انضم إلينا
تسجيل عضوية جديدة

صدمة العالم بالتوقعات الدقيقة للعرافة العمياء

بسمة حسين3 سنوات

العرافة العمياء هي العرافة بابا فانجا إحدى العرافات التي تلقت شهرة واسعة على مستوى العالم حيث أنها تنبأت بالعديد من الأحداث المهمة والعالمية، مما جعل الكثيرين يبذلون مجهود كبير حتى يتواصلون معها حتى ولو لبضع دقائق قليلة ليعرفون ماذا سيدور في مستقبلهم، حتى رؤساء الدول وأصحاب المراكز المهمة يتواصلون معها رغبة منهم في معرفة المستقبل والإيمان الشديد بكل ما تتنبأ به وأنه يحدث بالفعل، حظت العرافة العمياء بشهرة واسعة جعلت البعض حتى ينحتون لها تماثيل ويقدسونها يقيمون لها شعائر وتصبح حديثًا مهم في حياتهم، قصدها حتى المؤرخين وأصحاب العلم والسياسيين حتى  اشتهر عنها أن جميع الاجتماعات السياسية تتم وتدور من مكانها، مما أدى إلى قيام المخابرات بالتنصت عليها لمعرفة ماذا يدور في الداخل، وفيما يلي سنتعرف أكثر على حياة العرافة العمياء وعن الأشياء التي تنبأت بها.

العرافة بابا فانجا

هي عرافة بلغارية اسمها الحقيقي هو ” فانغليا بنديفا غوشتيروفا” اشتعرت بين الناس باسم فانغا أو بابا فانغا وولدت في مقاطعة ستروميكا وهي مقاطعة عثمانية، أصبحت الآن من المناطق التي تتبع دولة ماقدونيا.

ولدت بابا فانجا في شهر يناير من عام 1911 وفي اليوم الواحد والثلاثين، وصل عمرها إلى الخمس وثمانين عامًا، أصيبت بسرطان الثدي فكان وفاتها في عام 1996 لليوم الـ 11 من شهر أغسطس، وكان موتها في مدينة صوفيا عاصمة بلغاريا.

كانت بابا فانجا تنتمي إلى أحد العائلات المسيحية، وقد أخبر عنها الناس بأنها كانت على علم بالميعاد الذي ستموت فيه، وقضت فانجا حياتها في مدينة بتريتش التابعة لبلغاريا وكانت تتواجد في مقاطعة بلاغويفغرا، وكانت تشتهر على نطاق واسع وتعرف بالعرافة البلغارية العمياء، التي يتلف حولها شريحة كبيرة يؤمنون بها وبكل ما تقول.

كيف بدأت حياة بابا فونجا

بابا فانجا فتاة عادية لا يظهر عليها أي شيء تمتلك عيونًا زرقاء ولها شعر أشقر، من أم ماتت في سنن صغير وأب يعمل جنديًا في الحرب العالمية الأولى، تبدأ في الاعتماد على نفسها بعد وفاة أمها إلى أن تأتي لها زوجة أبيها التي تقوم بدور أم ثانية لها.

كانت بابا فانجا من الفتايات المجتهدات وكانت تحب الأعشاب إلى حد كبير وتهتم باستخدامها في علاج المرضى وتكوين خلطات علاجية، فاشتهرت بين أهالي بلدتها بقدرتها على العلاج بالأعشاب.

في إحدى الأيام قامت عاصفة شديدة جدا وشعرت بابا فانجا بشيء يدفعها للخروج في هذه العاصفة، فأخذ الريح ينقلها ويدفعها أن هدأت العاصفة ووجدها أهلها بعد وقت مرتعبة وخائفة وعينيها مغطاة بالغبار وأصيبت بالعمى منذ هذه اللحظة وكان ليس في استطاعة أهلها أن يقومون بمعالجتها.

بعد ذلك مكثت فونجا في دار للمكفوفين تعلمت فيها الكثير من الأشياء التي جعلتها قادرة على العيش معتمدة على نفسها وساعدتها على تربية أخوتها بعد وفاة زوجة أبيها، وفي أثناء الحرب العالمية الثانية أصبحت شهرتها توسع ويذهب إليها الكثيرين لمعرفة المستقبل.

تزوجت فانجا من أحد الجنود الذي ذهب إلى قريتها ليبحث عن ثأر أخيه ثم وقع في غرامها فتزوجته بشرط نسيان الثأر وذهبت معه إلى بلغاريا وحظت بشهرة أكبر مما كانت عليها وكانت مستشارًا قويًا للأحزاب المختلفة.

