات الهندسة الغذائية

  • تقوم الهندسة الغذائية بالاستعانة ببعض المبادئ الموجودة في مختلف التخصصات الأخرى، فالمهندس الغذائي في أحيان كثيرة يستخدم أسس ومبادئ موجودة الهندسة الكيميائية والهندسة المدنية والهندسة الكهربائية، ومما لا شك فيه ومن البديهي انه يستعين بالعلوم الغذائية.
  • ومع التطور المستمر الذي يشهده العالم اصبح هذا التخصص واسع المدى وهناك أساليب لتطوره مستمرة وكثيرة جدا ومتنوعة، منها أساليب تحليلية وأساليب مراقبة جودة المنتجات.

وتتمثل تخصصات الهندسة الغذائية في الآتي:

  1. الميكنة و الأدوات.
  2. الصناعات الاستخلاصية.
  3. الصناعات التحويلية.
  4. الصناعات التركيبية.
  5. الأبحاث العلمية لعلوم التغذية .

مجالات العمل لخريجي الهندسة الغذائية

  1. العمل في تصنيع المواد الغذائية: يمكن العمل بعد الحصول على الشهادة في هذا التخصص في أماكن تصنيع المواد الغذائية بالمصانع.
  2. العمل في معامل الأدوية: من الممكن أن يعمل خريج الهندسة الغذائية في معامل الأدوية التي تقوم بإنتاج المكملات الغذائية المختلفة.
  3. العمل في مصانع أغذية الحمية: يمكن أن المهندس بعد تخرجه في مجال التغذية وما يعرف حاليا بالحمية الغذائية وأيضاً يمكن الاستفادة في مجالات التغذية والحمية الغذائية، هدف الهندسة الغذائية الرئيسي هو إنتاج أغذية تتميز بأنها صحية وآمنة وسليمة للاستهلاك الآدمي، فيبدأ دور الهندسة الغذائية من عند المواد الخام فيختار المهندس الغذائي أجود أنواع المواد الخام ويعالجها عن طريق استخدام آلات معدة خصيصا لتجهيز الأغذية، ثم تبدأ مرحلة الفصل والتفريز للمكونات.
  4. العمل بقسم الحفظ بالمصانع: وأخيرا مرحلة الحفظ والتغليف فيستخدم المهندس الغذائي طرق حفظ جديدة وعصرية ومتطورة وحديث التي تضمن أن تكون المواد الغذائية قد وصلت إلى أماكنها الصحيحة آمنة وسليمة ونظيفة خالية من التلوث والميكروبات والجراثيم، ليس ذلك فقط بل يضمن عدم تغير لون وشكل المواد الغذائية، فأهم ما يعتمد عليه في هذا المراحل هي البيئة الصحية المتكاملة النظيفة الآمنة.