نظام التحكيم الدولى

التحكيم الدولي هو محكمة شبيهة بالمحاكم المحلية، وهو سريع وأقل تكلفة من الإجراءات التي تتبع في المحكمة المحلية، تطور استخدام التحكيم الدولي حتى أنه سمح للأحزاب من مختلف اللغات والثقافات حل نزاعاتهم نهائيًا وبطريقة ملزمة، وفى العادة بدون اتخاذ القواعد الإجرائية للنظم القانونية الخاصة بها.

ما هو التحكيم الدولي

  • التحكيم الدولي عبارة عن هجين من تسوية النزاعات الدولية لأنه يعتبر خليطًا بين عناصر من إجراءات القانون المدني والقانون العام، ويسمح التحكيم الدولي للأطراف بتصميم إجراءات لحل نزاعاتهم، كما أنه مصطلح يختلف من دولة لأخرى ولكنه يضم معظم النزاعات التجارية.
  • وعادة ما تحتوي الشركات اتفاقيات التحكيم الدولي في عقودها التجارية مع الشركات الأخرى في حالة وجود أي نزاعات بينهم ويلزمهم هذا الاتفاق باللجوء إلى التحكيم الدولي بدلا من المحاكم المحلية، كما يمكن استخدام التحكيم الدولي من الطرفين لحل النزاعات بينهما عن طريق اتفاق التقديم؛ وهو عبارة عن اتفاق التحكيم الذي وقعه بعد خلاف نشأ بالفعل بينهما.
  • عادة ما تكون اتفاقات التحكيم الدولي النموذجية قصيرة جدًا بشرط التحكيم النموذجي للمحكمة الجنائية الدولية، كما أن يتم إدراج عدد المحكمين ومكان التحكيم ولغته أثناء كتابة العقود بين الأطراف التي تبرم عقودًا تجارية معًا.

ما هو تحكيم الاستثمار

  • هو أحد أنواع التحكيم التي تنمو بشكل سريع وهو يتعلق بإجراءات تتم من المستثمرين الأجانب ضد الدول على أساس معاهدات الاستثمار الثنائية أو المتعددة الأطراف، أو القوانين المحلية التي توافق على التحكيم من الدولة الأم.
  • وأحيانًا يكون تحكيم الاستثمار هو الطريق الوحيد للرد على مصادرة الاستثمارات الخاصة من أي دولة.

ما هي قواعد التحكيم الدولي

  • الغاء تحكيم الاستثمار وفقًا لمجموعة من القواعد والقوانين التي تقرها المركز الدولي للبنك من أجل حل أي المشكلات التي تحدث في الاستثمار.
  • يمكن تنفيذ قرارات التحكيم في معظم البلاد بالإضافة إلى أحكام المحاكم التقليدية وذلك كما جاء في المعاهدة التي عرفت باسم اتفاقية نيويورك التي بدأت في التنفيذ منذ 7 يونيو 1959 والذي وقعت عليه 150 دولة وهذه القرارات تنفذ في معظم الدول المعترف بها في الأمم المتحدة.

ما هي فوائد التحكيم الدولي

للتحكيم الدولي فوائد رئيسية لحل النزاعات بدلا من اللجوء أمام المحكم التقليدية تتضمن ما يلي:

  • إمكانية حل النزاعات بسرعة أكبر من التقاضي أمام المحاكم العادية، إضافة إلى عدم وجود نداءات محددة من قرارات التحكيم.
  • قلة تكلفة التحكيم الدولي عن القضاء أمام المحاكم المحلية
  • يوفر التحكيم الدولي أفضل أنواع العدالة بعكس المحاكم التقليدية التي لا تسمح للقضاة قضاء الوقت الكافي لاتخاذ قراراتهم القانونية بشكل جيد.
  • يستطيع العملاء عمل دورًا نشطًا في اختيار المحكم الخبير في مجال التحكيم الدولي بدلا من مختص مثل الكثير من قضاة المحاكم التقليدية.
  • المحاكمات في التحكيم الدولي مرنة ويكون لأطراف النزاع دورًا هامًا في اختيار الإجراء المناسب لتسوية النزاع الدولي بينهم واتخاذ قرا بشأن ما إذا كان لتتضمن الإجراءات مثل إنشاء الوثائق.
  • يتميز التحكيم الدولي بالسرية مما يفيد طرفي النزاع إذا أرادا مواصلة علاقة العمل أو تجنب عمل دعاية سلبية.
  • يتسم التحكيم الدولي بالحيادية وهو شيء هام جدًا للتعامل عبر الحدود وذلك لتجنب احتمال وجود مزايا لأحد الطرفين.
  • للتحكيم الدولي الاستقلالية التامة في التحكيم.
  • في بعض الأحيان يكون التحكيم الدولي هو العلاج الوحيد لانتهاك الحق القانوني في النزاعات بين المستثمرين والدول.