تابعنا علي منصات التواصل المختلفة

اتصل بنا الان

(966) 552959538

ارسال رسالة للايميل

ahmedolfat07@gmail.com
اضافة للمفضلة

زراعة الشعر عن طريق الاستنساخ

الرئيسية العناية بالشعر زراعة الشعر عن طريق الاستنساخ
فريق مقال للكتابة 62
زراعة الشعر عن طريق الاستنساخ

تعد عملية استنساخ الشعر عملية تجميلية تستهدف مرضى الصلع الشديد أو أصحاب مرض الثعلبة أو من لم تنفع معهم أي عمليات جراحية، وهي عملية ما زال حتى الآن محل التجارب والاختبارات، وحيث لم يتم حتى الآن التأكد من توافر معايير السلامة والأمان في العملية. سنتناول من خلال منتدي فتكات زراعة الشعر عن طريق الاستنساخ.

احسن طريقة لزراعة الشعر عن طريق الاستنساخ

احسن طريقة لزراعة الشعر عن طريق الاستنساخ

احسن طريقة لزراعة الشعر عن طريق الاستنساخ

  • زراعة الشعر عن طريق الاستنساخ أو Hair Cloning.
  • تعد عملية استنساخ الشعر هي عملية زراعة شعر تتم عن طريق استنساخ بصيلات شعر المريض نفسه من خلال أخذ خلايا بصيلات شعره المنزوعة وفي المختبر يتم زيادة عدد تلك الخلايا من ثم يتم زراعتها في فروى رأس المريض وبالتالي تنمو هذه البصيلات وتُكون شعر دائم.
  • مازال حتى الآن تلك العملية تحت التجربة العلمية ففي 2016 قام الباحثون بتجربة عملية زراعة الشعر على الفئران ونجحت بالفعل ولكن لم تتم التجربة على البشر حتي الآن.
  • ويخبرنا العلماء بأنه توجد في الطبقات الجلدية من الطبقات السفلية من بصيلات الشعر خلايا تعرف باسم خلايا الأدمة الحليمية أو dermal papilla أو DP cells ، والتي بدورها أن تعمل على تحفيز بصيلات الشعر.
  • بمكن أن يتم مضاعفة تلك الخلايا وزراعتها حيث من الممكن أن تقوم بإنتاج عدد كبير من البصيلات التي تكفي لتغطية فروة كاملة.
  • ويتم مضاعفة تلك الخلايا الجلدية عن طريق استخدام طبق بتري يُستخدم لزراعة الشعر في المختبرات.
  • وترجع أهمية تلك التجارب في أنه يُمكن نقل خلايا جلدية من شخص لآخر دون رفض الجسم لتلك الخلايا، وبدون حتى الحاجة إلى تناول أدوية محفزة لإنبات تلك الخلايا لتكوين الشعر.
  • تتم طريقة استنساخ الشعر عن طريق خلايا ليفية تعرف باسم (الأدمة الحليمية DP cells) توجد في طبقات الجلد السفلية من بصيلات الشعر والتي تحفز بصيلات الشعر على التطوير وأن تنمو من جديد وذلك لأنها تحتوي على عدة خلايا قوية جذعية فتعمل على إمكانية مضاعفتها في المختبر لتحفيز بصيلات الشعر على نمو شعر يغطي المنطقة المراد علاجها.

الطرق الفنية لتجريب عملية استنساخ الشعر

الطرق الفنية لتجريب عملية استنساخ الشعر

الطرق الفنية لتجريب عملية استنساخ الشعر

عملية زراعة خلايا الجلد الحليمية في طبقة الأدمة الجلدية:

  • هي عملية يتم عن طريقها عملية استنساخ الشعر مما ينتج عنها انتاج بصيلات شعر جديدة في المناطق المراد علاجها وذلك عن طريق زراعة خلايا الجلد الحليمية وحدها في طبقة الأدمة الجلدية.

عملية زراعة الخلايا الحليمية المستنسخة بجانب البصيلات الصغيرة:

  • عملية استنساخ الشعر عن طريق زراعة تلك الخلايا الحليمية المستنسخة بجانب البصيلات الصغيرة حيث تقوم خلايا الجلد الحليمية على تحفيز الخلايا الكيراتينية الموجودة بالبصيلات الصغيرة حتى تنمو وتنج شعر جديد.

