تابعنا علي منصات التواصل المختلفة

اتصل بنا الان

(966) 552959538

ارسال رسالة للايميل

haeaty2015@gmail.com
اضافة للمفضلة

سلوكيات الأطفال وكيفية التعامل معها

الرئيسية تربية الاطفال سلوكيات الأطفال وكيفية التعامل معها
yourcolor 129
سلوكيات الأطفال وكيفية التعامل معها

سلوكيات الأطفال وكيفية التعامل معها

العديد من الأطفال لديهم سلوكيات خاطئة، ويمكن تقسيم هذه السلوكيات إلى سلوكيات مضطربة تحتاج إلى مراجعة واستشارة الطبيب النفسي فيها، أو تكون مجرد سلوكيات سيئة، بحاجة إلى التقويم فقط. ويتم تشخيص السلوك على أنه اضطراب إذا نتج عنه ضعف في الأداء الاجتماعي أو الأكاديمي، وهذا التشخيص لا بد من أن يتم من قبل الطبيب.

نظراً لأن هذا الموضوع يشغل الكثير من الآباء سنتناول في هذا المقال كيفية تشخيص الطفل المضطرب، أسباب التخريب عند الأطفال وكيفية التعامل معه والعلاج السلوكي له بالإضافة إلى سلوك الطفل العنيد وأسباب العنيد لديه ومتى يتم عقاب الطفل العنيد، لذا تابع معنا.

الطفل المضطرب أو الطفل التخريبي

من السهل اتخاذ قرار بأن الطفل الدارج الذي يضرب أو يدفع أو يظهر في نوبة غضب يكون عُدْوَانِيًّا، ولكن في كثير من الحالات، ينبع السلوك التخريبي من القلق أو الإحباط الذي لن يكون واضحًا لك أو لأبويه أو ربما لمعلميه. لذا من المهم معرفة السبب وراء مسألة السلوك التخريبي لطفلك، حتى تتمكن من التأثير فيه بشكل أفضل وفعال، وعلي الرغم من أنه غير معروف بدقة، ولكن يُعتقد أنه ينبع من عوامل مختلفة تعمل معًا، ومن هذه الأسباب ما يلي:

أسباب التخريب عند الأطفال

وراثياً

من الممكن أن يصاب الأطفال باضطراب السلوك التخريبي بسبب الوراثة، وذلك بوراثة الاضطرابات النفسية من الآباء الناتجة عن تعاطي المخدرات. وتتعدد أعراض إصابة الطفل باضطراب التخريب، ومن هذه الأعراض الآتي:

  • قصور الانتباه وفرط الحركة.
  • اضطراب المزاج.
  • اضطراب عقلي غير اجتماعي.

مجتمعياً

تزداد احتمالات الإصابة باضطراب السلوك التخريبي بين الأطفال الذين:

  • تم رفضهم من قبل أمهاتهم عندما كانوا صغارًا.
  • انفصلوا عن والديهم.
  • تم إهمالهم، سواء جَسَدِيًّا أو عَاطِفِيًّا.
  • شهدوا أعمال عنف.

نفسياً

الأطفال الذين أصيبوا باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه هم أكثر عرضة للإصابة باضطراب السلوك التخريبي.

سلوكيات الأطفال وكيفية التعامل معها

سلوكيات الأطفال وكيفية التعامل معها

كيفية التعامل مع سلوك الطفل المخرب والمضطرب

يظل طفلك الصغير يطور من قدرته على ترتيب مشاعره ودوافعه، لذلك عليك أن تؤثر على سلوكه مبكراً من خلال هذه النصائح الآتية التي قد تدعمك وتساعدك:

  • أجب على طفلك عندما يطلب المساعدة، أو إذا كان بحاجة إلى الاهتمام.
  • راقب سلوك طفلك بشكل أفضل.
  • اختر أهدافًا واقعية لطفلك.
  • تعلى الأم أن تتعلم مهارات أمومة أبسط، وتقلل من توترها.
  • تأكد من أن تعليماتك واضحة ومناسبة للعمر.
  • كن هادئًا بمجرد أن تطلب من طفلك أن يحاول القيام بشيء ما.
  • إبلاغ طفلك بنتائج السلوك التخريبي.

العلاج السلوكي للطفل التخريبي

يمكنك أيضًا اتخاذ بعض الطرق للمساعدة في دعم طفلك، والتي يمكن أن تساعده على الشعور بمزيد من الرضا عن نفسه وعائلته، وتقوية مهاراته الاجتماعية، ومنها:

  • ساعده في تكوين صداقات.
  • ساعده على تعلم كيفية تنظيم عواطفه.
  • مهارات حل المشكلات العلمية.
  • حسن لديه مهاراته الاجتماعية.
  • ساعده على تعلم أن يكون مستقلاً.

