انضم إلينا
تسجيل عضوية جديدة

كيف يؤدي المريض الصلاة

Admin Halaسنة واحدة

قال الله عزوجل في القران الكريم (ليس على المريض حرج) أي ليس برفعه عن التكليف كله ولكن حكمه في التخفيف، بمعنى أن الله سبحانه خفف عن المريض التكليف والمشقة البدنية التي هي عائق في الصلاة وسوف نتحدث في هذه المقالة عن حكم صلاة المريض أو كيف يؤدي المريض الصلاة وكيف تكون طهارته عامة لأداء الصلاة.

طهارة المريض

كما نعرف جميعاً إن لا صلاة دون وضوء ولكن كيف للمريض أن يتوضأ وهل يسقط عليه أحكام الوضوء والطهارة مثله مثل الإنسان القادر؟

الإجابة هيا نعم لابد وأن يتطهر ويتوضأ المريض عند كل صلاة من الحدثان الأكبر والأصغر ولكن إن كان الوضوء مشقة بالنسبة له ويؤخر من عملية شفائه يجوز أن يتيمم والمقصود بالتيمم هو مسح باليد اليمني أي جدار أو حائط عليه غبار ويمسح بهما كفيه ووجهه، وحتى إن كان لا يستطيع التيمم يجوز أن يساعده في التيمم شخص آخر.

 

صلاة المريض

أما عن صلاة المريض فيجوز للمريض أن يستعمل بعض رخص الدين نظرا لمرضه أو حتى لا تزيد الصلاة من مشقة مرضه، فالدين أراد بالصلاة الرحمة و ليس المشقة فيجوز للمريض أن يصلي و هو جالس فيؤدي السجود و الركوع جالساً و إن كان غير قادراً علي الصلاة أيضاً جالسا يجوز أو يصلي نائما علي شقه الأيمن و هو نائم.

و إن كانت تحمل مشقة عليه هي الأخرى يجوز له أن يصلي مستلقيا على ظهره أي وهو نائماً علي فراشه، و إن استصعب عليه الوضع كذلك فبعينيه وقد روى في صحيح البخاري أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعمران (صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب، وقد وزاد النسائي أيضاً فإن لم تستطع فمستلقيا) و أما عن حكم من قدر على القيام و لم يقدر عن الركوع أو السجود فحكمه أن يصلي قائما فيومئ بالركوع ثم يجلس و يومئ بالسجود أي لا يسقط عنه القيام.

رخص المريض في الصلاة

كما ذكرنا أن للمريض رخص في الصلاة وفي تأديتها ولكن هل للمريض رخص في تقديم وتأخير الصلاة؟  وهل يجوز للمريض الجمع؟

الإجابة هيا نعم يجوز الجمع للمريض سواء كان جمع تقديم أو جمع تأخير بمعني يجوز إن يجمع بين صلاة الضهر و صلاة العصر و أن يجمع بين صلاة العشاء و صلاة المغرب فله أن يقدم العصر علي الضهر أو العشاء علي المغرب و يجوز التأخير بأن يؤخر الضهر إلى العصر و يؤخر المغرب إلى العشاء فله اختيار الأيسر له أما الفجر فليس لتقديم ولا تأخير فيصلي في موعده و إن كان المريض يعالج في غير بلده فيجوز له القصر بمعني إن يصلي الصلاة الرباعية ركعتين فيصلي الضهر و العصر و العشاء ركعتين ركعتين إلى أن يرجع بلده سواء طالت المدة أو قصرت.

كل هذا إن شق على المريض الصلاة في وقتها فإن استطاع الصلاة في وقتها فهو أفضل كل هذا ينطبق علي النساء و الرجال فلا اختلاف في حكم صلاة النساء و الرجال للمرضى، و المرض لا يمنع من أداء فريضة الصلاة مادام العقل حاضراً أي يكون الاستثناء الوحيد للصلاة للإنسان هو ذهاب عقله فغير ذلك لا يرفع عنه تكليفه كما إن كان المريض يستطيع أن يصلي في جماعة فلابد أن يصلي جماعة أو في المسجد حتي وإن كان جالساً.