عملية زراعة الخلايا الحليمية مع الخلايا الكيراتينية لبصيلات الشعر الصغيرة في المختبر:

  • عملية استنساخ الشعر عن طريق الخلايا الحليمية مع الخلايا الكيراتينية البصيلات الشعر الصغيرة وذلك حتى يحدث نمو لجزء من الشعر وذلك عن طريق زراعته بالمناطق المراد علاجها بعد ذلك.

عملية خلال زراعة الخلايا باستخدام مصفوفة الكولاجين:

  • عملية استنساخ الشعر عن طريق زراعة خلايا باستخدام مصفوفة.
  • حيث يتم وضع خلايا الجلد الحليمية أو وضع خلايا الجلد الحليمية والخلايا الكيراتينية معاً في مواد صناعية مصفوفة من الكولاجين بصحبة الخلايا، حيث تعمل تلك المواد الصناعية أو  مصفوفة الكولاجين هذه على تنظيم الخلايا لتكوين بصيلات شعر ومن ثم نموها لتكوين شعر.

ما الفرق بين استنساخ الشعر من بصيلات الشخص نفسه وبين استنساخ الشعر من بصيلات شخص أخر؟

الفرق بين استنساخ الشعر من بصيلات الشخص نفسه وبين استنساخ الشعر من بصيلات شخص أخر؟

الفرق بين استنساخ الشعر من بصيلات الشخص نفسه وبين استنساخ الشعر من بصيلات شخص أخر؟

  • هناك أدلة علمية أثبتت أنه من الممكن أن يؤثر جلد المصاب على مظهر الشعر نتيجة لاستنساخ الشعر بحالة الشخص الأصلع الذي يتم له نقل خلايا الشخص الطبيعي.
  • بالتالي فيتأثر شكله النهائي التي من الممكن أن تشبه الحالة الأصلية للشخص المصاب.
  • ولكن ف حالة إذا كانت الخلايا التي يتم استخدامها لتحفيز نمو الشخص مأخوذة من الشخص المصاب نقسه، فأن شكل مظهر النهائي سيكون مطابق لمظهر شعره الأصلي قبل التساقط.
  • ويمكن القول أن طريقة نثل شعر من شخص واستنساخها في فروة رأس شخص أخر من الممكن أن تكون ضرورية في حالة عدم وجود أي شعر في رأس ذلك الشخص تماماً، وبالتالي يمكن أن نشير إلى أن ما يُسهل من عملية زراعة الشعر لمرضة داء الثعلبة أو حالات الصلع الوراثي أن يوجد بمؤخرة الرأس و الجوانب باقية شعر التي يمكن استخدامها كمصدر لخلايا جلدية يمكن مضاعفاتها لإنتاج شعر جديد دون الحاجة إلى نقل من شخص آخر.
  • لجأ أطباء التجميل إلى استخدام الخلية الجذعية في علاج الأمراض المستعصية من أمراض فقدان الشعر وذلك لأن لها دور كبير في إنبات الشعر مما لها من قدرة في تجديد نفسها وذلك عن طريق الانقسام الخلوي مما أذهل العلماء وحفزت خبراء التجميل في استخدام في تلك العمليات.
  • يعمل العلماء على إيجاد طرق تساعدهم على إنبات الشعر بالخلايا الجذعية ولكن بصورة مباشرة حيث أن تقنيات زراعة الشعر الموجودة تعتمد على تحقيق تأثيرها على تلك الخلايا بشكل غير مباشر، على سبيل المثال عملية  زرع الشعر بحقن البلازما فهي تؤثر على الخلايا الجذعية الموجودة بالفعل في فروة رأس المصاب والتي بدورها تستطيع أن تتجدد نفسها وعليه يتمك تحفيز نمو الشعر، لذلك الصورة المباشرة سوف تسهل كثيراً للخبراء تلك العملية وستتم بشكل أفضل بنتائج أفضل بكثير.
  • توجد تلك الخلايا أيضاً في طبقة من طبقات الجزء السفلي من بصيلات الشعر، وتعمل على تطوير بصيلات الشعر ونموها، ويعتقد أنها مخزن لعدد من الخلايا الجذعية القوية، تعتمد تقنية استنساخ الشعر على قدرة الخلايا الحليمية على تحفيز تكوين شعر جديد.

