كيف نعالج الاكتئاب عند الأطفال ؟ حتى الأطفال يمكن أن يصابوا بالاكتئاب، وهي حالة طبية لا ينبغي الاستهانة بها، لأنها يمكن أن تؤثر سلبًا على قدرة الطفل على التحدث مع الآخرين والاستمتاع والتعلم. ويجب على كل أم أن تكون مستعدة للتأثير على الظروف النفسية المتنوعة التي يمر بها طفلها. وذلك، لاحتوائه والاستعداد للتأثير عليه بشكل صحيح. لذلك نقدم لك خلال هذا المقال بعض التوصيات حول كيفية التأثير على الطفل المكتئب. بالإضافة إلى أعراض الاكتئاب لدى الأطفال وطريقة تشخيصه وعلاجه.
Table of Contents
كيفية التعامل مع اكتئاب الأطفال
يحتاج الطفل الصغير الذي يعاني من الاكتئاب إلى علاج خاص ورعاية خاصة، حتى لا يتفاقم الأمر ويستمر لفترة طويلة. في البداية يجب التمييز بين الاكتئاب والتقلبات المزاجية أو حالات الحزن العابرة.
لذلك، فإن مبادرة التعامل مع الاكتئاب أثناء الطفل هي تشخيصه بشكل صحيح والتعرف على أعراضه لمعرفة حجم الأشياء، ثم معرفة التفسيرات التي أدت إلى ذلك. اكتئاب الطفل و لحمايته منه وتجنب تكراره والتأثير عليه مرة أخرى قدر الإمكان. ثم البدء في بناء علاقة متينة مع الطفل وتعزيز ثقته بنفسه وتوفير كل وسائل الدعم له للتغلب على الاكتئاب.
أعراض اكتئاب الأطفال
- ضعف تقدير الذات.
- الشعور الدائم بالحزن.
- الميل إلى الانعزال وعدم التفاعل مع من حوله.
- لا أهتم بأي شيء.
- فقد الأمل.
- تدهور النجاح الأكاديمي.
- تغيرات جذرية في عادات الأكل (زيادة أو فقدان الشهية).
- الشعور بالذنب والعار.
- قلة الطاقة والتحفيز والشعور الدائم بالتعب.
التفكير في الانتحار والموت.

كيفية التعامل مع اكتئاب الأطفال
أسباب اكتئاب الأطفال
تختلف أسباب اكتئاب الأطفال من طفل لآخر، ومنها:
- مشاكل عائلية مثل انفصال الأبوين.
- تعرضهم للمعاملة القاسية.
- التعرض لاعتداء جسدي أو مضايقة.
- وجود تاريخ حالة من الاكتئاب.
- الآن بعد أن تعرفت ببساطة على أعراض الاكتئاب وأسبابه عند الأطفال، إليك بعض الخطوات لمساعدة طفلك على التغلب عليه.
خطوات علاج الاكتئاب عند الأطفال
تقديم الدعم المعنوي للطفل: تقدير مشاعر طفلك وتقبله كما هو، والتأكيد على قضاء وقت خاص معه، والاستماع إليه بإصغاء وضوء، وتشجيعه على تحديد مشاعره دون ضغط، والتعبير حبك بعدة طرق وقل له إنك بكل بساطة تحبه بكل الحالات، وكن صريحًا معه لتكسب ثقته.
توفير نمط حياة صحي : هناك ارتباط عميق بين الحالة الجسدية والنفسية، حيث يمكن لنمط الحياة الصحي أن يساعد في تقليل أعراض الاكتئاب، مثل تشجيع الطفل على ممارسة الرياضة أو القيام ببعض الأنشطة الحركية بشكل عام، وتقديم أطعمة صحية ومتوازنة له، بالإضافة إلى الأطعمة المنتظمة . ونوم ساعات كافية في الظلام.
شجع الطفل على الكلام : يمكن أن يتسبب الاكتئاب في العزلة وعدم الرغبة في التواصل مع الآخرين مما يزيد من أعراض الاكتئاب، وفي الحقيقة لا يمكنك إجبار الطفل على الاندماج والتفاعل مع الآخرين. ولكن على الأقل ستفتح مناطق. لإلهامه للقيام ببعض الأنشطة الاجتماعية، مثل تنظيم التجمعات العائلية أو النزهات مع الأصدقاء الذين لديهم أطفال في مثل سنه.
الاستعانة بإخصائي: قد يكون الاكتئاب حالة طبية معقدة يصعب التأثير عليها، لذلك يتم مساعدة الطفل الصغير المتخصص في الحالة النفسية للحصول على التوجيه المطلوب بشأن حالة الطفل ومساعدته في التغلب على هذه المرحلة الحرجة.
الصبر وحسن المعاملة مع الطفل : تحدث المشاجرات بين الوالدين والأطفال والمراهقين بشكل خاص مما ينتج عنه شعور الوالدين بالإحباط، ولحل هذه المشكلة، يجب أن نتراجع عن الجدال أو عن استخدام الكلمات القاسية مع الطفل، والصبر حتى ان يهدأ قبل التحدث معه.