طهارة المريضكما نعرف جميعا إن لا صلاة دون وضوء ولكن كيف للمريض أن يتوضأ وهل يسقط عليه أحكام الوضوء والطهارة مثله مثل الإنسان القادر؟الإجابة هيا نعم لابد وأن يتطهر ويتوضأ المريض عند كل صلاة من الحدثان الأكبر والأصغر ولكن إن كان الوضوء مشقة بالنسبة له ويؤخر من عملية شفائه يجوز أن يتيمم والمقصود بالتيمم هو مسح باليد اليمني أي جدار أو حائط عليه غبار ويمسح بهما كفيه ووجهه وحتى إن كان لا يستطيع التيمم يجوز أن يساعده في التيمم شخص آخرnbspصلاة المريضأما عن صلاة المريض فيجوز للمريض أن يستعمل بعض رخص الدين نظرا لمرضه أو حتى لا تزيد الصلاة من مشقة مرضه فالدين أراد بالصلاة الرحمة و ليس المشقة فيجوز للمريض أن يصلي و هو جالس فيؤدي السجود و الركوع جالسا و إن كان غير قادرا علي الصلاة أيضا جالسا يجوز أو يصلي نائما علي شقه الأيمن و هو نائمو إن كانت تحمل مشقة عليه هي الأخرى يجوز له أن يصلي مستلقيا على ظهره أي وهو نائما علي فراشه و إن استصعب عليه الوضع كذلك فبعينيه وقد روى في صحيح البخاري أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعمران صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب وقد وزاد النسائي أيضا فإن لم تستطع فمستلقيا و أما عن حكم من قدر على القيام و لم يقدر عن الركوع أو السجود فحكمه أن يصلي قائما فيومئ بالركوع ثم يجلس و يومئ بالسجود أي لا يسقط عنه القيامرخص المريض في الصلاةكما ذكرنا أن للمريض رخص في الصلاة وفي تأديتها ولكن هل للمريض رخص في تقديم وتأخير الصلاة؟  وهل يجوز للمريض الجمع؟الإجابة هيا نعم يجوز الجمع للمريض سواء كان جمع تقديم أو جمع تأخير بمعني يجوز إن يجمع بين صلاة الضهر و صلاة العصر و أن يجمع بين صلاة العشاء و صلاة المغرب فله أن يقدم العصر علي الضهر أو العشاء علي المغرب و يجوز التأخير بأن يؤخر الضهر إلى العصر و يؤخر المغرب إلى العشاء فله اختيار الأيسر له أما الفجر فليس لتقديم ولا تأخير فيصلي في موعده و إن كان المريض يعالج في غير بلده فيجوز له القصر بمعني إن يصلي الصلاة الرباعية ركعتين فيصلي الضهر و العصر و العشاء ركعتين ركعتين إلى أن يرجع بلده سواء طالت المدة أو قصرتكل هذا إن شق على المريض الصلاة في وقتها فإن استطاع الصلاة في وقتها فهو أفضل كل هذا ينطبق علي النساء و الرجال فلا اختلاف في حكم صلاة النساء و الرجال للمرضى و المرض لا يمنع من أداء فريضة الصلاة مادام العقل حاضرا أي يكون الاستثناء الوحيد للصلاة للإنسان هو ذهاب عقله فغير ذلك لا يرفع عنه تكليفه كما إن كان المريض يستطيع أن يصلي في جماعة فلابد أن يصلي جماعة أو في المسجد حتي وإن كان جالسا

التعليق

أقرأ ايضا
اسلاميات

رؤية هلال رمضان 

لم يعجبني
0
اسلاميات

مبطلات الصوم 

لم يعجبني
0