كيف تصبح طبيباً متميزًا

تعد مهنة الطب من المهن التي تحتاج إلى مهارات عالية ومتنوعة سواء مهارات تعليم أو خبرة أو دراسة إضافة إلى مهارات شخصيتك من أجل سهولة التواصل مع المرضى بمختلف ثقافتهم والتحدث معهم بسلاسة، ولكي تصبح طبيبا عليك اتباع تلك النصائح التي سنقوم بذكرها في هذا المقال.

التعلم المستمر

  • يعد التعلم بشكل مستمر حتى بعد انتهاء الدراسة الجامعية أمر هام وحتمي، ولن يساعدك فقط لتصبح طبيا ناجحاً بل سيجعل منك طبيبا مميزا قادرا على التماشي ومواصلة التطورات المتلاحقة في المجال الطبي، كما ستجعل منك طبيبا ذات خلفية علمية ممتازة، إضافة إلى أن حرصك على التعلم باستمرار يقي من ارتكاب أو الوقوع في أي أخطاء طبية محتملة، كما تكمن أهميته في تعزيز ثقتك كطبيب بنفسك وبقدراتك، وهذا سيمنح المريض الثقة والإعجاب بطبيبه المعالج.

 مشاركة المعرفة والخبرة مع الأقران

  • تعد من الطرق الفعالة التي تغرس بداخلك طبيبا ناجحاً ومتعاونا، فحتى تصبح ناجحاً وتزيد من نجاحك وتميزك عليك عدم البخل بأي معلومات عن أقرانك في المهنة خاصة الذين مازالوا في فترات التدريب، إذ يمكنك النشر والمساعدة بخبراتك أو ثقافتك الطبية مع الأخرين سواء على المواقع الويب أو تطبيقات التواصل الاجتماعي، ويجب كونه طبيبا أن تكون مسؤولا عن كافة المعلومات التي تقدمها للآخرين، وكما نرى أن فكرة المؤتمرات الطبية سواء المحلية أو العالمية قد أتاحت الفرص أمام الأطباء للنقاش وتبادل المعلومات والخبرات واستفادة كلا منهم من الآخر.

أخلاقيات المهنة

  • يعد التزامك كطبيب بأخلاقيات الطب واحترام خصوصية المريض وحفظ سره وعدم البوح بها من أكثر ما سيمزك لتكون الأفضل والأكثر نجاحًا وتميزًا، كما يجب عليك بذل أقصي وسعك لتحقيق أفضل ما لديك في رعاية المرضى وتقديم كافة سبل الرعاية والصحة، إضافة إلى احترام دستور المهم الطبية واحترام عملك.

ضرورة تعاونك مع الزملاء

  • يجب الأخذ في الاعتبار أن مهنة الطب لا يمكن أن يؤديها الطبيب بمفرده أو الصيدلي أو التمريض كلامهم بمفرده، بل يجب عليهم التكاتف جميعا في خدمة ورعاية المريض، فلا أحد منهم يستطيع القيام بدوره منفردا ولا غنى عن أي أحد منهم؛ لهذا يجب دائمًا العمل في فريق لإنتاج أفضل خدمة للمريض، إضافة إلى إنجاز الوقت واستفادة كل شخص من الآخر؛ لتعم الفائدة على الجميع

التحدث بشكل جيد مع المرضى

  • من الشروط الأساسية لكي تصبح طبيبا ناجحاً عليك التحلي بالإنسانية وضرورة الإحساس بالمريض وما يعانيه؛ لهذا يجدر عليك أن تنصت إليه دون إهمال، إضافة إلى مراعاة الحالة النفسية التي يكون عليها نتيجة لتعبه أو مرضه، كما يجب نصحه برفق.

تنظيم الوقت

  • لضمان النجاح في أي مجال لابد وبشكل حتمي الاهتمام بتنظيم الوقت، إذ يعد أولى خطوات النجاح في أداء أي أعمال، وتنظيم الوقت سيظهر لك وقتك بشكل أوضح ومن ثم ترتيب أولوياتك انطلاقا من هذا الأساس، حيث يجب على الطبيب أن يحضر إلى مكان عمله في موعده ومن ثم الشروع في الأشراف على الحالات وتنظيم مهامه خلال اليوم، إضافة إلى ضرورة التهيؤ لحدوث أي ظروف طارئة.

الصدق والشفافية

  • من أكثر الفضائل الأخلاقية التي يجب أن تنميها لديك لتصبح طبيبا ناجحاً، في الصيف أقصر الطرق إلى الإقناع، لهذا يجب عليك كطبيب أن أكون صادقا من مريضك ومع أقاربه، إضافة إلى ضرورة تحرى الشفافية في عمل الفحوصات اللازمة له وعدم إهمال أي جانب للعلاج من شأنه مساعدته، كما يلزم عليك أسعار المريض بالأمن ومنحه جرعات من التفاؤل نظرا لأهمية الحالة النفسية في العلاج.