بعض الأشياء التي تنبأت بها العرافة العمياء

  • تنبأت فونجا باليوم الذي توفى فيه ستالين وهو 5 مارس في عام 1953.
  • تنبأت بما حدث في يوم 11 سبتمبر.
  • تنبأت بمجيء الرئيس اوباما وكان هذا من أشهر ما تنبأت به وحدث بعد موتها بعدة أعوام
  • تنبأت بمشكلة سوريا وما يجري بها من حروب وأحداث مؤلمة وقالت أن كل هذا سيتحول إلى أوروبا بعد ذلك.

وهناك الكثير من الأشياء الأخرى التي تنبأت بها وحدث وأخرى مازالت منتظرة هل ستحدث أم لا، وفي كل الأحوال تظل هذه الشخصية من الشخصيات التي أثارات الغرابة وتجمعت حولها الكثير من الأسئلة.

العرافة بابا فانجا
هي عرافة بلغارية اسمها الحقيقي هو فانغليا بنديفا غوشتيروفا اشتعرت بين الناس باسم فانغا أو بابا فانغا وولدت في مقاطعة ستروميكا وهي مقاطعة عثمانية أصبحت الآن من المناطق التي تتبع دولة ماقدونياولدت بابا فانجا في شهر يناير من عام 1911 وفي اليوم الواحد والثلاثين وصل عمرها إلى الخمس وثمانين عاما أصيبت بسرطان الثدي فكان وفاتها في عام 1996 لليوم الـ 11 من شهر أغسطس وكان موتها في مدينة صوفيا عاصمة بلغارياكانت بابا فانجا تنتمي إلى أحد العائلات المسيحية وقد أخبر عنها الناس بأنها كانت على علم بالميعاد الذي ستموت فيه وقضت فانجا حياتها في مدينة بتريتش التابعة لبلغاريا وكانت تتواجد في مقاطعة بلاغويفغرا وكانت تشتهر على نطاق واسع وتعرف بالعرافة البلغارية العمياء التي يتلف حولها شريحة كبيرة يؤمنون بها وبكل ما تقول
كيف بدأت حياة بابا فونجا
بابا فانجا فتاة عادية لا يظهر عليها أي شيء تمتلك عيونا زرقاء ولها شعر أشقر من أم ماتت في سنن صغير وأب يعمل جنديا في الحرب العالمية الأولى تبدأ في الاعتماد على نفسها بعد وفاة أمها إلى أن تأتي لها زوجة أبيها التي تقوم بدور أم ثانية لهاكانت بابا فانجا من الفتايات المجتهدات وكانت تحب الأعشاب إلى حد كبير وتهتم باستخدامها في علاج المرضى وتكوين خلطات علاجية فاشتهرت بين أهالي بلدتها بقدرتها على العلاج بالأعشابفي إحدى الأيام قامت عاصفة شديدة جدا وشعرت بابا فانجا بشيء يدفعها للخروج في هذه العاصفة فأخذ الريح ينقلها ويدفعها أن هدأت العاصفة ووجدها أهلها بعد وقت مرتعبة وخائفة وعينيها مغطاة بالغبار وأصيبت بالعمى منذ هذه اللحظة وكان ليس في استطاعة أهلها أن يقومون بمعالجتهابعد ذلك مكثت فونجا في دار للمكفوفين تعلمت فيها الكثير من الأشياء التي جعلتها قادرة على العيش معتمدة على نفسها وساعدتها على تربية أخوتها بعد وفاة زوجة أبيها وفي أثناء الحرب العالمية الثانية أصبحت شهرتها توسع ويذهب إليها الكثيرين لمعرفة المستقبلتزوجت فانجا من أحد الجنود الذي ذهب إلى قريتها ليبحث عن ثأر أخيه ثم وقع في غرامها فتزوجته بشرط نسيان الثأر وذهبت معه إلى بلغاريا وحظت بشهرة أكبر مما كانت عليها وكانت مستشارا قويا للأحزاب المختلفة
بعض الأشياء التي تنبأت بها العرافة العمياء
تنبأت فونجا باليوم الذي توفى فيه ستالين وهو 5 مارس في عام 1953 تنبأت بما حدث في يوم 11 سبتمبر تنبأت بمجيء الرئيس اوباما وكان هذا من أشهر ما تنبأت به وحدث بعد موتها بعدة أعوام تنبأت بمشكلة سوريا وما يجري بها من حروب وأحداث مؤلمة وقالت أن كل هذا سيتحول إلى أوروبا بعد ذلكوهناك الكثير من الأشياء الأخرى التي تنبأت بها وحدث وأخرى مازالت منتظرة هل ستحدث أم لا وفي كل الأحوال تظل هذه الشخصية من الشخصيات التي أثارات الغرابة وتجمعت حولها الكثير من الأسئلة

التعليق

أقرأ ايضا
قراءة المزيد