سلوك الطفل العنيد

العناد عند الأطفال هو أن إصرار الطفل على رفض تغيير سلوكه وأفعاله، وهذا السلوك غالبًا ما يحفز طاقة التحدي لديه، وكراهيته للاستبداد والسيطرة من الوالدين، المعلمين.

أسباب العناد عند الأطفال

  • التساهل المفرط مع طفلك وإشباع رغباته مهما كانت، لأنه لم يعرف شيئًا عن العقاب أو الرفض لما يريده مرة واحدة.
  • إجبار الطفل على المذاكرة، يؤدي إلى تمرد الطفل ولجوئه إلى العناد والشكوى.
  • استجابتك السريعة لبكاء طفلك واستسلامك لطلباته بالبكاء وتحقيق رغباته حتى تريحك من ذلك البكاء، سيجعل بكائه سلاحًا قَوِيًّا للضغط عليك حتى تفعل ما يشاء، ويصبح أكثر عناداً.
  • في حالة إهمالك لطفلك ،سيحاول الطفل إلى لفت انتباهك عن طريق العناد كنوع من أنواع الشكوى.
  • الطفل العنيد يعد حساساً للغاية، فإهمالك لمشاعره ورغباته قد يزيد من عناده.

كيف تؤثر على الطفل العنيد في سن المدرسة

يصبح الطفل الذكي العنيد أكثر غطرسة عندما يبلغ من العمر ست إلى سبع سنوات، وهو ما يتزامن مع دخوله المرحلة الأولى. ونتيجة لذلك قد جمعنا بعض النصائح التي ستساعدك في التغلب على هذه المشكلة وعبور هذه المرحلة بسلام، ومن هذه النصائح:

اسمع طفلك ولا تجادله

إذا كنت ترغب في أن يستمع طفلك لك، لا بد من أن تستمع إليه أولاً بهدوء وتواصل معه جيداً، لأن الطفل العنيد يتسم بالذكاء، وقدرته الهائلة على الجدال. فإحساسه بالإهمال أو عدم الاهتمام برأيه هو أقوى دافع للجوئه إلى التحدي والعناد، لذا من الذروري عدم إجباره على شيء.

أعطه خيارات

غالبًا ما لا يحب الأطفال طريقة الأوامر المستحقة، لذا لابد أن تقوم بإعطائه خيارات.

سلوكيات الأطفال وكيفية التعامل معها

سلوكيات الأطفال وكيفية التعامل معها

امنح طفلك فرصة للاستقرار

فلا تقل له: حان وقت الذهاب إلى الفراش، لكن قل له: ما القصة التي تود منا قراءتها قبل النوم؟ وإذا قال أنه لا يريد أن يذهب لينام الآن، فقل له بهدوء: لم يكن هذا من بين الخيارات المعروضة.

حافظ على هدوئك

الصراخ أمام الطفل الذي يميل إلى تحدي الأوامر سيحول الأمر إلى صراخ بين الطرفين، الأم والطفل. فلابد ومن وظيفتك أن تظهر للطفل مبادئ السلوك الصحيح في حالات الصراع، وهدوءك سينعكس بلا شك على أسلوب طفلك واستجابته. فلابد أن تكون نموذج مهم لأطفالك.

احترمه وأقدره

مرة أخرى، إذا كنت ترغب في أن يحترم طفلك آرائك، فلابد أن تكون قدوته عند التعامل معه. لأن الطفل لا يحترم  سلطاتك إذا قمت باستخدامها لإكراهه على شيء ما. ويمكن أن يساعد وضع قواعد المنزل لكل فرد داخل الأسرة في تسهيل اتباع طفلك لهذه القواعد.

كن مرنًا معه

لا نعني هنا بالضرورة الاستجابة لرغبات الطفل، ولكن هناك مرونة في التعامل مع رغباته، على سبيل المثال، إذا رفض الطفل الذهاب للنوم في الوقت المحدد، فقم بالتفاوض معه لتصلا إلى قرار مرضي لكلاكما.

كافئه على سلوكه الجيد

غالبًا ما تكون هذه واحدة من أهم الطرق لتشجيع طفلك، ومن ضمنها: مكافئته على التزامه بإنهاء واجباته المدرسية دون شكوى أو بكاء منه.

متى يتم عقاب الطفل العنيد

يمكن أن يكون العناد مقبولاً عند الأطفال، لكنه يصبح خطيراً في حالة أذية الطفل لنفسه وأذية غيره. وهنا يجب أن يتم عقاب الطفل العنيد ليتوقف عن هذا السلوك.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


ذات صلة