انضم إلينا
تسجيل عضوية جديدة

كم درجة نزيد عند قياس الحرارة تحت الإبط للأطفال؟

Shaima4 أسابيع

يستخدم الأمهات نوع الترمومتر الالكتروني لأنه أكثر أماناً من جهاز قياس الحرارة الزئبقي الذي يمكن أن يسبب خطر على الطفل إذا تم كسره وبلع مادة الزئبق السامة،  وتختلف قياس درجة الحرارة تبعاً للمكان الذي يقاس فيه الحرارة فمن الممكن وضع الجهاز تحت الابط أو في فتحة الشرج من خلال هذا المقال ستجيب عن السؤال ي يشغل بال الكثير من الأمهات وهو كم درجة نزيد عند قياس الحرارة تحت الإبط للأطفال؟ مع توضيح أهم النقاط المتعلقة بالموضوع.

كم درجة نزيد عند قياس الحرارة تحت الإبط للأطفال؟

كم درجة نزيد عند قياس الحرارة تحت الإبط للأطفال؟

كم درجة نزيد عند قياس الحرارة تحت الإبط للأطفال؟

يشعر الأمهات بحيرة عند إصابة طفلها بالحمى أو ارتفاع درجة الحرارة ويحتاجون إلى المساعدة في معرفة عدد الدرجات التي يجب إضافتها للحصول على درجة صحيحة في جهاز القياس، حيث يرى أطباء الأطفال أن يجب إضافة نص درجة إلى الدرجة الظاهرة في الترمومتر وذلك لعدة أسباب أهمها ما يلي:

  • درجة حرارة منطقة تحت الابط غير دقيقة وعادة تكون أقل من درجة حرارة الجسم.
  • تعد الملابس التي يرتديها الطفل عامل لسافي تغير درجة الحرارة لذا يتم زيادة نص درجة عند القياس تحت الابط.
  • في حال ملامسة الجهاز للملابس وليس ابط الطفل ستكون النتيجة مختلفة تماماً.

أضرار استخدام جهاز قياس الحرارة الزئبقي

كم درجة نزيد عند قياس الحرارة تحت الإبط للأطفال؟

كم درجة نزيد عند قياس الحرارة تحت الإبط للأطفال؟

يعد هذا النوع من الأجهزة هو الأقدم والأشهر ولكن في الوقت الحالي يحذر الأطباء من استخدامه وذلك لتسببه في عدة أضرار أهمها التالي:

  • تعرضه للكسر بسهولة ومن ثم بلع الطفل للمادة السامة الموجودة بداخله في حال القياس عن طريق الفم.
  • يمكن يتسبب في حدوث جروح نتيجة كسره في بأب منطقة في الجسم.
  • صعوبة قراءته لدى كثير من مستخدميه.
  • يعد جهاز حساس جداً وبالتالي يمكن إظهار نتيجة خاطئة.

أماكن قياس درجة الحرارة في الجسم

كم درجة نزيد عند قياس الحرارة تحت الإبط للأطفال؟

كم درجة نزيد عند قياس الحرارة تحت الإبط للأطفال؟

يوجد أكثر من خيار يمكن اتخاذه لاستخدام جهاز قياس درجة الحرارة وهذه الأماكن هي ما يلي:

  • قياس درجة حرارة الجسم من خلال منطقة الشرج.
  • الاختيار المفضل لدى الأمهات وهو الفم لأنه أكثر أماناً.
  • يمكن وضع جهاز الحرارة في الأذن تستخدم بخاصية ماسح بالأشعة تحت الحمراء.
  • المكان الأشهر لقياس درجة الحرارة وهو الابط وهو أفضل مكان.
  • استخدام جهاز الترمومتر الالكتروني في قياس درجة حرارة الشريان الصدغي.

