تابعنا علي منصات التواصل المختلفة

اتصل بنا الان

(966) 552959538

ارسال رسالة للايميل

haeaty2015@gmail.com
اضافة للمفضلة

قصة سيدنا سليمان مختصرة

الرئيسية اسلاميات قصة سيدنا سليمان مختصرة
mona 53
قصة سيدنا سليمان مختصرة

قصة سيدنا سليمان مختصرة

قال تعالى في كتابه العزيز: وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ

سليمان هو ابن نبي الله داوود عليهما السلام، وقد ورث سليمان داوود في الملُك والحكمة، ومنح الله سبحانه وتعالى سيدنا سليمان الكثير من المعجزات فقد علمه الله لغة الطير، وكذلك سخر له الرياح والجن والإنس والنحاس الذي كان لديه القدرة على إذابته لعمل الدروع والأسلحة.

 

 قصة سليمان مع النمل

ذات يوم كان سيدنا سليمان يتقدم جيشه وفى طريقه سمع صوت نمله تقول لأصدقائها من النمل احتموا في بيوتكم وابتعدوا عن طريق سليمان وجيشه خَشية أن يدمرنكن سليمان وجنده دون أن يشعروا بكم قال تعالى (حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) فتبسم من جوابها وشكر ربه على ما وهبه

 

قصة سليمان مع الهدهد

وها نحن على مقربة من جيش سليمان الذي يتكون من إنس وجن ووحوش وبعد تفقد سليمان رعيته غضب غضبا شديدا؛ لأنه أحس باختفاء الهدهد  فقال سيدنا سليمان سوف أعذبه على فعلته بدون إذن إلا إذا جاء بمبرر قوي لسبب الغياب يقول تعالى ﴿ وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ* لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ ﴾ ، لم يطل انتظار سليمان حتى جاءه الهدهد ووقف على مقربة منه وقال علمت ما لم تعلمه أنت وجئتك بأخبار جديدة عن مملكة سبأ

 

مملكة سبأ

وجد الهدهد في مملكة سبأ أن امرأة تحكمهم وأعطاها الله ملكا وقوة لها كرسي ضخم تجلس عليه للحكم، وكذلك يعبد قومها الشمس كما تعبد هي، فقد أضلهم الشيطان وزين لهم السجود للشمس وترك عبادة الله.

 

رسالة سليمان إلى ملكة سبأ وهدايتها

أراد سيدنا سليمان أن يتأكد من صدق كلام الهدهد، فأرسله برسالة إلى ملكه سبأ، وأمره أن يلقيها عليها و ينتظر فعلها، وكان الرسالة مفادها أن يأتوا سليمان مسلمين موحدين لله وحده لا شريك له يقول، فلما قرأت الرسالة اجتمعت مع كبار مستشاريها وقرأتها عليهم وطلبت منهم أن ينظروا ماذا سوف يفعلون ، فكان ردهم أنهم أصحاب قوة وبأس وأنهم على استعداد لمحاربة سليمان وجنده ولكن الملكة كان لها رأى آخر حكيم ألا وهو إرسال هدية لسليمان بها تستكشف وتستطلع مدى قوة جيشه عن طريق رُسلها ، وبعدها سوف تقرر موقفها من كِتَابه.

فلما وصل رُسل الملكة بلقيس إلى سيدنا سليمان رأوا العجب العجاب، فقد رأوا جيشاً عظيما من الانس والجان والحيوانات مما أثار دهشتهم واستغرابهم، وكذلك رأوا مملكة عظيمة وحينها علموا أن كل ما يملكون من غنى وثراء وقوة وعرش مملكتهم لا يساوى شيئاً في مُلك سليمان فأحثوا بصغر هديتهم وعندما هموا يقدمونها لسيدنا سليمان، رفضها سيدنا سليمان وتوعدهم بالحرب والهلاك إذا لم يأتوه مسلمين موحدين بالله ، فلما رجع رُسل بلقيس أخبروها بما رأوا واقترحوا عليها أن تذهب إليه بنفسها.

 

ملكة بلقيس

فقررت الملكة بلقيس أن تذهب لسيدنا سليمان وعندما علم سليمان بمجيئها قرر الإتيان بعرشها إلى مُلكه لأن عرشها أعجب شيء في مُلكها ولأن الملكة بلقيس تركت عرشها محاطاً بالحرس ومُغلق الأبواب ومحاط بالجنود ، فأمر سليمان عليه السلام جنوده بأن يأتوه بالعرش وأمرهم بالتغيير من بعض معالمه ليمتحنها في قدرتها علي معرفة ذلك ، فحين رأته ملكة سبأ قالت كأنه مُلكي ، فسألها سليمان عنه فقالت له بأنه يشبه عرشها كثيراً ولكنها تأكدت من أنه عرشها وتأكدت من نبوة سليمان وصدق رسالته لاستطاعته علي نقل عرشها الذي لا يستطيع أحد علي فعل ذلك فأمنت هي وقومها بسليمان وتبرأت مما كانت عليه .

 

سيدنا سليمان مع الجن

{رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} لقد آتى الله سيدنا سليمان -عليه السلام -المُلك مع النبوّة، فمَلَكَ الإنس والجنّ والطير والشياطين والريح، وقد سُخِّر الجنّ لسليمان -عليه السلام- فكان يراهم ويخاطبهم، ويحكم بينهم بالعدل، إذ كان يجازي المحسن منهم ، ويعاقب المسيء ، لقد استخدم سيدنا سليمان الجنّ في أمورٍ كثيرة، منها بناء المساجد والقصور، وقد أمر سيدنا سليمان -عليه السلام- من كان غواصًّا من الجنّ أن يدخلوا في البحار فيجمعوا اللآلئ، والمجوهرات والأشياء النفيسة التي لا توجد في مكان آخر غيرها ، فظن الجن أنهم يعلمون الغيب.   1.3 وفاة سليمان

إن وفاة سيدنا سليمان – عليه السلام- كانت غربية، إذ قال تعالى: {فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ على مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ ۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} وقال المفسرون: لم يعلم الجن أو غيرهم بوفاته إلاّ بعد سنة، وسبب ذلك أنّه كان متكئًا على عصًا له، فبقي على حاله متكئًا حتّى أكلت الأرض طرف عصاه، فاختّل توازنُه فسقط على الأرض ومات، فعلموا بوفاته فبذلك علم الناس أن الجن لا يعلم الغيب بل ولا الحاضر.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


ذات صلة