ما الذي يسبب اكتئاب الأطفال؟
من الطبيعي أن يشعر الصغار والمراهقون بمشاعر مختلفة من الحزن، أو تغيرات عاطفية أو مزاجية مختلفة. ولكن ليس من الطبيعي أن تستمر هذه المشاعر لمدة أسبوعين، لأن هذا قد يشير إلى وجود اضطراب عاطفي مثل الاكتئاب، لذلك لا ينبغي التغاضي مع هذه المشكلة المهمة وعدم التأخير في علاجها، وبالتالي فإن أكثر الأسباب الحيوية التي تؤدي إلى الاكتئاب عند الأطفال هي ما يلي:
- صحة الطفل الجسدية : بعض الحالات المزمنة مثل السمنة قد تسبب الاكتئاب.
- التغييرات الحياتية : التغييرات في نمط الحياة اليومي والأحداث الجديدة في حياة الطفل الصغير أو المراهق يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب.
- التاريخ العائلي : العلاقات مع أعراض الاكتئاب قد تعرض أطفالهم لخطر الإصابة به.
- خلل في كيمياء الدماغ : جميع المواد الموجودة داخل الدماغ مهمة للصحة العقلية والعصبية، وعندما يكون هناك خلل في أي منها، يصبح الفرد أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.
ما هي المشاكل النفسية المتعلقة باكتئاب الأطفال ؟
- قصور الانتباه وفرط الحركة.
- صعوبات التعلم الخاصة، واضطراب السلوك.
- اضطراب المعارضة والعناد.
- غالبًا ما يُلاحظ الاكتئاب مع بعض الإعاقات الجسدية.
كيف يتصرف الطفل المكتئب؟.
يعاني الطفل المصاب بالاكتئاب من الأرق والبكاء وقلة الرغبة. يصبح الأطفال المكتئبون متذمرون. لا يرغب هؤلاء الأطفال في الذهاب إلى المدرسة ويحتاجون إلى البقاء بمفردهم. حتى سن البلوغ، يكون اتصال الأصدقاء قليل للغاية. حيث قد تشير هذه المواقف إلى اكتئاب الطفولة

كيفية التعامل مع اكتئاب الأطفال
يختلف اكتئاب الأطفال في عدة فترات
تعتبر فترات النمو المختلفة مهمة حقا لطفل صغير. حيث ينقسم عمر الأطفال إلى فترات مختلفة. وهي الطفولة، سن اللعب، سن المدرسة، المراهقة. هناك مشاكل في النمو تسبب الاكتئاب خلال هذه الفترات. يمكن أن يصاب الطفل بالاكتئاب بسبب عيوبه والعوامل الخارجية، ونتيجة لعكس الضغط الحالي على نفسه، وسط مشاكل التكيف.
من الصعب ببساطة تقبل اكتئاب الأطفال
يعتبر اكتئاب البالغين مقبولًا أكثر من اكتئاب الطفولة في المجتمع. وذلك لأنه يتم قبول مشاكل المعيشة والزواج والعمل مع التفكير في أنها ستسبب ذلك، وغالبًا ما يُعتقد أن الأطفال لا يعانون من الاكتئاب، ولكن الاكتئاب يحدث أيضًا في هذه الفترات.
هل الأخ / الأخت الجديدة يسبب الاكتئاب؟
الأخ الثاني يسبب الاكتئاب أحياناً وهذه الصورة تظهر مع الطفل الأساسي والوحيد الذي يعانون منه . الطفل هنا قلق من أن والديه لن يحبه كما كان من قبل.
وفي بعض الأحيان يتطور رد فعل مثل إيذاء الأخ. يظهر أحيانًا أنه يحب أخيه كثيرًا. الأم والأب لا يؤمنان بالغيرة الأخوية.
لكن الطفل يمكن أن يمر بهذا الإحساس الصعب وفي نفس الوقت مشاكل النوم أكثر أو أقل من الشهية، وبالتالي الحاجة إلى التوجيه المستمر من الاهتمامات الشائعة. تحدث هذه المواقف لأنه لا يشعر بالأمان، ذلك ما يكشف عن الاكتئاب عند الأطفال.
كيف يجب أن تشارك في العلاج النفسي؟
في العلاج النفسي، تستهدف الدراسات الأسرة أولاً. لأن في هذه العلاجات، تتم دراسة المواقف العائلية حيث ان تغيير سلوك الأسرة يصبح مُهِمًّا للحصول على نتائج الحالة النفسية للطفل المكتئب وبالتالي، سلوك المعلم مهما كان في هذه المرحلة ، يجب أن يتعاون فريق العلاج والأسرة والمعلم.
ويجب على المعلم إعطاء الثقة للطفل حتى يشعر بالأمان في المدرسة. من المهم أن يُعيد الطفل إلى العلاج النفسي، لكن هذا لا يمكن أن يقتصر على الطفل وحده والأسرة، وبالتالي يجب أن يشارك المعلم.
الآن بعد أن أصبحت على علم بالمهارات التي تأثير على طفل مكتئب، تذكر أنه من واجبنا أن نطلب رعاية الحالة النفسية لأطفالنا ونحن نراقب صحتهم الجسدية، وبالتالي فإن المفتاح الأول للحالة النفسية لطفلك هو مشاركة الوقت معه ومنحه إحساسًا مستمرا بالانتماء والأهمية والقبول والحب غير المشروط.
التعليق
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.