معلومات عن قصة الشيخ عبد الرحمن السميط

قبل أن نخوض في حديثنا عن قصة الشيخ عبد الرحمن السميط، وقصته مع الأمير الكويتي جابر الأحمد الصباح الغني عن التعريف، علينا أن نتعرف على الشيخ عبد الرحمن السميط علي النحو التالي

من هو عبد الرحمن السميط ؟

  • هو داعية كويتي ولد عام 1947 م، له العديد من الأعمال الخيرية كجمعية العون المباشر، لجنة مسلمي أفريقيا في السابق، ورئيس مجلس البحوث والدراسات الإسلامية، كما ساهم في تأسيس جمعية الأطباء المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية، له دور كبير في إسلام أكثر من أحد عشر مليون شخص في قارة إفريقيا، نشأ في دولة الكويت، ثم انتقل إلى بغداد للحصول على بكالوريوس الطب والجراحة، أمتاز في طفولته بالذكاء والتميز عن الغير، مما أهله لكل ما ناله فيما بعد من جوائز وأوسمة لنجاحه وتفوقه.

قصة عبد الرحمن السميط مع أمير الكويت

  • تبدأ أحداث القصة حيث تم تحديد 15 دقيقة من قبل الديوان الأميري لمقابلة الشيخ عبد الرحمن السميط مع الأمير جابر الأحمد الصباح، حتى يشرح له دور وأعمال جمعية العون المباشر في أفريقيا في مدة لا تتجاوز الخمسة عشر دقائق.
  • ولكن امتدت المقابلة نحو الساعة والنصف، وبعد انتهاء اللقاء سأله الأمير عن موعد مغادرته إلى أفريقيا، فأجابه الشيخ بعد أسبوع، وحين مقربة من موعد السفر سأله موظف الاستقبال لدى الأمير جابر الصباح عن التذاكر الخاصة به  للسفر وأعطاهم إياها.
  • وأخبروه أن يحضر إلى المطار في تمام الساعة العاشرة لترتيب سفره، وعندما حضر وجد طائرة ملكية بانتظاره، فصعد السلم واتجه نحو مقاعد الجلوس ليجد ستة أشخاص متواجدون بالطائرة، وعندما حاول الجلوس، أخبروه بأن مقعده متواجد بالأمام فتقدم ليجد الأمير جابر الأحمد الصباح بانتظاره، يرتدي ثوب كويتي عادي لا يعرف منه شخصيته، وكذلك ليس هناك أي مرافق من الصحافة والإعلام، وسافر الأمير مع الشيخ عبد الرحمن إلى أفريقيا وباسم مستعار لا يعرف منه شخصيته الحقيقية.

اطلاع الامير الكويتي على الأعمال الخيرية بأفريقيا

  • قام الأمير جابر الأحمد الصباح بالتجوال مع الشيخ عبد الرحمن السميط من أجل الاطلاع على جميع الأعمال الخيرية بأفريقيا، ولمدة يوم كامل دون توقف ثم غادر مساء هذا اليوم متجها إلى الكويت، وسافر بعده الشيخ عبد الرحمن السميط بعدة أيام، ليتفاجأ بأن الأمير قد قام بالتبرع للجمعية الخيرية بمبلغ وقدره 23 مليون دينار كويتي، وهو من أبسط الأعمال الخيرية التي قام بها الشيخ جابر الأحمد الصباح رحمة الله .

سؤال الأمير ورد الشيخ عبد الرحمن السميط عليه

  • قام الأمير جابر الأحمد الصباح رحمة الله بسؤال الشيخ عن الدافع وراء كل هذه الجهود والتي كثيرا ما تعرضه هو ومن معه للمخاطر ؟
  • فكان جوابه أن لذة القيام بهذه الأمور أكثر بكثير من التعب وما يخلفه وراءه، وعواقبه، وروعة الإحساس بعد رؤية الأطفال المشردين والمرضى والمعدمين بعد تقديم يد العون لهم، والانقلاب من حال إلى حال، ليصبحوا في المستقبل أطباء ومهندسين ورجال أعمال، فلمساعدة المحتاجين أمر له لذة خاصة جدا لا يشعر بها ألا من يقوم بها، لذلك نتحمل من أجل الحصول على هذه اللذة أي عوائق ومخاطر .

دور الجمعية في تنمية الأفراد وتطويرهم

  • كان أحد الأشخاص الذين قدمت لهم الجمعية التي أسسها الشيخ عبد الرحمن السميط يد العون ( وزير الدفاع ونائب رئيس جمهورية ملاوي )، لذلك كان دور الجمعية من أجل الحصول على منزلة ومكانة في المجتمع، والرقي والتقدم بالمجتمع من خلال الاعتناء بأفراده.
  • ولو أنه ترك هذه المهمة، لكان مثل غيره من الذين لا يفكرون ألا بأنفسهم ولا يلقون أي اهتمام بمن حولهم، وسعي في جني المال والترف والحياة الزاخرة، فهو كطبيب كبير وجراح كان يستطيع أن يحظى بألذ أنواع الحياة، دون مشقة أو تعب .