ما أسباب الخمول في الجسم

 

إن الإحساس بالخمول والكسل يتسبب في إصابة الأفراد بالخمول وذلك لما يصيبه بعد أن يقوم بمجهود كبير أو عالي، وقد يكون هذا الخمول ناتج عن فقدان بعض العناصر الغذائية مما يشعر الشخص بأنه لا يرغب في فعل أي أمر من الأمور العامة أو أي عمل ولكن لديه إحساس بالراحة ورغبة في النوم، وهذا الشعور يكون رد فعل طبيعي للجسم لأنه لا يستطيع أن يقوم بأي وظيفة من وظائف الجسم، كما أن الشخص المصاب بالكسل والخمول يعاني من وجود عسر هضم، وإمساك وفقدان للشهية أو زيادة لفتح لاشهية، ويتسبب ذلك في صعوبة النوم والشعور بالأرق، وذلك لأن الكسل أصبح ظاهرة منتشرة وعالمية بين الكثير من الأفراد، وقد سببت الكثير من المشاكل الصحية ونجد أن كثرة الخمول والكسل يؤدي للموت، ونجد أن الكسل مثله مثل التدخين يؤدي للقتل

نجد أن الباحثين في جامعة سيدني الاسترالية وجدوا أن الخمول البدني يتسبب في تكليف الاقتصاد العالمي 67.5 مليار دولار كل سنة، ويتسبب ذلك في خسائر الرعاية الصحية والإنتاجية.

 

أسباب الخمول النفسية والاجتماعية

  • إن الأسباب النفسية والاجتماعية قد تؤدي لحدوث الخمول والتعب الدائم وعدم قدرة الشخص على فعل أي شيء
  • يعد الشعور بالخمول والتعب ناتج للاكتئاب، وذلك لأنه يؤدي للتخلص من كافة طاقة الجسم الموجودة وبذلك لا يستطيع الإنسان أن ينام بشكل جيد وفي بعض الأحيان قد يستيقظ باكرا، كما أن أعراض الاكتئاب تشمل القلق، والإحساس باليأس، كما تشتمل أيضا على الأوجاع والآلام مابين خفيفة وشديدة في الجسم كله.
  • يقول نيل شاه أن التوتر يؤدي للإحساس بالتعب، ونجد أن نيل شاه هو مدير الجمعية السيطرة على الإجهاد، ونرى أن التوتر يقوم باستنزاف طاقة الإنسان كلها ويؤدي أيضا للإحساس بالتعب والإحباط.

 

الغدة الدرقية التي تسبب الاكتئاب

  • إن الغدة الدرقية هي عبارة عن غدة صغيرة، وهذه الغدة هي المتحكمة في عملية التمثيل الغذائي، كما تتحكم في سرعة تحويل الغذاء لطاقة
  • عندما تكون الغدة الدرقية خاملة فإن عملية التمثيل الغذائي تصبح بطيئة، مما يتسبب في حدوث الإحساس بالتعب والخمول
  • يزداد الوزن نتيجة لخمول الغدة الدرقية، يتم تشخيص عمل الغدة الدرقية من خلال فحص الدم

 

بعض الأمراض التي تصيب الجسم وتسبب له الخمول

  • الالتهاب للمسالك البولية حيث أن التهاب المسالك البولية يحدث الإحساس بالإرهاق والتعب
  • مرض السكر حيث نرى أن السكر يظل موجودا في مجرى الدم، ونجد أن السكر يتسبب في الإرهاق الكثير والتعب والإحساس بالخمول المستمر.
  • أمراض القلب فعندما يقوم الشخص بمجهود حتى ولو بسيط مثل أعمال التنظيف اليومية يشعر بالإرهاق أو عند صعود السلم مثلا وذلك لأن القلب لا يستطيع أن يقوم بأي جهد ولذلك فإن الشخص يشعر بالتعب الكبير من أقل الأشياء، ولذلك من المفضل أن يتم استشارة الطبيب والسيطرة على أمراض القلب.

 

فقر الدم

  • إن فقر الدم من الأسباب الرئيسية التي تتسبب في حدوث الخمول، وخصوصا عند النساء
  • ونرى أن فقر الدم يحدث لدى النساء بشكل أكبر وذلك نتيجة لما تفقده النساء من دم
  • ولهذا فإن قلة الدم الموجود في الجسم، وقلة الأكسجين يجعل الجسم يشعر بالخمول

 

قلة النوم

  • نرى أن قلة النوم من الأمور الضرورية التي تتسبب في الشعور بالخمول، حيث أن تقليل عدد ساعات النوم يؤدي إلى الشعور بالتعب والخمول والإرهاق.
  • كما أن قلة النوم تؤثر تأثيرا سلبيا على صحة الإنسان بشكل عام حيث تقوم برفع مستويات هرمون الكرتيزول، ومقاومة الإنسولين.

