انضم إلينا
تسجيل عضوية جديدة

طريق الدموع العجيب والسبب في تسميته

بسمة حسين4 سنوات

في أحدى طرق كندا نجد أن هناك طريق يعرف بطريق الدموع، وهو من الطرق التي تنتشر وتكثر بها حوادث القتل ومختلف الجرائم حتى أن الحكومة الكندية تتعرض لمواقف محرجة كثيرًا بسبب ما يحدث في هذا الطريق وأنها لا تستطيع السيطرة عليه كما يجب، منذ الستينات وهذا الطريق يثير القلق والاستغراب والاستنفار ليس لدى الشرطة الكندية أو الشعب الكندي فقط بل للعالم أجمع وذلك لكم الحوادث الهائل التي تحدث عليه ولا يُعرف مصدرها أو ماهيتها أو لماذا تحدث في هذا المكان بالذات، ومن هنا دعونا نتعرف على هذا الطريق وبدايته ولماذا تحول لساحة من الدماء والجرائم المتعددة.

الاسم الحقيقي لطريق الدموع

أول ما سنعرفه عن هذا الطريق أنه لا يسمى طريق الدموع ولكن في الأصل كان اسمه هو الطريق السريع 16، يربط هذا الطريق بين منطقتي برنس روبرت وبرنس جورج ويقعان في كولومبيا البريطانية ويمتلك مساحة شاسعة تصل إلى 700 كم2.

كانت كندا آنذاك تحت الاحتلال البريطانيا وكما معروف أن بريطانيا عند احتلالها لمكان ما فهي تحدث بداخله الكثير من التطورات من طرق وكباري ومطارات وغيرها وكان من نصيب كندا أنها حظت بطريق الدموع.

تضاريس طريق الدموع

كان هذا الطريق في منطقة بعيدة عن العمران ساكنة وهادئة تماما لا يوجد به أي موارد، وكان سكانه طبقات متدنية وفقيرة بالكاد تأتي بطعامها.

كان المكان مهمل من الحكومة الكندية الأمر الذي جعله خال حتى من السيارات ووسائل المواصلات المختلفة، وكل هذه الأشياء جعلت الطريق يتحول لمسرح للجرائم بكل سهولة.

بداية الجرائم في طريق الدموع

في بادئ الأمر كانت الأجواء طبيعية جدا برغم فقر الموارد إلا أن الحياة كانت روتينية وهادئة إلا أن جاءت الستينات وتحول المكان من الأبيض إلى الأسود وبدأ الأهالي يفقدون الأمان ويتعرضون لحوادث عديدة وخاصة النساء والفتايات فكانوا إذا خرجوا من بيوتهم لا يعودون إلا جثث أو لا يعودون أبدًا وزاد الأمر في عام 1969.

أحد ضحايا طريق الدموع

نال طريق الدموع شهرة سيئة في كندا حتى كان هو أشهر ما فيها، فكان الفتيات يخطفن ولا يظهرن إلى أن ظهرت أول ضحية في عام 1969 وهي فتاة مقتولة وموضوعة في الزرع فأصبح يسمى مقبرة الفتايات الجميلات وفيما يلي سنتعرف على مجموعة من ضحايا هذا الطريق:

  • غلوريا مودي: هذه الفتاة كانت في السادسة والعشرين من عمرها وعند ذهابها من أحد الحانات وانتظارها لسيارة مرت سيارة وقامت باختطافها وقتلها وتم إيجادها بعد ذلك بين الزراعة.
  • ميشلين بري: فتاة في الثامنة عشر اختطفت وتم قتلها ووضعها بجانب أحد مصارف المياه وكان في عام 1970 بعد الجريمة الأولى بشهور.
  • مونيكا اجينس: طفلة بريئة لم تتجاوز الرابعة عشر ذهبت إلى مدرستها ولم تعد ثانية ولم يجدوا جثتها إلا بعد ثلاثة أعوام عام 1975 ولم تكن جثتها كاملة بل كانت بقاياها.
  • كولين مليسين: أحد الفتايات التي تعرضت للاختطاف من سيارة على الطريق واختفت جثتها لأكثر من ثلاثين عاما ثم وجدوا بقاياها في عام 2012 مصحوبًا بدليلا عن القاتل المشتبه فيه، وكانت الحكومة قد اشتبهت في مجموعة من الجناه على مدار السنوات.

الجناه المشتبه بهم

يوجد أكثر من شخص تم الاشتباه فيهم بأن أحدهم سفاح الطريق ومن هذه الأشخاص:

  • بوبي جاك: رجل يتنقل للصيد وجد حمضه النووي بالقرب من جثة كلورين مريثين ولكنه اثبت انه كان مسجونا في قضية منذ عام 1995.
  • كودي ليغابكوف: أحد المزارعين التي وجدت جثة في أرضه ولكن بعد التحقيق معه أثبت أنه كان خارج البلاد في توقيت وقع الجريمة.
  • ليناد فينست: تم إيجاد حمضه النووي بالقرب من بعض الجثث إلا أنه كان مسجونًا في قتل شقيقه ولا يعرف ما يحدث في الخارج.