إرشادات العمر عند قياس درجة الحرارة

كم درجة نزيد عند قياس الحرارة تحت الإبط للأطفال؟

كم درجة نزيد عند قياس الحرارة تحت الإبط للأطفال؟

يتوقف مكان قياس درجة الحرارة ونوع الجهاز وفقاً لعمر الطفل المصاب لذا يجب مراعاة عمر طفلك قبل القيام بأي تصرف غير مدروس، ومن خلال النقاط التالية سنتعرف على الإجراء المناسب مع عمر الطفل كالآتي:

  • عمر الطفل بدءاً من حديثي الولادة إلى ثلاثة أشهر يتم استخدام جهاز قياس درجة الحرارة الرقمي في منطقة الشرج.
  • بداية من عمر ثلاثة أشهر حتى عمر أربع سنوات يستخدم جهاز قياس الحرارة الرقمي تحت الابط أو في الشرج.
  • عند إتمام الطفل عمر أربع سنوات وأكبر يمكن استخدام قياس درجة الحرارة الرقمي تحت اللسان ويمكن أيضاً تحت الابط.

كيفية قياس درجة الحرارة في مختلف أماكن الجسم

كم درجة نزيد عند قياس الحرارة تحت الإبط للأطفال؟

كم درجة نزيد عند قياس الحرارة تحت الإبط للأطفال؟

ينبغي مراعاة الطريقة الصحيحة لقياس درجة الحرارة في كل مكان من الأماكن المخصصة لذلك، لذا ينصح بتطبيق الخطوات التالية بحذر:

  • عند قياس درجة الحرارة عن طريق الفم يجب البدء بتشغيل الجهاز ثم وضعه تحت لسان الطفل بالتوازي مع الجزء الخلفي من الفم ثم اطلبي من طفلك غلق فمه جيداً وعند سماع صوت الإنذار قومي بإخراجه وقراءة النتيجة جيدا، كما يجب الانتظار لمدة ربع ساعة في حال كان الطفل يأكل أو يشرب.
  • بالنسبة لمنطقة الشرج يجب غمس فتحة الترمومتر بأي مادة سائلة مثل الفازلين ثم يوضع الطفل على بطنه وتثبيته جيداً ثم إدخال الجهاز ببطء وعند سماع الصفارة يجب اخراجه بحذر وقراءة النتيجة.
  • منطقة الشريان الصدغي يتم مسح الترمومتر جيداً ثم وضعه على جبهة الطفل وبعد ذلك تقوم بقراءة الدرجة الموضحة.
  • عند اختيار منطقة الأذن لقياس درجة الحرارة يجب توخي الحيطة والحذر عند إدخال الجهاز في الأذن بالداخل وتثبيته لإظهار نتيجة صحيحة.
  • منطقة الابط هي المنطقة الأكثر اختياراً واماناً حيث يتم استخدام الترمومتر الرقمي والتأكد من عدم ملامسته لملابس الطفل لعدم الحصول على قراءة خاطئة.

نصائح عند قياس درجة حرارة الطفل

ينبغي إتباع بعض النصائح التي لها دور كبير وتأثير فعال في قياس درجة حرارة الطفل بشكل صحيح دون أي أعراض جانبية سلبية، وهذه النصائح تتمثل في ما يلي:

  • في حال كانت حرارة الطفل 38 درجة وأكثر فيجب الذهاب إلى طبيب متخصص فوراً خاصة إذا كان عمر الطفل لا يتعدى ثلاثة أشهر.
  • ينصح بشراء جهاز قياس درجة الحرارة الإلكتروني وليس الزئبقي لما له من أضرار وخيمة.
  • ينبغي شراء جهاز قياس درجة الحرارة من مكان موثوق ويكون الجهاز جديد ويعمل جيداً.
  • عند استخدام الجهاز لأول مرة يجب غسله قبل وبعد الاستخدام ومن ثم تجفيفه بشكل جيد.
  • لا ينصح بالاعتماد على أجهزة قياس درجة الحرارة الجسم من خلال الجبهة فهي ليست دقيقة وتعطي نتائج سطحية.
  • يجب معرفة أسباب إصابة الطفل بارتفاع درجة الحرارة لتحديد طريقة علاجه الصحيحة فمن الممكن أن يكون ارتداء ملابس ثقيلة جداً أو أخذه لأحد التطعيمات أو من المحتمل إصابته بالحمى.

