علاج التهاب الحلق

تصيب الإنسان الكثير من نزلات البرد التي يشعر معها بالتهابه والذي يتم تشخيصه بأكثر من مرض وبأكثر من طريقة، وكثير من الأمهات تلجأ إلى إعطاء ء دواء للأطفال من تلقاء نفسها دون مراعاة للإرشادات الطبية أو تشخيص المرض مما يضر بالطفل ويتسبب في العديد من الأمراض الاخري.

تشخيص التهاب الحلق

  • يتم فحص المريض من خلال أداه مضيئة وكذلك يتم أيضا في الأذنين وكذلك يتم استكشاف ممرات الأذن، والضغط على الرقبة برقة لبيان مدى حجم الغدة وتوزيع هل بها ورم أم لا، يتم سماع صوت التنفس للتعرف على مدى الاضطراب.

مسحة الحلق:

  • في الكثير من الأحيان يجري الأطباء الكثير من الاختبارات للكشف عن مدى وجود بكتيريا سببت ذلك التورم، ويقوم الطبيب بمسحة الحلق بالتمرير إلى مؤخرته لأخذ عينة من الإفرازات ويقوم بفحصه ويقوم المختبر بذلك بتحليل عينة سريعة فيما يطلق عليه بتحليل المستضد لا يستغرق إلا ثواني معدودة وهناك من يتبع اختبار المزرعة الذي يستغرق فترة يومين.
  • ويقوم الطبيب بعمل الاختبارات للتأكد من عدم وجود نتيجة سلبية ويتم القيام بالاختبارات بالتتابع وبعلم الطبيب
  • ويتجه الطبيب ففي بعض الأحيان لإجراء اختبارات جزئية تكشف عن وجود بكتيريا التهاب الحلق العقدي ويكون أخذ العينة بطريقة مختلفة عن الطريقة السابقة ويجب أن يتم أخذ العينة عن طريق طبيب متخصص

العلاج:

  • في فترة من 5 إلى 7 أيام يتم الإصابة بالعدوى الفيروسية ويتم أخذ ماد حيوي بسيط لذلك.
  • أو القيام بأخذ المسكنات أيضا لعدم الشعور بأي ألم أو تطور الأمر إلى الحمي
  • وهناك من يتطرق إلى إعطاء أطفاله دواء مسكن لتجنب إصابته بما هو أحدث من ذلك مثال أديل وموررتن للحد من الأعراض الظاهرة.
  • وينبه العديد من الأطباء بعدم إعطاء الطفل أو البالغين أسبرين لما يحدثه من آثار جانبية سيئة في معالجة مثل هذه الحالات.

علاج العدوى البكتيرية:

  • إذا كان سبب الإتقان تلك العدوى البكتيرية فيتم وصف علاج مناسب حسب الحالة ويتم أخذ مضاد حيوي بصورة كاملة حتى لو تم الشفاء فيتم تحديد المدة حسب تشخيص الطبيبحتى لا يؤدي اتباع نظام سيء إلي زيادة العدوي أو رجوعها بصورة سيئة في أنحاء أخرى من الجسم.
  • ومن الممكن أن تؤدي إلي زيادة الحمى الروماتيزمية والتهاب خطير في الكبد أو الكلي، ويتم تشخيص العدوى من قبل الطبيب.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية:

  • يجبب إتباع نظام سليم عند الإصابة بالتهاب الحلق وكذلك مراعاة النظافة المنزلية التي تساعد في عدم إصابة الغير والتخفيف من حدة ذلك وأيضا مراعاة الاهتمام بالجهاز المناعي وشدة البرودة ويوجد تعليمات إذا تم إتباعها يتلافى الشخص تطور المرض ومنها:
  • شرب الكثير من السوائل التي تعمل بدورها على زيادة الرطوبة وتجنب شرب الكافيين والكحوليات التي تسبب الجفاف، وكثرة تناول الأطعمة المفيدة وأنظمة غذائية تمد الجسم بالطاقة، ذكر أيضا أن من شأن المياه المالحة أن تؤثر تأثيرا فعالا على الحلق.
  • أخذ قسط كافي من الراحة يساعد في الاسترخاء وسرعة الشفاء، وتجنب المواد المهيجة كالسجائر ومنتجات التنظيف، كذلك ترطيب الهواء والتهوية الجيدة للمكان لتجنب الإصابة بالعفونة، والاهتمام أيضا بالنظافة الشخصية وأخذ حمام دافئ مفيد جدا في إزالة وتراكم البكتريا الضارة، وكذلك مراعاة حماية الأطفال وتعقيم الأيدي باستمرار

الطب البديل:

  • استخدم الأطباء العديد من العلاجات والبحث على نطاق واسع في هذا المجال وذلك للشفاء التام وعدم التطرق لحدوث تطورات أخري، لكن البعض الآخر اتجه إلى استخدام الطب البديل كالأعشاب الآمنة مثل شاي البابونج، الشاي الأخر، الينسون، الكراوية وأيا البخاخات وحبوب المص
  • واستخدم البعض الآخر الوصفات التركيبية كالنعناع والينسون وغيرها.