الموت يعني نهاية الحياة وانتهاء العمر وتوقف جميع أعضاء ووظائف الجسم عن العمل بشكل نهائي، وقد قال البعض أن الموت يعني أن الدماغ تموت من جذرها فلا يبقى هناك ما يعمل من أي وظيفة حيوية، فيه يتوقف الجهاز التنفسي والدورة الدموية في الجسم بصورة نهائية، لا يوجد فيه علاج أو أي سبب أو وسيلة من الممكن أن يؤدي إلى الإحياء مرة أخرى وهنا مجموعة من الأعراض التي يتكاثر ظهورها عندما يقترب الإنسان من الموت ومنها ما سنتعرف عليه خلال السطور القادمة.

فقدان الشهية

  • من أوائل الأعراض التي تظهر على الإنسان قبل موته أنه يكن فاقدًا للشهية بصورة ملحوظة ولا يتناول الطعام كسابق عهده ولا يشتهي شيئًا.
  • قد نجد أيضًا أن الإنسان ابتعد تماما عن تناول أي أطعمة أو مشروبات في فترة ما قبل موته وهذا تطلب أن يتم تبليل شفاته بالمياه من حين إلى آخر، كما أن امتناعه عن تناول الأطعمة ينتقص من طاقته فلا يستطيع ممارسة أي أنشطة سوى بصعوبة بالغة.

النوم لساعات طويلة

  • قبل الموت بثلاثة أو أربعة أشهر يبدأ الإنسان ينام لساعات طويلة وبصورة عميقة.
  • يرجع تعرض الإنسان إلى حالات النوم العميقة إلى نقصان الطاقة وتخلخل علميات الأيض بسبب نقص التغذية.
  • يراعى في هذه الفترة أن يتم تشجيع الإنسان على الحركة وممارسة حتى لو القليل من الأنشطة بالإضافة إلى تهيئة مكان مناسب للنوم براحة والحصول على قسط كافٍ من النوم.

الابتعاد عن المجتمع

  • نجد أن الإنسان عند اقترابه من الموت يبدأ تدريجيا في البعد عن المجتمع والحياة الاجتماعية ويزهد بها ولا يظل به طاقة للاجتماع والتحدث.
  • نجد أنه يريد المكوث في المنزل وعدم الخروج وهنا لابد من مؤازرته ببعض الزيارات من حين لآخر لمؤانسته وعد إبقائه وحيدًا.

إصابة العمليات الحيوية بتغير ملحوظ

  • الإنسان عد اقتراب موت نجد أن العمليات الحيوية في جسمه تتعرض للتغير ومنها أن يحدث له هبوط في الدم.
  • يتعرض الإنسان لاضطرابات غير منتظمة ومسموعة في القلب، ويتحول لون البول إلى اللون البني وهذا للدلالة على أن الكلى بدأت في الانهيار ومن ثم التوقف.

تتغير عملية الإخراج في الجسم

  • بما أن الإنسان عند اقترابه من الموت فهو يتعرض إلى فقدان في الشهية وعدم القدرة على تناول الأطعمة والمشروبات فهذا بالطبع يؤثر على العملية الإخراجية لجسم الإنسان فلا يشعر بالحاجة في القيام بعملية الإخراج.
  • في حال توقف الإنسان عن تناول الأطعمة والمشروبات فمن الممكن جدًا أن تتوقف لديه العملية الإخراجية تماما.

وهن وضعف العضلات

  • إن ضعف التغذية وعدم القدرة على ممارسة الأنشطة يؤدي إلى وهن العضلات وضعفها وهذا يجعل المريض دائمًا لديه رغبة في المكوث داخل الفراش وعدم الاستيقاظ أو الرغبة في الحركة.

انخفاض درجة حرارة الجسم

  • تضعف الدورة الدموية في جسم الإنسان عند اقترابه من الموت مما يؤدي إلى انخفاض درجة حرارة جسمه وتعرضه للبرودة.
  • أيضًا يتم ملاحظة أن لون الجلد يصبح شاحبًا وكأنه لا يوجد به دمًا، ورغم ذلك لا يشعر الإنسان بهذه البرودة ولكن لابد عند ملاحظة ذلك أن يتم تدفئة الجسد لرفع حرارته ولو قليلا.

عدم اتزان التفكير

  • هناك من الأشخاص عند موتهم من يعانون تشوش الذهن وعدم القدرة على التفكير بصورة سليمة، مما يجعل بعض الأفكار غير مرتبة في عقله كما كان الأمر في السابق.
  • أحيانًا يصاب الأشخاص بعدم القدرة على التفكير نهائيًا أو اتخاذ قرارات حاسمة أو القدرة على استيعاب ما يدور حولهم من أحداث مختلفة.