في ظل التطور الهائل في وسائل الاتصال ظهر العديد من مواقع التوصل الاجتماعي كـ الفيسبوك والتويتر والإنستغرام وغيرها من مواقع التوصل الاجتماعية التي تضم ملاين المستخدمين حول العالم لمختلف الأغراض التجارية والترفيه وغيرها من الأغراض، وتختلف شعبية هذه المواقع عن بعضها البعض، ومع هذا الكم من المستخدمين ظهر عدد كبير من السلبيات لمواقع التواصل الاجتماعي في هذا المقال سوف نستعرض أهم هذه السلبيات.

انتهاك خصوصية الأفراد

  • أنتشر في الآونة الأخيرة اختراق لحسابات الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي في ظل عدم وجود قوانين وأخلاقيات تحكم هذه الوسائل ومستخدميها وخاصة موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حيث يعد أكثر هذه المواقع انتشارا على المستوين العالمي والمحلي.
  • ويقوم البعض باختراق ونشر معلومات حول مالك الحساب أو بعض من رسائله الشخصية وأشياء أخري تتعلق بخصوصية مالك الحساب، وأحيانا يصل الأمر إلى حد التهديد والابتزاز أو طلب مبالغ مالية ضخمة مقابل عدم نشر هذه الخصوصيات.

عمليات النصب والتزوير

  • تعد من أكبر السلبيات لوسائل التواصل الاجتماعي والتي يتعرض لها العديد من مستخدمين هذه الوسائل وهي التعرض للنصب، فيمكن لأي أحد إعداد حساب بأي اسم يشاء ويستغل هذا الاسم في النصب والاحتيال على المستخدمين.
  • فمثلا يقوم البعض بإنشاء حساب لشركة وهمية ويعرض منتجات وهمية ويطلب من المستخدمين إرسال النقود له، وبعد أن يقوم المستخدمين بإرسال النقود يكتشفوا عدم وجود شركه بهذا الاسم من الأساس.
  • أو أنهم وقعو ضحية لشخص انتحل اسم شركة موجودة فعلا وأن هذا الحساب لا يمت لهذه الشركة أو المؤسسة بصلة.

 نشر الشائعات والأكاذيب

  • يستخذ البعض وسائل التواصل الاجتماعي استخدام خاطئ سواء عن عمد أو بدون قصد، فالأول يستخدمه لنشر الشائعات التي يريدها حول أشخاص أو مؤسسات أو غيرها من الأشياء، وهناك من لا يستطيع التفرقة بين الحقيقة والشائعة.
  • فيقوم بمشاركتها ويتسع نطاق مشاركتها حتى يلتبس على الكل إذا ما كانت هذه الشائعة حقيقة أم لا من كثرة تداولها بين رواد هذه المواقع والحقيقة أن هذه الشائعة أطلقها أحدهم عن عمد وقام الآخرون بمساعدته ومشاركتها ظننا منهم أنها حقيقة.
  • كما يقوم البعض بإنشاء حسابات بأسماء أشخاص، خاصة الفتيات ويقوم بنشر أشياء مخلة على هذه الحسابات التي تحمل أسمائهم لتشويه صورتهم أو إطلاق شائعات وأخبار بأسمائهم.
  • ويقوم أيضا بسب الأشخاص المقربين لهذا الشخص صاحب اسم الحساب لإحداث الفتنة والضغينة بينه وبين أحبائه ومعارفه.

الإدمان وإهدار الوقت

  • نُشرت العديد من الأبحاث التي أثبتت أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أصبح إدمان لدي لكثير من المستخدمين وخاصة الشباب والمراهقين حيث لا يستطيعوا التخلي عنه بسهولة.
  • كما يعد استخدامه إهدارا للوقت في الغالب نجد الشباب والمراهقين يواصلون الاستخدام لساعات طويلة قد تصل إلي ثماني أو عشر ساعات في اليوم وقد تزيد عن ذلك مما يتسبب لهم في مشاكل كبيره في حاسة البصر.
  • ويؤثر الاستخدام الطويل لفترات متواصلة للأجهزة الإلكترونية بآثار سلبية علي الجسم، كما يدفع الإدمان لاستخدام هذه الوسائل إلي السهر لساعات طويلة من الليل مما يترتب عليه عدم الاكتفاء من النوم الذي يصحبه مشاكل صحية.

الشعور بالاكتئاب والحزن

  • من أخطر السلبيات التي يتعرض لها رواد ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي هي سلبيات تؤثر على الحالة النفسية والعقلية للفرد، نظرا لانعزاله عن التعامل مع الناس عدا من وراء شاشات هذه الوسائل لفترات طويلة.
  • ونجد البعض يجلس في غرفته وحيدًا لساعات يستخدم الهاتف المحمول أو جهاز الكمبيوتر خاصته لتصفح واستخدام هذه المواقع كل هذا يؤثر على الفرد ويِؤدي إلي الاكتئاب وتغير السمات الشخصية للفرد وضعف الانتباه التركيز بالإضافة إلي العديد من المشاكل النفسية.