مزايا زراعه الشعر عن طريق الاستنساخ

  • تساعد الأشخاص الذين لا يمتلكون البصيلات المطلوبة لزراعة الشعر بالطرق التقليدية، فعملية زراعة الشعر عن طريق الاستنساخ تُمكن من استخدام بصيلات قليلة لإنتاج عدد كثير غير من محدود.
  • من الممكن أن تستخدم عن طريق أخذ من لحية المريض إذ لم تتوافر تلك البصيلات في فروة رأسه تماماً.
  • الطرق القديمة في عمليات زراعة الشعر كانت تستغرق أوقات طوية قد تصل من 4 ساعات إلى 6 ساعات مما تسبب في إرهاق الطبيب ومن الممكن تجعله لا ينجز في النهاية بالشكل المرغوب بالإضافة إلى أنها تتم على عدة مراحل وأكثر من مرة.
  • أما الطريقة الاستنساخ التي يأملها الباحثون في زراعة الشعر لا تحتاج إلى كل هذه المدة التي بالطرق القديمة يكفي نصف ساعة في مرة واحدة فقط لأخذ البصيلات التي ستستخدم في النسخ، ومن ثم يقوم باستنساخها في المختبر وبعدها يقوم بزراعتها في فروة رأس الشخص الذي يعاني من فقدان الشعر.
  • من الصعب على الطرق القديمة أن تقوم بزراعة منطقة كبيرة، ولكن زراعة الشعر عن طريق الاستنساخ تقوم بهذه المهمة بسهولة.
  • قد يمكن استخدام الطرق التقليدية القديمة مع المناطق الصغيرة التي يكون نمو الشعر ضعيف، ولكن الأماكن الفاقدة لنمو الشعر تماماً من الصعب زراعتها بتلك الطرق التقليدي زلكن يمكن زراعتها بكل سهولة باستخدام تقنية الاستنساخ في زراعة الشعر.
  • زراعة الشعر عن طريق الاستنساخ يتم عن طريق أخذ عينة صغيرة جداً وتنتج عينات كثيرة جداُ وغير محدودة والتي تتم خارجياً في مختبرات خاصة وبالتالي لا تؤثر على المناطق المانحة كما يحدث في زراعة الشعر بالطرق التقليدية  التي بدورها أن تؤثر سلباُ على المنطقة المانحة.
  • الطرق التقليدية من زراعة الشعر تعد عملية جراحية، أما زراعة الشعر عن طريق الاستنساخ أبسط من ذلك فهي تتم بعيداُ عن المريض بشكل كبير.
  • زراعة الشعر في الطريقة القديمة إلى جزء من الشعر في المنطقة التي سيتم أخذ البصيلة منها والتي بدورها تؤثر سلباُ على نفسية المريض خاصة لو المريض فتاة، ولكن في حالة زراعة الشعر بالطريقة الحديثة طريقة الاستنساخ لا حاجة لهذا.

