معلومات حول العمل المؤسسي

تحتاج أي شركة أو مؤسسة جديدة إلى مجموعة من المتطلبات المحددة لكي يتم تأسيسها بنجاح وهذه المتطلبات هي ما يشير إليه مفهوم العمل المؤسسي، تلك النوع من العمل الذي يقضى على العشوائية والفوضى ويحقق الاستقرار والتعاون داخل بيئة العمل وبالتالي نجاح المؤسسة ككل.

تعريف العمل المؤسسي

  • العمل المؤسسي هو أحد أنواع الأعمال التي ظهرت فى الحقل الإداري، وهو عبارة عن أي تجمع يعمل على تحسين أداء العمل وتنظيمه من أجل بلوغ الأهداف المحددة، و من أجل تحقيق ذلك يتم توزيع الأعمال على إدارات متعددة تختص كلاً منها بتشكيل فرق العمل واتخاذ القرارات المناسبة لهم.
  • الجدير بالذكر هنا أن العمل المؤسسي إما أن يكون عمل مؤسسي فردي أو عمل مؤسسي جماعي، وليس كل شركة يعمل بها مجموعة من الأشخاص عمل مؤسسي خاصة إذا كان القرار فيها فردي مرتبط بشخص واحد فقط وذلك لأن العمل المؤسسي يعتمد بشكل كبير على مبدأ الشورى.

مما يتكون العمل المؤسسى

ويتكون العمل المؤسسي من مجموعة من العناصر الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عن أحدها وهي :

الفكرة:

  • حيث يلزم أن يكون هناك فكرة جديدة ومدروسة لبدء إنشاء أي عمل مؤسسي.

البناء القانوني:

  • حيث يلزم لبدء أي عمل مؤسسي أن يكون هناك كيان معترف به قانوناً.

القيادة:

  • أي أن يكون هناك مجموعة من القادة المعروفين والذين سيعملون على التعاون مع باقي أفراد المؤسسة وقيادتهم من أجل تحقيق الأهداف.

المال والمكان:

  • يلزم توافر المال من أجل البدء في أي عمل مؤسسى وكذلك مكان.

اللوائح والنظم:

  • وهي تلك اللوائح التي تحدد مجرى العمل داخل الإدارات المختلفة بالمؤسسة مثل لائحة المرتبات ولائحة شئون الموظفين وما تشتمل عليه من أساليب الترقية والدرجات المالية والوصف الوظيفى والحقوق والواجبات.

خطط وبرامج العمل:

  • أي الخطط المقرر تنفيذها من أجل تحقيق الأهداف العامة للمؤسسة.

أهمية العمل المؤسسي

أن الهدف الأسمى للعمل المؤسسي هو تحقيق الأهداف المحددة من قبل الإدارات المختلفة بما ينعكس فى النهاية على نجاح العمل ككل، وبالإضافة إلى ذلك هناك أيضاً مجموعة من الفوائد التي تنتج من العمل المؤسسي منها:

  • يساعد العمل المؤسسي على خلق حالة إيجابية من التعاون المشترك والعمل الجماعي بين أفراد المؤسسة.
  • يساعد على تحقيق تكامل العمل من خلال تلافي أي قصور فردية عبر العمل الجماعي واجتماع الآراء والخبرات والتجارب.
  • يساعد على تحقيق الاستقرار في العمل واستمراره خاصة وأن العمل لا يعتمد على قرارات فردية صارمة تتغير باختلاف الأفراد بل قرارات جماعية تصب لصالح جميع الأفراد والإدارات.
  • يساعد العمل المؤسسي على توفير البيئة المناسبة للابداع والابتكار من خلال قدرته على الاهتمام بكافة الأفراد وتوظيف الجهود والخبرات والاستفادة من القدرات والمهارات الخاصة.
  • يساعد العمل المؤسسي على توفير بيئة عمل منتظمة ومتزنة مما يعمل على القضاء على الفوضى ويقلل من فرص هدر الجهد والوقت والمال.
  • يساعد العمل المؤسسي على تحقيق المنفعة العامة لجميع الأفراد وبالتالي فإنه ينمي الروح الجماعية.

ضمانات نجاح العمل المؤسسي

أن التخطيط الجيد للعمل المؤسسي وتوزيع المهام والأدوار ليس فقط الضمان الوحيد لنجاح العمل المؤسسي بل أن هناك أيضاً العديد من الضمانات الأخرى ومنها:

  • أن يسود داخل عمل المؤسسة لغة الحوار وأن يسود الرأي الجماعي على رأي الفرد وذلك حتى تتلاقى الآراء للوصول لأفضل رأي يحقق المصلحة العامة.
  • أن تتكون مجالس الإدارات واللجان المختصة من أشخاص من بيئات مختلفة أو خلفيات وثقافات مختلفة وذلك حتى يكون هناك تنوع في الآراء وطرق التفكير والأفكار المطروحة.
  • أن يتم تحديد مجموعة من الثوابت والقوانين واللوائح التي تكون مرجعاً عاماً لجميع الأفراد داخل المؤسسة، لوائح تنص على كافة الأشياء التي قد يمر بها العمل وكذلك كافة الظروف والمراحل التي تعيشها المؤسسة.
  • أن يتم تحسين العلاقات والتواصل الدائم بين أفراد المؤسسة وبعضهم البعض من أجل فض الخلافات والمنازعات وبهدف تقديم المصلحة العامة عن مصلحة الفرد الواحد.
  • أن يتم تحديد الأهداف العامة والقيام بتوزيع الأدوار المحددة على الأشخاص أو الإدارات المسئولة عن تنفيذه، أي القيام بتنظيم العمل والقضاء على العشوائية والفوضى.
  • أن يتم التخطيط الجيد والاستفادة من جميع القدرات البشرية الموجودة فى داخل المؤسسة وتوظيف إمكانياتهاوطاقتها لصالح العمل.
  • أن يتم العمل على تطوير وتحسين العمل باستمرار وكذلك تنمية مهارات العاملين وتحفيز قدراتهم.