حظك اليوم

 

ان العمل على التطلع الى حظك اليوم و التعرف على الابراج سواء للتسليه او بغرض التعرف على صفات الشخصيه هي من الامور الغير محببه ولا يجوز القيام بها نظرا لان ذلك يعد من سؤال الكهنه وهو يعد شرك بالله والتكهن و محاولة التعرف على امور قد تحدث بالمستقبل و هي من الامور التي استنفر منها الكثير من علماء الدين وهو ما يسمي ايضا بعلم الابراج والنجوم والحظ ومعرفه الطالع وغيرها من الامور التي تعد من الجاهليه التي جاء الاسلام لكي ينادى بابطال تلك الامور التي تعد من الشرك و التي قد تضر اكثر مما تنفع كما ان الاسلام في حقيقه الامر يعمل العقل اكثر وقد ظهرت الكثير من البراهين على ان هذا الفعل من الجاهليه و الذي يعمل على ربط الحوادث الارضيه بالطالع والبروج والنجوم و هو من علم الغيب وهو باطل في الاسلام .

 

ماذا لو تعرفت على حظك اليوم للتسلية فقط ؟

يعتبر البعض انه بمجرد عدم الايمان واليقين بحظك اليوم فانه لا اثم عليهم ولكن في الحقيقه فان سماع البرامج التي تذيع حظك اليوم وصفات الابراج و قرائتها بالجرائد او المذياع وغيرها هي من الامور التي حذرت الشريعه منها كثيرا ، وذلك حتى وان لم يتم التصديق بها وفي حديث عن الرسول عليه الصلاه والسلام و الذي اثبت ان من يتطلع الى سؤال لعرافا فانه لا تقبل صلاته لاربعون ليلة لذلك فانه يعد اثما كبيرا

 

ما حكم مشاهده حظك اليوم بالتلفاز 

و عند سؤال الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عن امكانيه مشاهده القنوات الفضائيه التي في بعض الاحيان تذيع بعض البرامج عن الابراج وصفات الابراج و حظك اليوم وقد اجاب على هذا انه اثم كبير و يعد شرك بالله لذلك فلابد من تفاديه تماما والبعد عنه حتى وان كانت للتسليه ولا يقتصر ذلك على البرامج التلفزيونيه فقط بل و على الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والمذياع والهواتف وغيرها

والاعتماد على البعد عن تلك الامور التي قد تجعلك تقع في الاثم  مع الجهل بتلك المعلومه تجد الكثير من داخل المنزل من اطفال وكبار ونساء ورجال في التحدث عن الابراج دون العلم انها من الامور التي قد تدخل تحت طائله التكهن ، وللعلم فان الجلوس امام التلفاز ومشاهده مثل تلك البرامج تعد مشاركه فيها وهي من الامور الخطيره و التي لابد على كل مسلم الابتعاد عنه و الاستغفار و العمل على نصيحه اهل بيته بالابتعاد عن تلك الامور.

 

بطلان التطلع لقراءة حظك اليوم 

يقع الكثيرون في خطا التطلع الى حظك اليوم يوميا حتى انه يضع امامه معيار ثابت التفاؤل والتشاؤم من الاحداث خلال اليوم وهو ما يعد تكهن بالمستقبل و بعلم الغيب الذي لا يعلمه الا الله لذلك فانه حتى وان كان للتسليه يعد من الامور التي تحدث عنها الكثير من علماء الدين بعدم شرعيته واستدل الكثير من العلماء على العديد من الاسباب التي تجعل من تك الابراج غير صحيحه ولا تساعد في التعرف على صفات الاشخاص او الحظوظ الخاصه بهم لهذا اليوم وذلك لانه يوجد العديد من الابراج فمنها الصينيه واليونانيه والتي تختلف تماما كل منها على الاخر كما انه من الصعب وجود اتفاق بين الصفات لشخصين ولدوا في نفس اليوم وهو ما يؤكد على نفس الفكره والاسلام قد امرنا باعمال العقل قبل اي شيء وعندما النظر الى تلك الاسباب مقنعة بشكل كبير وهو ما يجعل من الضروري الاهتمام بعدم القيام بهذا الفعل والاستغفار عنه