المشاكل التي تواجه عملية استنساخ الشعر

المشاكل التي تواجه عملية استنساخ الشعر

المشاكل التي تواجه عملية استنساخ الشعر

  • لإحدى المشاكل والتحديات التي تواجه الباحثين في عملية استنساخ الشعر هو أي بصيلة شعر في المنطقة المأخوذة منها لتكون مناسبة لاستخدامها في استنساخ إلاف البصيلات في المختبرات لاستخدامها في الزراعة لتحفيز نمو الشعر.
  • المشكلة الأخرى هو أن تلك الخلايا التي تستخدم في نسخ بصيلات الشعر تنمو وتتكاثر ولكنها تتعامل عند زراعتها على أنها خلايا ليفية وليست شعر.
  • لا يوجد ما يضمن للمريض حتى الآن أن ينمو الشعر بالشكل المتوقع من حيث كثافة الشعر أو ملمسه أو نفس لون الشعر الأصلي أو بالاتجاه الصحيح المتوقع عموماً.
  • تلك البصيلات تنمو وتنتج شعر ولكن لم يوجد أي ضمانات أيضاً لاستمرار هذا النمو بعد ذلك، فبعد أن تنتهي دورة الحياة الطبيعية للشعر حيث تستمر هذه الدورة  من ستنين إلى ست سنوات سيتساقط الشعر الذي تم استنساخه وبعدها تبدأ بصيلات الشعر بإنتاج شعر جديد بحوالي مرور 3 أشهر.
  • قد تسبب تلك الخلايا المزروعة في إحداث حساسية، فلذلك يسعى الباحثين في هذا الموضوع لاتباع أساليب آمنة تجنب الاخطار التي ممكن أن تحدث في تلك العمليات.
  • وكما ذكرنا سلفاً  لا توجد أي ضمانات آمنة في هذه العمليات بعد ولا أي تجارب فعلية في عمليات استنساخ الشعر لنمو شعر جديد، بل على العكس وُجد دراسات أثبتت وجود احتمالية ان تسبب تلك الخلايا أمور خطيرة على الشخص فمن الممكن أن تُحدث أورام عديدة.
  • حتى لم توافق الإدارة الأمريكية FDA إدارة الدواء والغذاء إلى الآن على عملية استنساخ الشعر لنمو الشعر حتى تتأكد من ضمان هذه العملية أن لا تسبب أي مخاطر وتضمن السلامة على البشر.

هل هناك فرق بين عملية استنساخ الشعر والقطف الجزئي PL-FUE؟

  • هناك فرق بالطبع بين عملية استنساخ الشعر وبين استخدام أسلوب مضاعفة الشعر والذي يسمى القطف الجزئي أو
    (PL-FUE).
  • حيث يتم مضاعفة كميات لا نهائية من الخلايا التي توجد في فروة الرأس في عملية استنساخ الشعر، أما في عملية PL-FUEيتم تقطيع وتقسيم بصيلات الشعر التي تم أخذها من المنطقة المانحة بينها وبين المنطقة المراد علاجها على انتظار أن تنجح تلم البصيلات في إنتاج شعر جديد بحيث لا تتأثر المنطقة المانحة في كثافة الشعر الموجود بها بحيث يكون عدد الشعر الذي تم إنتاجه في هذه العملية يتكون محدود.
  • يعمل الطبيب التجميلي في عملية القطف الجزئي على فحص مجهري لشعر المريض حتى يتسنى عليه أن يعرف البصيلات المناسبة لتلك العملية والتي لديها ما يكفي من خلايا جذعية فبالتالي يزيد من احتمالية تجديد تلك البصيلات لتكوين شعر جديد.
  •  ولكن من سلبيات عملية القطف الجزئي هي أن من الممكن أن تلك البصيلات لا تكون كافية لإنتاج كمية تكفي من الشعر الجديد، حيث أن خصال الشعر التي تزرع بعن طريق العمليات التقليدية تبلغ بمتوسط 8000 خصلة والذي يعد متوسط غير كافي لإنتاج شعر في فروة رأس كاملة أو انتاج شعر كثيف.
  • ومن الأسباب التي تعد وراء البحث في طريقة زراعة الشعر عن طريق الاستنساخ هو أن عند التقاط الخلايا التي تكون ملتصقة بالشعر لا تعمل بشكل مباشر في نمو البصيلات وهذا ما دفع الباحثون في البحث عن طريقة أخرى بديلة.

