تابعنا علي منصات التواصل المختلفة

اتصل بنا الان

(966) 552959538

ارسال رسالة للايميل

haeaty2015@gmail.com
اضافة للمفضلة

كيف تكون قياديًا ناجحًا

الرئيسية معلومات تهمك كيف تكون قياديًا ناجحًا
ghada-mohamed 481
كيف تكون قياديًا ناجحًا

كيف تكون قياديًا ناجحًا

ماهى القيادة

القيادة هي القدرة على التأثير على الأفراد لجعلهم ينجزون أهداف المجموعة، والقائد هو ذلك الشخص الذي يشغل منصب عالي ومهم سواء في الدولة أو المجتمع وكلمة شخص قيادي تعني أي شخص ينظر له الناس بنظره رقي وإعجاب ويعتبره الناس مثال حي لهم في شتى المجالات سواء الحياتية أو العلمية أو العملية مثل الدكتور مجدي يعقوب والعالم أحمد زويل والعديد من الشخصيات البارزة التي يقدرها المجتمع ونسير على خطاها ونتبع سلوكه وأفعاله وأفكاره ويتربى وينشأ عليها الأطفال الصغار.

أهمية القيادة

  • القيادة هي أداة التواصل والربط بين العاملين في أي مؤسسة وبين قائدهم، حيث تعمل القيادة وتسير على خطي ثابته يسير عليها أفراد المؤسسة لتحقيق أقصي استفادة وتحقيق الأهداف المنتظرة والتغلب على المشاكل التي تواجههم في العمل وكذلك وضع الخطط اللازمة للتغلب عليها وتحقيق الأهداف المطلوبة، كما تعمل علي زيادة القدرة على العمل والإنتاج عند الأفراد وتشمل أيضا رعايتهم وتحفيزهم وزيادة مهارتهم الشخصية والعملية.
  • ومن الأدوار التي تظهر فيها القيادة، المعلم قائد، المستشار قائد، المتحدث باسم جماعة أو شعب قائد.

 أشكال القيادة أو القائد

القائد المتسلط الأوتوقراطي

  • وتعرف أيضاً بالقائد الديكتاتوري كما نطلق عليه وتعني كلمة القائد الأوتوقراطي أي القائد المستبد الذي يتصرف ويفعل كيفما يشاء دون رأي الأفراد في العمل أو الجماعة، وظهر تلك النوع من القيادة في بدايات ظهور الإنسان حيث كانت القوة مطلب ضروريا للمعيشة وبقاء الإنسان.
  • حيث يستمد القائد قوته من سلطته المخولة أو المنسوبة له، كمثال القائد الدكتاتوري إنه لا يأخذ في الاعتبار أراء من حوله ولا يقبل أي أراء أو نقاش من الجمهور.

القائد (الأسمى)

  • الذي لا يحمل من القيادة سوى الاسم فقط.

القائد الديمقراطي أو القيادة الديمقراطية

  • وتعرف بالقيادة التي يتعاون فيها القائد مع العاملين معه أو أفراد جماعته سواء في العمل أو مؤسسة أو سلطة منسوبة له حيث تعتبر القيادة الديمقراطية مغايرة ومعاكسة تماما عن القيادة الأوتوقراطية حيث تختلف كل منهم في أسلوبها تماما عن القيادة الاخري.

القيادة الموقفة

  • يشير هذا الأسلوب من القيادة عندما يستوجب على مدير المنظمة ضبط أو تغيير أسلوبه ليتناسب مع مستوى التنمية لمن يحاول التأثير عليهم، النمط والأسلوب قد يتغير لتستمر تلبية حاجات الآخرين في المنظمة استنادا إلى الوضع أو الحالة. وأن القائد الذي يصلح في موقف معين قد لا يصلح في موقف أخر.

القيادة الحرة

  • يختلف هذا الأسلوب في القيادة عن كل وتسمى أيضا بقيادة “عدم التدخل” وأيضا ” القيادة الترسية” وكذلك ” القيادة التساهلية ” فالقائد الذي يستخدم هذا الأسلوب في القيادة لا يؤدي في حقيقة الأمر أي عمل يذكر، فهو يقوم فقط بإخبار المرؤوسين بالهدف المطلوب تحقيقه، ثم يتركهم يفعلون ما يشاؤون دون.

ولكن الشخصية القيادية لابد من توافر عدة سمات ومتطلبات فيها لتكون شخصية قيادية ناجحة للمجتمع والشباب والأطفال الذين يعتبرون مستقبل أي شعب ومستقبل أي أمة وسنتناول في السطور القادمة أهم السمات الواجب توافرها في الشخصية القيادية:

  • أن يكون القائد لبق ذو بمظهر حسن مهتم بنظافته الشخصية.
  • يتميز بقدرة فائقة على إقناع الجمهور والعامة.
  • سريع الفهم والبديهة ولديه قدرة فائقة على الابتكار وأن يتحلى بالجاذبية.
  • يجب أن يتحلى القائد بذكاء اجتماعي لمعرفة نفسيته ونفسيات الآخرين من حوله.
  • يجب أن يتحلى بالصبر والقدرة على ضبط النفس والنضج الاجتماعي وأن يحافظ على هدوئه طوال الوقت.
  • يجب أن يكون القائد مثقف ذو خبرة علمية وثقافية واسعة في شتى مجالات الحياة.
  • أن يكون ديمقراطيا متعاونا مع من حوله من الأفراد بعيداً كل البعد عن التشتت والفوضوية ولديه قدرة على وضع الخطط المستقبلية.
  • يجب أن يتحلى بدرجة عالية من الأخلاق الحميدة ويتحلى بالمرح وحس الفكاهة بشكل معقول.
  • لا بأحد في الاعتبار فيما يقال حوله من الشائعات التي لا أساس لها من الصحة ويتحلى بالصدق والحكمة والشجاعة الكافية التي يواجه بها الجمهور.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


ذات صلة