علامات تدل على إصابة الطفل بارتفاع درجة الحرارة

كم درجة نزيد عند قياس الحرارة تحت الإبط للأطفال؟

كم درجة نزيد عند قياس الحرارة تحت الإبط للأطفال؟

هناك بعض العلامات التي يمكن من خلالها معرفة إذا كان الطفل مصاباً بدرجة حرارة مرتفعة وهذه العلامات تتضمن ما يلي:

  • الشعور بتغيير وتحويل لون الجلد إلى الأحمر الخفيف.
  • لمس جلد الطفل والشعور بالدفء غير العادة.
  • تعرق جسم الطفل كثيراً بشكل ملحوظ.
  • تقلبات مزاج الطفل وتصرفه الغير معتاد فقد يكون غاضباً جداً أو عصبياً.
  • زيادة سرعة ضربات قلب الطفل.
  • ملاحظة تنفس الطفل أسرع من ذي قبل.
  • شكوى الطفل المتكررة من الصداع وآلام الرأس .
  • شعور الطفل بالخمول وعدم القدرة على الحركة واللعب.
  • احمرار العين وتوهج الوجه.
  • عدم الراحة أثناء النوم والأرق نتيجة التعب.

طرق علاج الطفل عن ارتفاع درجة حرارته

كم درجة نزيد عند قياس الحرارة تحت الإبط للأطفال؟

كم درجة نزيد عند قياس الحرارة تحت الإبط للأطفال؟

يشعر الوالدين خاصة الأم بالقلق حيال طفلها عند ارتفاع درجة حرارته وتسرع في إيجاد حل وعلاج لشفائه، ففي حال كان الطفل يلعب ويتحرك طبيعي كالمعتاد فلا حاجة للخوف أما إذا كانت حركته قليلة ويبكي معظم الوقت فيجب إتباع الطرق التالية:

  • يجب استخدام الكمادات الباردة كخطوة أولى وفعالة وذاك من خلال وضعها على الجبهة والرقبة من كلا الجانبين والذراعين وكذلك الفخذين والساقين بالكامل وينصح بالاستمرار وعدم التوقف إلا بعد ملاحظة تحسن وخفض درجة الحرارة.
  • تقديم السوائل الدافئة للطفل مثل اليانسون والشمر وغيره وأيضاً يجب تقديم الأطعمة الغنية بفيتامين سي والوجبات الخفيفة مثل الشوربة الدافئة وقطع دجاج مسلوق وذلك لأن الطعام له دور كبير في الشفاء العاجل.
  • عدم خروج الطفل من المنزل كثيراً فيجب أن يأخذ قسط كاف من الراحة والنوم لمساعدته على الشفاء وحتى لا يزداد الأمر سوءاً.
  • إعطاء الطفل أدوية خافض حرارة على حسب عمره وبعد مراجعة الطبيب فهناك أدوية كثيرة ولكل دواء طريقة استخدام وجرعة معينة يجب الالتزام بها.

بذلك نكون قد أنهينا حديثنا عن موضوع قياس درجة الحرارة رداً على السؤال المنتشر بين الأمهات وهو كم درجة نزيد عند قياس الحرارة تحت الإبط للأطفال؟، وكذلك وضحنا طرق قياس درجة الحرارة سواء تحت الابط اوعن طريق الشرج أو أيضاً عن طريق الفم والاذن.

أقرأ ايضًا:

 