هل من الممكن بعد تكوين فكرة الاستنساخ للشعر أن يتم تطبيقها عملياً؟

هل من الممكن بعد تكوين فكرة الاستنساخ للشعر أن يتم تطبيقها عملياً؟

هل من الممكن بعد تكوين فكرة الاستنساخ للشعر أن يتم تطبيقها عملياً؟

  • يُجرى الآن تجارب حتى يتم جعل تلك العملية ملموسة بالفعل، ولكن لم يتم إلى الآن إعلانها كعملية رسمية، وذلك لأن تلك العملية التي تتم عن طريق إنتاج بصيلات شعر في أنابيب الاختبار لم تكن بالطريقة السهلة على الإطلاق، لان في تلك العملية لتعامل مع كائن غير حي بشكل كامل بمعاملة الكائن الحي الذي يمكنه أنه يتكاثر من نفسه!
  • وعلى الرغم من أن عملية أخذ الخلايا الجلدية التي تغطي بصيلات الشعر بالجزء السفلي من شخص وحقنها في جلد شخص أخر لنمو شعر جديد من البصيلات الجديدة ليست بعملية استنساخ الشعر وفقاً للتعريف الحقيقي لمصطلح استنساخ الشعر، ولكن يأمل العلماء أن تتضاعف تلك الخلايا باستخدام طبق بتري الذي يوجد بالمختبرات والذي يتم استخدامه في عملية زراعة الشعر.
  • ويجب أن نُصرح بأن احتمالية نجاح زراعة الشعر خلال الاستنساخ لم تكن بالأمر المستحيل، حيث أن ما يعزز من احتمالية نجاحها هو أنه تم بالفعل تجربتها عن طريق أخذ الخلايا من ذكر وتم زراعتها في فروة رأس أنثى، أي من الممكن نقل الخلايا من شخص لآخر رغم الاختلاف في الصفات الوراثية وحتى الاختلاف في الجنس ودون الحاجة لتناول أدوية، حيث تعامل معها الجسم دون أي رفض لتلك الخلايا التي تعتبر بخلايا غريبة دخلت إلى الجسم رغم أنها خلايا ممنوحة من جنس مختلف بصفات وراثية مختلفة.
  • وكذلك رغم أن الخلايا الجلدية له مناعة خاصة بها وكذلك الجزء السفلي من بصيلات الشعر له مناعة خاصة به في الجسم.
  • وتعد الخلايا التي تحفز الخلايا الجلدية لنمو الشعر هي الخلايا الليفية والتي تعد واحدة من أهم الخلايا التي يتم زراعتها بسهولة لدرجة تصل إلى أن المنطقة التي تم أخذ منها تلك الخلايا تعد كمصدر يُنتج عدد لا نهائي من الشعر.
  • ولكن من المؤسف جداً أن ما سبق يعد صحيحاً نظرياً فقط، ولكن من الناحية العملية لا توجد أي إثباتا على صحتها، حيث أن واحدة من أهم الشركات الأوائل في إنجلترا وهي ( شركة Intercytex ) قد وصلت للحلة الثالثة من التجارب العملية زراعة الشعر عن طريقة الاستنساخ والتي قامت بعدها بعدة أبحاث في هذا المحال حيث لم يتم تحقيق أي تحقيق أي تقدم ملموس، حيث قامت في عام 2008 بإعلان فشل تلك التجربة وأوقفت جميع أبحاثها.
  • بالإضافة إلى الكيان المنافس لهذه الشركة؛ المعهد الياباني Aderans الذي تبرع بأموال كثيرة تصل إلى ملايين الدولارات حتى يقوم بالبحث في هذا المجال ، ولكنه توقف هو أيضاً عن تمويل الأبحاث لأنه في عام 2003 قد وصل أيضاً للمرحلة الثانية والتي لم تحقق هي أيضاً النجاح الملموس في عملية زراعة الشعر عن طريق الاستنساخ، ومع ذلك من إيجابيات تلك التجربة أنهم اكتشفوا أن الطرق التي اتبعوها بنفسهم لها أثر في تنشيط بصيلات الشعر ومنع فقان الشعر فيما بعد في المستقبل.
  • ولكن لم يوقف الباحثون عند هذا الحد من فشل التجارب السابقة فالبعض مازال يؤمن أنه من الممكن أن تنجح في مرة هذه التجارب فمازال هناك باحثون في عدة شركات ومنها شركةReplicel   يعملون على إجراء العديد من التجارب في تلك العملية من
  • على الرغم من ذلك ما زال هناك بعض الأمل عند عدد من الباحثين في شركة Replicel الشركة الكندية وبعض الشركات الأخرى التي تجري العديد من التجارب لإنجاح عملية استنساخ الشعر.

