فيتامين د أو ما يسمى بفيتامين الشمس، حيث يتكون فيتامين د داخل جسم الإنسان بكميات وفيرة عندما يتعرض لأشعة الشمس بواسطة الكوليسترول، لذلك فإن الإنسان الذي يتعرض للشمس بصورة مستمرة لا يحتاج بالضرورة إلى تناول فيتامين د، حيث أن التعرض لأشعة الشمس لفترة تتراوح بين عشرة إلى خمسة عشر دقيقة لمدة يومين، أو ثلاثة على الأقل في الأسبوع يعتبر كافي للاستغناء عن تناول فيتامين د، وعلى الرغم من ذلك فإن بعض الأشخاص يتجنبون التعرض لأشعة الشمس مما يؤدي إلى تعرضهم لنقص فيتامين د.

تحليل فيتامين د

  • يعتبر فيتامين د من العناصر الأساسية لبناء العظام والأسنان، ويمكن قياس نسبة فيتامين د في جسم الإنسان عن طريق قياس مستوى هيدروكسي ٢٥ المتواجد في الدم.
  • ويؤدي نقص نسبة فيتامين د في جسم الإنسان إلى حدوث اضطرابات في العظام، ومشكلات التغذية أو غيرها من المشكلات الصحية الأخرى، لذلك ينبغي على كل فرد أن يخضع لتحليل فيتامين د حتى يتجنب هذه المشكلات.

أهمية تحليل فيتامين د

يتم تحليل فيتامين د في حالة متابعة عظام الإنسان أو حدوث خلل في العظام، كما يتم استخدامه للكشف عن بعض الأمراض المزمنة كالربو، الصدفية، نقص المناعة، وقد يلجأ بعض الأشخاص لإجراء تحليل فيتامين د في حالة الشعور بأحد هذه الأعراض: لين وضعف العظام، تشوه العظام خاصة عند الأطفال، التعرض لكسر في العظام، تقدم العمر، التمتع ببشرة داكنة، السمنة المفرطة، قلة تعرض الإنسان لأشعة الشمس، لذا ينبغي تحليل فيتامين د بصورة دورية لأن نقص نسبة فيتامين د قد تكون إشارة إلى الإصابة بالأمراض الأخرى، ونتيجة تحليل فيتامين د تعني:

  1. عدم التعرض لأشعة الشمس بقدر كافي.
  2. عدم تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د.
  3. الإصابة بأمراض الكبد، أو الكلى.
  • وعند إجراء فيتامين د قد يظهر زيادة في نسبة فيتامين د نتيجة تناول أدوية الفيتامينات، والمكملات الغذائية، لذا ينبغي التوقف عن تناول هذه الأدوية لأن زيادة نسبة فيتامين د عن المستوى الطبيعي في الجسم يؤدي إلى أضرار بالغة بأعضاء جسم الإنسان، وكذلك الأوعية الدموية.
  • ومن الجدير بالذكر أن نسبة فيتامين د الطبيعية تتراوح بين ٢٥:٢٠ نانوجرام لكل مليلتر، حيث أن نقص النسبة عن ١٢ نانو جرام لكل مليلتر يؤدي إلى إصابة الإنسان بالربو، السرطان، ضعف الإدراك.

علاج نقص فيتامين د

يعد فيتامين د من أهم الفيتامينات في جسم الإنسان، وتعتبر الشمس هي المصدر الرئيسي للحصول عليه، ولكن هناك بعض الأفراد التي قد لا تستطيع التعرض لأشعة الشمس بسبب ظروف ما، ولكن يمكن تعويض ذلك عن طريق ما يلي:

  • تناول أدوية الفيتامينات والمكملات الغذائية بنسبة معتدلة، وتحت إشراف الطبيب المعالج.
  • الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د كالأسماك، الألبان، الكبدة.
  • الإكثار من شرب عصير البرتقال، حيث أنه يحتوي على نسبة كبيرة من فيتامين د، والعديد من الفيتامينات الأخرى الهامة لجسم الإنسان.
  • العمل على تقليل تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون والسكريات.
  • ممارسة التمارين الرياضية باستمرار لمدة ساعة على الأقل في اليوم.
  • التعرض لأشعة الشمس باستمرار خاصة فيمن الساعة ١٠ صباحاً حتى الساعة ٣ عصراً وتجنب وضع الكريمات الواقية للشمس حتى يستطيع الجسم الاستفادة من الأشعة.
  • التخلص من الدهون المتراكمة في الجسم.

بصفة عامة يتواجد فيتامين د في بعض الأطعمة التي يتناولها الإنسان، ومن أهم المصادر الغذائية التي يمكن الحصول منها على فيتامين د هو زيت كبد الحوت، والذي يتواجد بنسب محددة في صفار البيض، الزبدة، القشطة، الحليب خاصة الحليب القاموسي.