العالم الآن أصبح يهتم بالسياسة بشكل كبير ومتوسع، فكلما حدثت قضية ما عالمية نسمع كلمة السياسة والسياسيين، فأصبحنا نجدها لها قوة وسلطة في كل ما يحدث في العالم، ولكن السياسة أكبر وأوسع من معنى الكلمة ذاتها، وأوسع من السيطرة والقوة التي تفرضها السياسات حول العالم، فالسياسة علم، يدرس ويطبق على أرض الواقع، ويعطي متعلم السياسة علن ورقي عام، ويجعل الشخصية أفضل واقوي وأكثر اتزانا وتفهما، ودراسة هذا التخصص يجعل الشخص على وعي بما يدور حوله ويفهم ما يحدث ويفسره، ويجعل الشخص على دراية بالمسميات السياسية والحقوق السياسية والمصالح السياسية، ويفهم مدى تدخل السياسة بالإقتصاد والتعليم والإجتماع وغيرها من الأمور الحياتية الهامة.

ما هي العلوم السياسية

  • تعد العلوم السياسية فرع وتخصص من تخصصات علوم الاجتماع، في بداية الزمن لم تأخذ العلوم السياسية منجها ً الحديث الذي يحدث الآن، ولكنها بدأت في الإنتشار في القرن التاسع عشر .
  • وفي هذا التخصص تتم دراسة السياسة كنظرية، وطرق تطبيقها، وأوصافها، وكيفية تحليل كل نظام من النظم السياسية، وتشخيص وتحليل كل سلوك سياسي يتخذ، وكيف يؤثر هذا السلوك على العالم والمجتمع.
  • كما يتم دراسة هذا التخصص في الجامعات وفي إطار أكاديمي، عن طريق النظريات والعلم والأبحاث، وأول مدرسة تخصصت في تدريس هذا النوع من العلوم كانت مدرسة في فرنسا – باريس، ثم تليها مدرسة بإنجلترا، حتى زاد انتشار هذا التخصص العلمي ووصل إلى باقي الدول في العالم.

 تخصصات العلوم السياسية

هناك فروع في العلوم السياسية كثيرة، مثل:

  • فرع يختص بدراسة علم الفلسفة السياسية.
  • فرع شرح النظريات السياسية المختلفة.
  • فرع لدراسة كل نظم سياسي قومي وكيفية تحليل سياسة كل نظام في كل دولة.
  • فرع خاص بالتطور السياسي على مر العصور.
  • فرع خاص بدراسة القانون الدولي.
  • فرع لدراسة القانون السياسي.
  • فرع يدرس الفكر السياسي وتاريخه.
  • فرع يدرس حريات وحقوق الإنسان بشكل عام.

مجالات العمل لخريجي العلوم الساسية

إن علم السياسة يختص بدراسة السياسة وتأثيرها على المجتمع، والحكومات بشكل أخص، والسلوكيات السياسية للحكام، فبالتالي يجد خريج هذا التخصص فرص عمل له في أغلب الحكومات على النحو التالي:

مستشار سياسي

  • بما أن خريج هذا التخصص يمنح شهادة بدراسة علوم السياسة المتمثلة في السياسة والإدارة العامة، والشؤون الدولية.
  • فمن الطبيعي أن يجد له فرصة عمل كمستشار سياسي أو عالم سياسي أو محلل سياسي أو حتى مسئول عن حملة سياسية.

– محامي

  • من المعروف أن مهنة المحامي يجب أن يمتهنها من تعلم القانون ودرسه، فعلى الأغلب يكون خريج كلية القانون، ولكن أحيانا خرج كلية العلوم والدراسات السياسية يمتهن هذه المهنة.
  • لأنه يكون علي وعي كامل  بعدة سمات تؤهله لدراسة القانون، مثل المهارات الكتابية والمهارات التحليلية والمهارات الاستنتاجين والمنطقية.

– صحفي

  • يمكنه العمل كصحفي لما يحمله من مهارات في الكتابة ومهارات التواصل والاتصال والتحليل.

 – مدرس تعليمي

  • وهناك وظائف جانبية أخرى بجانب ما سبق فيمكنه العمل كمدرس في احد المؤسسات التعليمية مثل الجامعات والكليات والكعاهد أو الإكاديميات، كما يمكن العمل كناشط سياسي أو كمسئول عن حملات انتخابية أو محلل للأنظمة.

أما بالنسبة لأماكن العمل فتتمل في:

  • العمل لدى الولايات المتحدة وتحديدا في حكومتها، لأن الطالب يكون قد درس لمحة عن السياسات الفدرالية والأخرى المحلية.
  • العمل في العلاقات الدولية لأي دولة، نظرا لدراستهم الإقتصاد والسياسة والإجتماع.
  • العمل في مجالات النزاعات العالمية، ويجد له مجال واسع في مجال السياسة والإعلام وفي مجال حقوق الإنسان، ويدرس الطالب أيضا مجال الصراعات السياسية وتاريخ الثورات والثورات المضادة والثورات الحديثة.