الكلام هو المرآة التي تنعكس بها شخصية كل منا، حيث يعد الكلام هو الميزة التي تجعلنا أكثر أهمية وإثارة للانتباه بين المجتمع، وللجاذبية الأنثوية عنوانين كثيرة ومتفرعة، وأساسها هو التعامل وصيغ الحوار والعبارات التي يجب علينا استخدامها بشكل صحيح أثناء المحادثة مع جميع الأشخاص، والكلام يعد أهم وسيلة من وسائل التعبير عن ما في النفس والحال، كما يعد الكلام هو أكثر أنواع الوسائل التي تسطيع المرأة من خلالها فرض شخصيتها وإظهار مميزاتها بالقليل من العبارات والكلام المتقن، الذي يجعل منها شخصاً ذو مكانه محببة بين الجميع، ولأسس التعامل في الكلام أشياء كثيرة يجب عليكِ أن تكوني على داريه بها، لذا في هذا المقال سوف نتعرف على أكثر الأشياء التي تجعلك دائما ذو حوار جذاب.

تجملي في حوارك

  • كلا منا يتمكن من خلق العديد من الكلام على هواه وسليقته اللغوية، ولكننا دائما ما نقع في أخطاء فطرتنا في التحدث، فقد نتلفظ بما لا يستدعيه المقام، وقد نتحدث بكلام ليس له فائدة.
  • وقد نتحدث بما لا يناسب شخصيتنا وطباعنا، وكل ذلك يرجع بسبب فطرتنا على المحاورة دون إلمام بقواعد ومفاهيم لأسس الحوار.
  • ولكونكِ امرأة يجب عليقي أن تتمتعي بأسلوب راقي في المحاورة دون خلل يؤدي إلى فساد وجهتك العامة، وأسس الحوار تتفرع من خلالها العديد من الأمور.

الإنصات للطرف المحاور 

  • يقع العديد منا في خطأ رد العبارة بمثلها إثناء الحوار، وهذا ما يؤدي إلى تشتت الذهن والحديث بين المتحاوران، حيث يحاول كل منهما بذل كامل جهده لفرض حديثه على حديث الطرف الآخر، وهذا أكبر خطأ نقع فيه دائماً.
  • فيجب علينا من أدب الحديث أعطاء المحاور المساحة المناسبة التي يحتاجها لأكمال حديثه، ثم تتبعي حديثه بما يناسب المقال، ويعد هذ الأمر أولى أسس المحاورة التي يجب أن تكوني على علم بها.

التمهل والتفكير دائماً في الكلام 

  • فالتسرع في الرد يوقعنا في العديد من الأخطاء الحوارية التي دائما ما تكون على غير الصواب أو غير المراد من المحاورة، فنرجع بعد ذلك بالندم لإننا لم نتمهل ونفكر جيداً فيما يجب أن يقال في ذلك الأمر.
  • لذا يجب عليكِ سيدتي أن تتمهلي جيداً في اختيار الكلام الذي يناسب المقام والحوار، وما الألفاظ المناسبة التي تنم عن قوة شخصيتك وجاذبيتها.

تمتعي بصيغة حوار لطيفة

  • حيث أن فرض الرأي والتعصب دائما ما يؤدي إلى البغض والتنافر بين المتحاورين، فقط أجعلي لرأيك الخاص وميولك التعصبي صيغة لطيفة ومحببة أثناء محاورتك مع الأخرين حتى ينجذبوا لقولك دون نفور، الصيغة اللطيفة.
  • والأسلوب اللبق في المحاورة يرغم الجميع أن ينجذبوا لحديثك وميولك دون إرادة منهم وبأسلوب راقي دون عنف أو تعصب ذاتي.

كوني متواضعة

  • فهذه الأشياء السابقة تنفر المحاورين وتجعلهم يشعرون بالبأس والحزن أثر كلمات قد تكون في ظاهرها سخيفة ولا تضر، ولكنها تؤذي الكثير منا دون أن نشعر، تجنبي تماما الحديث بغرور وترفع.
  • كوني إنسانة متواضعة يتقرب منك الجميع ويقدرك الكثير، العنصرية الذاتية والتكبر والاستهزاء من الغير تولد نوعا من الكراهية والبأس لدى العديد من الأشخاص.

ساهمي في خلق نوع من الحماس

  • فلا تستسلمي للتأثر بالحديث السلبي والمحبط من المحاورين، وحاولي أن تزرعي نوعا من التفاؤل ونشر السعادة لهم، كما حاولي تجنب الأحاديث التي قد تعكر صفو اليوم.
  • قومي بالحديث عن السعادة والأشياء والذكريات الرائعة التي تجعل من جلسة المحاورة ممتعة، وابتعدي عن التظاهر والتجمل الزائد، حتى لا تقعي في بؤرة التزييف.