دراسة الإنسان هي الركيزة التي يستند عليها المجتمع البشري، وهناك أشياء كثيرة في المجتمع تعتمد على العلوم الإنسانية، مثل الدين أو الأعلام، والتكنولوجيا والحياة اليومية الإجتماعية، وحتى أن التفكير والمعرفة بمستوياتها تندرج تحت ظل العلوم والدراسات الإنسانية.

ما هي العلوم الإنسانية

  • وتعد العلوم الإنسانية هي حجر الأساس في العلوم المختلفة سواء الطبيعية أو التطبيقية، وهذه العلوم هي خلفية للعلوم الأخرى وتزيد من تقدمها وتطورها.
  • وهذا يعني أن كثير من العلوم المختلفة تعتمد على العلوم الإنسانية كأساس لها، ولهذا هناك مؤسسات للعلوم الإنسانية مختصة بتكريس كافة جهودها لتفسير الظواهر المختلفة للإنسان.
  • والمشكلات المختلفة التي تواجهه في مختلف نواحي الحياة، مثل المشاكل الإقتصادية ومثل المشاكل الإقتصادية أيضا، بالإضافة المشاكل النفسية.

أقسام العلوم الإنسانية والإجتماعية

تعد العلوم الإنسانية والعلوم الإجتماعية مجال واسع، يضم الكثير من الدراسات المهمة، وينقسم هذا العلم إلى قسمين:

  • الجزء الأول هو العلوم الإنسانية، والجزء الثاني هي العلوم الإجتماعية.
  • والعلوم الإنسانية لها قدرة كبيرة على التفرقة بين مختلف الأمور، مثل الأمور الصحيحة والأمور الخاطئة، ومثل التفرقة بين الأشياء ذات المعنى، والأشياء الأخرى عديمة المعنى، وتهتم العلوم الإنسانية بدراسة مختلف العلوم، مثل الفلسفة أو الأدب، ومثل الدين، والموسيقى، بالإضافة إلى دراسة الإنسان بمختلف حالاته.
  • أما العلوم الإجتماعية فهي تتعلق بالإنسان من حيث سلوكياته وتفاعلاته مع المجتمع الذي يحيط به، ويقوم على دراسة التنمية البشرية أيضا.

أسباب دراسة تخصص العلوم الإنسانية

  • من يريد دراسة هذا التخصص، وبالفعل يشرع في دراسته وينتهي منه، سيكون لديه القدرة على التعامل مع الناس والتفاعل مع الآخرين، وسيكون لديه القدرة أيضا على تمييز الأشخاص وتمييز الفكر الإنساني من شخص لأخر، لأنه لديه معرفة بمختلف الأفكار البشرية، والتمييز بين طباع الناس المختلفة.
  • وسيكون قادرا على أن يكون لديه ذكاء، وتحديدا ذكاء للتعامل مع المجتمع، ودارس هذا التخصص، سيكون لديه عاطفة اكبر تجاه الآخرين، وبالطبع سيجد فرص عمل كثيرة جدا في مجالات مختلفة في المجتمع، وجميع الوظائف المتاحة هي وظائف عملية وحيوية.
  • فهي تحتاج إلى حركة ونشاط، عكس الوظائف الأخرى التي تباشر في المكاتب، ويتمتع الموظف في مجالات العلوم الإنسانية بالتجديد والنشاط فهو ليس عمل روتيني.

 المهارات اللازم توافرها لدى دارس العلوم الإنسانية

بعد أن ينتهي الدارس من دراسة العلوم الإنسانية، فهو يبدأ في البحث عن وظيفة، ولكي يحصل على وظيفة رفيعة المقام يجب عليه أن يكون لديه بعض المهارات التي تساعده في الحصول على هذه الوظيفة، وهذه المهارات مثل:

  1. مهارات الاتصال
  • يجب أن يكون لديه مهارات خاصة بالتواصل، لأنه سوف يتعامل مع كثير من الناس.
  • ونظرا لأنه سيتفاعل مع مختلف الأشخاص، وفي عدة مجالات، فيجب أن يكون على دراية بمصطلحات العلم الذي تخصص فيه.
  1. مهارات التحقيق
  • بما إن العلوم الإنسانية تضمن فروع أخرى، ومن ضمن هذه الفروع، الفروع الجنائية، مثل علم الأجرام، وعلم الأدلة الجنائية، والعلوم الجنائية بشكل عام، ويضم أيضا فروع طبية، مثل الطب النفسي.
  • فبالتالي لابد أن يكون لديه مهارة التحقيق والإستجواب، لأنه سوف يتعامل مع أشخاص معينة يجب أن يتم سؤالهم واستجوابهم.
  1. مهارة البحث
  • وبما إن العلوم الإنسانية هي علوم قائمة على البحث والتحليل، فيجب على الراغب في دراسة هذا التخصص أن يكون ملم بقواعد البحث، ولديه خلفية عن طرق تحليل المعلومات.
  • ويستطيع جمع البيانات المختلفة وتحليلها، والتأكد من صحة البيان أو المعلومة، وان يكون دقيق في جمع هذه المعلومات ويرجع إلى مصادر موثوقة، وبعد أن ينتهي من عملية الجمع والبحث.
  • وينتهي من مرحلة تحليل المعلومات والبيانات التي جمعها، فيقوم في النهاية باستخراج النتائج وتقييمها.