تابعنا علي منصات التواصل المختلفة

اتصل بنا الان

(966) 552959538

ارسال رسالة للايميل

haeaty2015@gmail.com
اضافة للمفضلة

زيادة الإيمان في القلب

الرئيسية اسلاميات زيادة الإيمان في القلب
rehab-khaled 3263
زيادة الإيمان في القلب

زيادة الإيمان في القلب

أن أشكال وأعراض ضعف الإيمان قد انتشرت في الآونة الأخيرة بين المسلمين وفى جميع انحاء العالم وقد سمى القلب بهذا الاسم لكثرة تقلبه، أن الله يحول بين المرء وقلبه ولن ينجو يوم القيامة إلا من أتى الله بقلب سليم فهناك مظاهر تبين ضعف الإيمان وذلك ما سنقوم بتوضيحه بشكل مفصل ودقيق.

ارتكاب المحرمات والوقوع في المعاصي

  • إن الإنسان لخطاء فمن منا لا يرتكب المعاصي وليس هناك من دون ذنب.
  • ولكن قد يذنب الشخص ويرجع عما ارتكبه من آثام وذنوب وهناك من يصر على المعاصي.
  • وأشدهم هو من يجاهر بالمعصية ويدخل في حديث(كل أمتي معافى إلا المجاهرين).

أعراض قلة الإيمان عند الإنسان :

  • ضيق الصدر
  • سريع الغضب لأتفه الأسباب 
  • تغير المزاج 
  • الشح والبخل 
  • انحباس الصدر 
  • شرود الذهن

 الطريقة الأولى (تجنب القسوة على الآخرين)

  • إن صاحب القلب القاسي لا يشعر بتأنيب الضمير عند ارتكابه اى معاصي أو ذنوب فيكون كمن قيل عنهم أصحاب قلوب ميتة.
  • فلا تؤثر فيه موعظة الموت أو رؤية جنازة لمتوفى.
  • وقد ذكرهم الله في الآية(ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وأن منها لما يشقق فيخرج منه الماء).

الطريقة الثانية (عدم التكاسل عن الطاعات)

  • يقوم البعض بإضاعة بعض العبادات أو التكاسل في تأديتها.
  • عدم اهتمام الشخص بتحصيل الأجر من العبادات وفوات أوقات العبادة وعمل الخير.

الطريقة الثالثة (قراءة وسماع الآيات القرآنية)

  • بعض الأشخاص يسمعون القران وكأنه لا كلمات تدخل أذانهم.
  • فلا يتأثرون بالوعد أو الوعيد ولا بالأمر أو النهى ولا أهوال يوم القيامة أو العقاب والثواب.

الطريقة الرابعة (الحمد عن الابتلاء)

  • نجد أن ضعيف الإيمان لا يمتثل لابتلاء الله له ليتخذ من ذلك موعظة لحمد الله على النعم التي وهبها له.
  • فنجده يتذمر ويفزع ويكون مختل التفكير شارد الذهن تركبه الهموم لا يستطيع مواجهة الواقع بقلب ثابت وهذا كله بسبب ضعف إيمانه.

الطريقة الخامسة (عدم التعلق بالدنيا)

  • إن صاحب القلب الضعيف يتعلق بالدنيا لدرجة يحس فيها بالألم إذا ضاع منه منصب أو مسكن بل ويعتبر نفسه سئ الحظ.
  • ودائما ما ينظر إلى أخاه على النعم التي وهبها الله له ويتذمر لعدم امتلاكه مثلها.
  • ولكنه لو امتثل للأيه التي تقول (إنا لله وإنا إليه راجعون) ويدعو اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها فانه يرتاح قلبه ويزداد ثقة بان الله لن يتركه.

 الطريقة السادسة (الاهتمام بقضايا المسلمين)

  • ضعيف الإيمان لا يهتم بما يحدث للمسلمين ولا التفاعل معها سواء بالدعاء أو الصدقة أو الإعانة.
  • فهو انانى لا يهتم الا بنفسه ويتخذ المثال القائل (إنا ومن بعدى الطوفان)مثلا يحتذي به.

الطريقة السابعة (معرفة الله تعالى )

  • إن الطريق إلى الله يبدأ بالتعرف على أسمائه وصفاته والامتثال لها.
  • البحث والقراءة في معاني القران والأحاديث النبوية ومحاولة الوصول إلى كل ما
  • يجعل القلب يتعلق بحب الله.
  • الخشية من الله والبحث عن مايرضيه ليظل القلب أمنا مطمئنا.
  • إن التفكير والتمعن في خلق الله والنظر إلى إعجاز الله في صنعه يجعل القلب ملئ بحب الله وشكره على كل النعم التي وهبها الله لنا.
  • وتحثنا الآية الكريمة (وفى الأرض آيات للموقنين*وفى أنفسكم وما تبصرون) إلى التمعن في خلق الله، كما تحثنا على ان نقوم بالتطلع إلى كل ما جولنا من نعم.

الطريقة الثامنة (الإكثار من الطاعات)

  • إن الذكر وإقامة الطاعات كما تنبغي يزيد الإيمان .
  • الاكثار من التصدق للفقراء خصوصا فى شهر رمضان الكريم والاعياد .
  • التقرب الى الله والالتزام بالصلوات الخمس .

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


ذات صلة