كم درجة نزيد عند قياس الحرارة تحت الإبط للأطفال؟
يشعر الأمهات بحيرة عند إصابة طفلها بالحمى أو ارتفاع درجة الحرارة ويحتاجون إلى المساعدة في معرفة عدد الدرجات التي يجب إضافتها للحصول على درجة صحيحة في جهاز القياس، حيث يرى أطباء الأطفال أن يجب إضافة نص درجة إلى الدرجة الظاهرة في الترمومتر وذلك لعدة أسباب أهمها ما يلي: • درجة حرارة منطقة تحت الابط غير دقيقة وعادة تكون أقل من درجة حرارة الجسم. • تعد الملابس التي يرتديها الطفل عامل لسافي تغير درجة الحرارة لذا يتم زيادة نص درجة عند القياس تحت الابط. • في حال ملامسة الجهاز للملابس وليس ابط الطفل ستكون النتيجة مختلفة تماماً.
أضرار استخدام جهاز قياس الحرارة الزئبقي
يعد هذا النوع من الأجهزة هو الأقدم والأشهر ولكن في الوقت الحالي يحذر الأطباء من استخدامه وذلك لتسببه في عدة أضرار أهمها التالي: • تعرضه للكسر بسهولة ومن ثم بلع الطفل للمادة السامة الموجودة بداخله في حال القياس عن طريق الفم. • يمكن يتسبب في حدوث جروح نتيجة كسره في بأب منطقة في الجسم. • صعوبة قراءته لدى كثير من مستخدميه. • يعد جهاز حساس جداً وبالتالي يمكن إظهار نتيجة خاطئة.
أماكن قياس درجة الحرارة في الجسم
يوجد أكثر من خيار يمكن اتخاذه لاستخدام جهاز قياس درجة الحرارة وهذه الأماكن هي ما يلي: • قياس درجة حرارة الجسم من خلال منطقة الشرج. • الاختيار المفضل لدى الأمهات وهو الفم لأنه أكثر أماناً. • يمكن وضع جهاز الحرارة في الأذن تستخدم بخاصية ماسح بالأشعة تحت الحمراء. • المكان الأشهر لقياس درجة الحرارة وهو الابط وهو أفضل مكان. • استخدام جهاز الترمومتر الالكتروني في قياس درجة حرارة الشريان الصدغي.
إرشادات العمر عند قياس درجة الحرارة
يتوقف مكان قياس درجة الحرارة ونوع الجهاز وفقاً لعمر الطفل المصاب لذا يجب مراعاة عمر طفلك قبل القيام بأي تصرف غير مدروس، ومن خلال النقاط التالية سنتعرف على الإجراء المناسب مع عمر الطفل كالآتي: • عمر الطفل بدءاً من حديثي الولادة إلى ثلاثة أشهر يتم استخدام جهاز قياس درجة الحرارة الرقمي في منطقة الشرج. • بداية من عمر ثلاثة أشهر حتى عمر أربع سنوات يستخدم جهاز قياس الحرارة الرقمي تحت الابط أو في الشرج. • عند إتمام الطفل عمر أربع سنوات وأكبر يمكن استخدام قياس درجة الحرارة الرقمي تحت اللسان ويمكن أيضاً تحت الابط.
كيفية قياس درجة الحرارة في مختلف أماكن الجسم
ينبغي مراعاة الطريقة الصحيحة لقياس درجة الحرارة في كل مكان من الأماكن المخصصة لذلك، لذا ينصح بتطبيق الخطوات التالية بحذر: • عند قياس درجة الحرارة عن طريق الفم يجب البدء بتشغيل الجهاز ثم وضعه تحت لسان الطفل بالتوازي مع الجزء الخلفي من الفم ثم اطلبي من طفلك غلق فمه جيداً وعند سماع صوت الإنذار قومي بإخراجه وقراءة النتيجة جيدا، كما يجب الانتظار لمدة ربع ساعة في حال كان الطفل يأكل أو يشرب. • بالنسبة لمنطقة الشرج يجب غمس فتحة الترمومتر بأي مادة سائلة مثل الفازلين ثم يوضع الطفل على بطنه وتثبيته جيداً ثم إدخال الجهاز ببطء وعند سماع الصفارة يجب اخراجه بحذر وقراءة النتيجة. • منطقة الشريان الصدغي يتم مسح الترمومتر جيداً ثم وضعه على جبهة الطفل وبعد ذلك تقوم بقراءة الدرجة الموضحة. • عند اختيار منطقة الأذن لقياس درجة الحرارة يجب توخي الحيطة والحذر عند إدخال الجهاز في الأذن بالداخل وتثبيته لإظهار نتيجة صحيحة. • منطقة الابط هي المنطقة الأكثر اختياراً واماناً حيث يتم استخدام الترمومتر الرقمي والتأكد من عدم ملامسته لملابس الطفل لعدم الحصول على قراءة خاطئة.

التعليق

أقرأ ايضا
قراءة المزيد