 

أسباب تؤدي للإحساس بالخمول من الحياة العامة

  • العادات الغير صحية للأكل
  • النشاط الزائد في البدن
  • يتم تناول الكحول أو تعاطي المخدرات فيؤدي للشعور بالخمول
  • اختلاف التوقيت عند حدوث السفر
  • قلة النشاط البدني، أو قلة النوم
  • تناول بعض الأدوية مثل الأدوية التي تخص السعال، أو مضاد الهيستامين
  • توقف التنفس في خلال فترة النوم
  • متلازمة التعب المزمن، أو حدوث حمل
  • نقص الحديد، أو أن الماء لم يتم شربه بكميات كافية.
  • تناول الكافيين بكميات كبيرة
  • الحساسية ضد نوع معين من أنواع الأطعمة، أو عدم تناول كميات كافية من الطعام.
  • الإصابة بالسرطان، أو الإصابة بفشل الكبد الحاد
  • حدوث انتفاخ للرئة أو الإصابة بحدوث ارتجاج في المخ، أو الإصابة بأي مرض في الرأس.
  • عدوى الالتهابات أو العدوى المزمنة.
  • حدوث التصلب المتعدد، أو حدوث سمنة مفرطة، أو حدوث ضغط عصبي.

 

بعض الأدوية التي يتم استخدامها لعلاج الخمول

  • أدوية مضادة للقلقanti- anxiety
  • بعض مضادات الاكتئاب وهي antidepressants
  • الستاتين statins
  • أدوية خفض ضغط الدم antihypertensives
  • الستيرويدات steroids
  • المهدئات sedatives
  • مضادات للهيستامين antihistamines

 

اضطرابات تتسبب في كثرة النوم

  • هناك أمراض واضطرابات متعددة تؤدي للخمول وكثرة النوم
  • حدوث متلازمة الساق المضطربة، وهذه الحركة تتسبب في حدوث حركات اهتزازية كل عشرين أو ثلاثين ثانية في طوال الليل، وفي بعض الأوقات قد يؤثر هذا الاضطراب عندما يكون الشخص نائما، ولكي يتم علاج هذه المشكلة لا بد من أن يتم استخدام مكملات الحديد، وأن يتم الابتعاد عن النيكوتين والكحول والكافيين، وأن يتم الالتزام بنظام صحي غذائي مناسب.
  • حدوث تقطع للنفس في أثناء النوم، فيحدث ذلك نتيجة لهبوط الجزء العلوي من المجرى التنفسي وذلك لمدة تصل إلى عشر ثواني، ويتكرر هذا الأمر كل ليلة، مما يشعر الشخص بأن نومه متقطع، وبهذا يصبح الشخص أكثر عرضة للأمراض.
  • ولعلاج تقطع الأنفاس خلال فترة النوم يتم: العلاج الدوائي سواء بالمودافينيل، أو الأرمودافينيل، أو يتم فقدان الوزن لأصحاب الوزن الزائد، أو يحدث جراحة في حالة فشل كافة الأساليب الأخرى.

 

طرق لعلاج الكسل والخمول

  • يتم تناول غذاء صحي يكون غني بالعناصر الغذائية والتي قد يحتاج الجسم إليها وذلك لكي تضيف النشاط والتجدد للجسم
  • أن يتم شرب الماء بكميات مناسبة بما يساوي أكثر من ثمانية أكواب بشكل يومي
  • أن يتم شرب العصائر الطبيعية باستمرار على مدى اليوم
  • أن يتم التخلص من القلق والتخلص من التوتر، والتخلص من الاكتئاب
  • أن يتم الابتعاد عن الجلوس لفترات طويلة بنفس التهيئة، وأن يتعرض الشخص للهواء الطلق ولضوء الشمس.
  • أن يقوم بتناول المكملات الغذائية وذلك لأنها تقوم بتعويض ما ينقص الجسم من عناصر مثل الزنك، والكالسيوم، وفيتامين b12
  • أن يتم ممارسة تمارين رياضية بصورة معتدلة، ويجب عدم الإفراط في ممارسة الرياضة
  • أن يتم التقليل من استخدام المنبهات وذلك مثل: الشاي، والقهوة، والمشروبات الغازية، وذلك لأنها تتسبب في إدرار البول.

تأثيرات الكسل على جسم الإنسان

  • عندما يكون الشخص لديه إحساس بالكسل والخمول فإن السعرات الحرارية في جسمه لا تحترق، كما أن ذلك يتسبب في زيادة الوزن، ويتسبب في حدوث مشاكل صحية متعددة في المستقبل، ولذلك لا بد من عمل تمارين رياضية بشكل أسبوعي خمس أيام في الأسبوع مثلا، وذلك حتى يبقى الجسم نشيطا وفي إكمال مهامه الأخرى دون خمول
  • إن الكسل والخمول يتسبب في حدوث الاكتئاب الكثير ويتسبب أصلا في زيادة القلق والتوتر، فعندما يصبح الشخص غير نشيط فإنه يقلق ويتوتر ويكتئب مما يتسبب في انخفاض التقدير لذاته، وفي بعض الحالات يؤدي الاكتئاب للكسل أيضا، ولذلك لا بد من المحافظة على النشاط وذلك حتى يتم إطلاق المواد الكيميائية في الجسم التي تشعر الإنسان بالسعادة مثل الأندروفين، وذلك يؤدي للإحساس بالتحسن والإحساس بتحسن ملحوظ في الصحة.