وإلى الآن لم تصل الحكومة الكندية إلى السفاح الذي قام بفعل كل هذا، وحول الطريق السريع 16 لطريق الدموع التي لا تنتهي.

 

 

الاسم الحقيقي لطريق الدموع
أول ما سنعرفه عن هذا الطريق أنه لا يسمى طريق الدموع ولكن في الأصل كان اسمه هو الطريق السريع 16 يربط هذا الطريق بين منطقتي برنس روبرت وبرنس جورج ويقعان في كولومبيا البريطانية ويمتلك مساحة شاسعة تصل إلى 700 كم2كانت كندا آنذاك تحت الاحتلال البريطانيا وكما معروف أن بريطانيا عند احتلالها لمكان ما فهي تحدث بداخله الكثير من التطورات من طرق وكباري ومطارات وغيرها وكان من نصيب كندا أنها حظت بطريق الدموع
تضاريس طريق الدموع
كان هذا الطريق في منطقة بعيدة عن العمران ساكنة وهادئة تماما لا يوجد به أي موارد وكان سكانه طبقات متدنية وفقيرة بالكاد تأتي بطعامهاكان المكان مهمل من الحكومة الكندية الأمر الذي جعله خال حتى من السيارات ووسائل المواصلات المختلفة وكل هذه الأشياء جعلت الطريق يتحول لمسرح للجرائم بكل سهولة
بداية الجرائم في طريق الدموع
في بادئ الأمر كانت الأجواء طبيعية جدا برغم فقر الموارد إلا أن الحياة كانت روتينية وهادئة إلا أن جاءت الستينات وتحول المكان من الأبيض إلى الأسود وبدأ الأهالي يفقدون الأمان ويتعرضون لحوادث عديدة وخاصة النساء والفتايات فكانوا إذا خرجوا من بيوتهم لا يعودون إلا جثث أو لا يعودون أبدا وزاد الأمر في عام 1969
أحد ضحايا طريق الدموع
نال طريق الدموع شهرة سيئة في كندا حتى كان هو أشهر ما فيها فكان الفتيات يخطفن ولا يظهرن إلى أن ظهرت أول ضحية في عام 1969 وهي فتاة مقتولة وموضوعة في الزرع فأصبح يسمى مقبرة الفتايات الجميلات وفيما يلي سنتعرف على مجموعة من ضحايا هذا الطريق غلوريا مودي هذه الفتاة كانت في السادسة والعشرين من عمرها وعند ذهابها من أحد الحانات وانتظارها لسيارة مرت سيارة وقامت باختطافها وقتلها وتم إيجادها بعد ذلك بين الزراعة ميشلين بري فتاة في الثامنة عشر اختطفت وتم قتلها ووضعها بجانب أحد مصارف المياه وكان في عام 1970 بعد الجريمة الأولى بشهور مونيكا اجينس طفلة بريئة لم تتجاوز الرابعة عشر ذهبت إلى مدرستها ولم تعد ثانية ولم يجدوا جثتها إلا بعد ثلاثة أعوام عام 1975 ولم تكن جثتها كاملة بل كانت بقاياها كولين مليسين أحد الفتايات التي تعرضت للاختطاف من سيارة على الطريق واختفت جثتها لأكثر من ثلاثين عاما ثم وجدوا بقاياها في عام 2012 مصحوبا بدليلا عن القاتل المشتبه فيه وكانت الحكومة قد اشتبهت في مجموعة من الجناه على مدار السنوات
الجناه المشتبه بهم
يوجد أكثر من شخص تم الاشتباه فيهم بأن أحدهم سفاح الطريق ومن هذه الأشخاص بوبي جاك رجل يتنقل للصيد وجد حمضه النووي بالقرب من جثة كلورين مريثين ولكنه اثبت انه كان مسجونا في قضية منذ عام 1995 كودي ليغابكوف أحد المزارعين التي وجدت جثة في أرضه ولكن بعد التحقيق معه أثبت أنه كان خارج البلاد في توقيت وقع الجريمة ليناد فينست تم إيجاد حمضه النووي بالقرب من بعض الجثث إلا أنه كان مسجونا في قتل شقيقه ولا يعرف ما يحدث في الخارجوإلى الآن لم تصل الحكومة الكندية إلى السفاح الذي قام بفعل كل هذا وحول الطريق السريع 16 لطريق الدموع التي لا تنتهيnbspnbsp

التعليق

أقرأ ايضا
قراءة المزيد