صعوبة التعلم هي عبارة عن أن الفرد يقابل صعوبة في تعلم الأشياء  أو أن هناك ما يؤثر على الفرد فيجعله لا يستطيع تلقي المعلومة أو فهمها حتى ولو كانت هذه المعلومة هي شيء روتيني يسير حوله في كافة الأماكن كالقراءة والكتابة وحساب الأرقام وتكوين الجمل وغيرها من الأشياء، وتحدث صعوبة التعلم نتيجة لأن هناك بعض الاختلافات في البنية الخاص بالدماغ هي التي تسيطر على قدرة استيعاب الدماغ وتلقيها للمعلومة، عادة ما تظهر مشكلة صعوبة التعلم عند الطفل في مرحلة دخوله المدرسة حيث يلاحظ ضعفه في تلقي المواد الدراسية وفهمها أو فهم البعض منها ويت التشخيص بناء على عدة عوامل سنتعرف عليها من خلال موضوعنا.

فقدان الحماس نحو القراءة والكتابة

  • بطبيعة الحال أن أول ما يبدأ تعليمه للطفل داخل المدرسة هو القراءة والكتابة، الطفل الطبيعي عادة ما يبدأ في التطور خطوة بخطو حتى يصل إلى مرحلة الكمال في القراءة والكتابة.
  • أما الطفل الذي يعاني صعوبة الفهم أو التعلم فإنه عادة ما تجده لا يستطيع التطور أبدًا في هذه المرحلة ويقف أمامها منعدم الحماس ولا يوجد أدنى محاولة للفهم أو التطبيق.

تطويل المهمة وعدم الرغبة في إنجازها

  • الطفل الذي يعاني صعوبة التعلم عادة ما نجد أنه لا يفعل أي مهمة غير مفهومة بالنسبة له بأداء سريع، دائمًا ما يتباطئ في إنجاز المهام.
  • لا يريد كتابة الواجبات، لا يريد القراءة، لا يريد الذهاب إلى المدرسة، يتخذ وقتًا طويلًا في حساب مسألة رقمية صغيرة كل هذا دلالة على عدم فهمه للمهمة وأن عقله ليس قادرًا على الاستيعاب.

صعوبة حفظ المعلومات

  • هذا العرض واضح ومنتشر بصورة كبيرة، الطفل بطبيعته يحفظ سريعًا في حال وجد أمامه معلومة شدت استيعابه، أما في حال لم يفهم هذه المعلومة فلا تستقر المعلومة أبدًا في رأسه.
  • وبالتالي فإن من طرق تشخيص صعوبة التعلم أننا نجد الطفل لا يستطيع الحفظ وينسى سريعًا.

إتباع الفوضى وعدم القدرة على التنظيم

  • الطفل الذي يعاني صعوبة التعلم دائمًا ما تجده عشوائي لا يتقبل التنظيم، يتبع دائمًا الفوضى في جميع خطواته.
  • لا يستطيع أن يضع أشيائه في مكانها، أو يحافظ على مكانه مرتب، وأحيانا حتى مظهره وملابسه لا يحافظ عليهم.

اهتمام زائد أو فتور تام نحو التفاصيل

  • عندما يعاني الطفل صعوبة التعلم فالأمر ينعكس عليه بصورتين إما أن يهتم بصورة زائدة بالتفاصيل ويظل يكرر أسئلة لا علاقة لها بالموضوع وأحيانا تكن هذه الأسئلة هو نفسه لا يفهمها ولا يفهم لماذا سألها، ولكنه فقط يحاول أن يشعر من حوله أنه يفهم.
  • أو الحالة الثانية وهي أن يصاب بفتور تام فلا يبدي أي ردة فعل اتجاه الأشياء أو المعلومات أو الأسئلة الموجهة له، ويواجه الأمر بالصمت أو البكاء أو الانعزال.

صعوبة في التواصل

  • الطفل المصاب بصعوبة الفهم دائمًا ما يفقد القدرة على التواصل مع الآخرين، وهذا لأنه لا يستطيع استيعاب ما يقولونه ويضعف عليه أحيانا التفاعل مع لغة الجسد أو فهم معاني الكلمات.
  • بالإضافة إلى أنه يشعر نفسه غير مفهوم من الآخرين ولا يستطيع أن يجد راحته مع أحد فيميل إلى الانعزال أو فعل أشياء تميل إلى العنف، أو الحركة الزائدة تفريغًا لطاقته وهروبًا من الواقع.

كيفية العلاج من صعوبة التعلم

  • يتم تقيم حالة الطفل النفسية والعقلية بواسطة طبيب متخصص.
  • يتم إخضاع الطفل إلى برنامج تعليمي يحضر فيه جلسات مختلفة للتعلم والتخاطب والتدرب على الكتابة والحساب بطرق غير تقليدية ومحفزة.
  • تلقي الحب والعناق من الأسرة وأن يحيى الطفل في أجواء ودية واحتواء من الوالدين ودعم لثقته بنفسه والبعد تماما عن التعنيف في التعليم.