هل هناك حالات ممنوع معها اجراء زراعة الشعر عن طريق الاستنساخ؟

  • نعم! على الرغم من إمكانية استخدامها لكل الفئات ، ولكن هناك بعض الفئات التي لا يجب أن تُستخدم معها تلك التقنية.
  • مرضى السرطان، يصعب على مرضى السرطان أن يخضعوا لتلك العمليات حتى لو بعد التعافي لأن مازال آليات السلامة والأمان لم تكن موجودة.
  • أصحاب أمراض الثدي الوراثي، وذلك لأن الخلايا الجذعية التي تستخدم في إنبات الشعر لها دور كبير في تحفيز تلك الأمراض بشكل كبير حيث تقوم بنقلها من الخلايا العادية إلى خلايا سرطانية.
  • ممكن لمن لديهم تاريخ مرضي، لأن عملية زراعة الشعر عن طريق الاستنساخ تطلب بأن يكون الشخص على قدر عالٍ من الصحة الجسدية، فنجد أن أشخاص مصابون بأمراض قد تبدو بسيطة ويتعاملون بهذه الأمراض في الحياة بدون أي عوائق ولكن عند تنفيذ هذه العملية معهم لا يتحملونها!

تكلفة عمليات زراعة الشعر عن طريق الاستنساخ

تكلفة عمليات زراعة الشعر عن طريق الاستنساخ

تكلفة عمليات زراعة الشعر عن طريق الاستنساخ

  • لم يتم تحديد تكلفة تلك العملية بشكل فعلي وذلك لأن هذه الطريقة لم يتم أصلاً تطبيقها على البشر إلى الآن
  • فمصطلح استنساخ الشعر لم يكن كوصف لعملية فعلية طُبقت بالفعل ولكن هو مصطلح يوصف مجموعة أفكار الباحثين في كيفية استخدام التقنيات التي توجد داخل المختبر في عملية لحل مشكلة فقدان الشعر.
  • ولن من المتوقع أن تكون هذه العملية مكلفة ولا تناسب الجميع، حيث يمكن أن تصل تكلفة كل ألف خصلة إلى ستة آلاف دولار!
  • وبناءً على ما يتم توصله من قبل الباحثين فمن المتوقع أن تبدأ تطبيقات تلك العمليات بعد قدوم عام 2025.
  • من أكثر الطرق العلاجية فاعلية هي حقن البلازما لتحفيز الخلايا الجذعية في علاج مشكلات فقدان الشعر والتي بدورها أن تساعد على إعادة نمو الشعر مرة أخرى، أو طريقة أخرى تتم عن طريق استخلاص تلك الخلايا والعمل على أعادة تصنيعها من جديد للحصول على ألياف مصنعة تشبه الشعر.
  • بدأ العلماء مؤخرا باستخلاص الخلايا الجذعية التي توصلوا إليها ووجدوها داخل بصيلات الشعر والعمل على إعادة حقنها في المناطق المراد علاجها ليقوم ذلك الاستخلاص في تحفيز نمو الشعر مرة أخرى، وتشهر استخدام هذه الطريقة بكثرة في بعض الدول مثل: أمريكا، ألمانيا، فرنسا، وفي تركيا.

هل عملية زراعة الشعر عن طريق الاستنساخ حرام من الناحية الدينية؟

  • هناك فريق يدعم الفتوي التي تفتي بأن أي عملية تجرى للتجميل هي حرام بشكل عام، لأن من وجهة هذه النظر بأن تلك العمليات تُغير من صنع الله وإرادة الله بالإضافة لكونها قد تظهر بصورة الخداع للآخرين بأشياء غير حقيقية.
  • ولكن بصورة أخرى إذا تطلعنا إلى رأي الدين نفسه سنجد أن ما يُقال عليه أنه حرام هو في الأشياء التي لم تكم موجودة من الأساس أما في حال استخدام أشياء موجودة بالفعل عند الشخص كوسيلة تجميلية لشيء ناقص فلا يوجد أي شيء حرام في ذلك على الإطلاق!
  • ففي حالة استخدام عملية زراعة الشعر عن طريق الاستنساخ من الشخص نفسه لم تكن حرام على الإطلاق، ولكن في حالة استخدامها من شخص لإخر ربما ننظر في هذا الأمر وننظر فتوة من رجال الدين، ولكن بوجه عام عملية زراعة الشعر نفسها مقبولة شرعاً.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


ذات صلة