ماهو النظام الاقصاد الاسلامى

نظام الاقتصاد الإسلامي هو نظام تم إستنباط أصوله من أحكام الشريعة الأسلامية فهو ينظم العمليات التجارية وعمليات الأنفاق والمعاملات البنكية بما يطابق القرآن والسنة، ويتكون من مجموعة من القواعد والمبادئ الرئيسية لسير العملية الاقتصادية بشكل اسلامي، ومن خلال تطبيق النظام الإسلامي في المجال الاقتصادي يمكننا معالجة الكثير من المشاكل التي تواجه الأنظمة الاقتصادية الأخرى.

مميزات النظام الاقتصاد الإسلامي

يجنبنا تطبيق النظام الإسلامي في مجال الاقتصاد تجنب السلبيات في الأنظمة المستحدثة الأخرى وغير ذلك فهو نظام يتوافق مع أحكام الشريعة ومن مميزاته:

  • هو نظام عملي يتناسب مع كل الأوقات ويصلح تطبيقه في كل المجتمعات.
  • نظام شرعي يجنبنا الوقوع فيما يغضب الله لأنه مستنبط من الشريعة الإسلامية.
  • هو نظام اقتصادي واقعي يحاكي الواقع في التعامل مع الظروف الاقتصادية والاجتماعية ويتعامل معها بشكل إيجابي وفعال.
  • يتسم نظام الاقتصاد الإسلامي بسماحة وأخلاق الدين الإسلامي من أمانة وصدق في التعامل مع الأخرين.
  • نظام شامل يهتم بكل ما يخص الأفراد من الأحوال المادية والاجتماعية والعملية وتعامل معهم بمنتهى الأمانة.

 أسس قيام النظام الاقتصادي الإسلامي

يقوم النظام الاقتصادي الإسلامي على مجموعة من الضوابط والأسس وهي:

الملكية الخاصة

  • يدمع النظام الاقتصادي الإسلامي ملكية الفرد وقدرته على امتلاك ما يكفيه للعيش حياة كريمة والتفرقة بين ملكيته والملكية العامة، وتوفر لها الطرق والأساليب للحفاظ على تلك الملكية.

العدالة الاجتماعية بين الأفراد

  • يعتمد نظامنا الإسلامي في الاقتصاد على توفير العدالة بين الأفراد بما يوافق الشريعة وتحديد الطرق الشرعية للإنفاق وتحدد الميراث وتقسيمة بين الأشخاص كما شرع الله.

الحرية المسؤولة

  • يمنح هذا النظام المميز فرصة للأفراد في التعامل بحرية في الممتلكات الخاصة بما لا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية، كما يضبط التعاملات وفقًا لأحكام الاسلام بما لا يضر الآخرين ويتعارض مع مصالحهم مثل تعطيل الطرقات والأراضي واحتكار السلع الغذائية فنظم الاقتصاد الإسلامي يعتمد على مبدأ لا ضرر ولا ضرار.

كيفية الاستثمار وفقًا نظامنا الإسلامي

هناك مجموعة من صور المعاملات الاستثمارية التي قننها النظام الإسلامي في الاقتصاد كالتالي:

المضاربة:

  • وهو نظام يعتمد على دفع مبلغ من المال لأحد الشركات الاستثمارية بغرض الربح، ويتم الحصول على قيمة الربح بنسبة معينة طبقًا للعقد وتكون من خلال الأرباح السنوية وليس من أصل المال.

المرابحة:

  • وهو أحد الصور التجارية الموافقة للشريعة من خلال امتلاك سلعة معينة ثم إعادة بيعها وتحقيق الربح ويتم البيع كاش أو بالتقسيط.

الشراكة:

  • وهي تعاملات تجارية تجمع بين أكثر من شخص يشتركون في رأس المال والمكسب والخسارة يتم توزيعها على الشركاء طبقًا لنسبهم في أصل رأس المال.

شروط الاستثمار وفقًا لنظام الاقتصاد الإسلامي

هناك بعض الشروط الأساسية التي وضعها نظام الاقتصاد في الإسلام في التعاملات المالية بين الأفراد مثل:

  1. السن: لا يتم الأخذ بالتعاملات المالية في الإسلام إلا بعد إتمام سن البلوغ.
  2. العقل: فيشترط لقيام التعاملات المالية في نظام الاقتصاد الإسلامي أن متزن عقلياً ومسئول عن أفعاله.
  3. عدم البيع والشراء مع الشخص الذي تم الحجر عليه لأي سبب فلا يجوز التعامل المالي معه
  4. الرضا في التعاملات التجارية من شروط التعامل في نظام الاقتصاد الإسلامي. فلا يكون تعامل شرعيًا إذا كان تحت تهديد وضغط
  5. حرم النظام الإسلامي التعامل والاستثمار في كل ما حرم الشرع مثل تجارة الخمور أو اللحوم الميتة أو السلع الفاسدة
  6. أن تكون التعاملات واضحة وصريحة من حيث امتلاك المنتج المباع ومتوفر وقت البيع بالإضافة لتحديد السعر قبل البيع بشكل واضح كل ذلك شروط لإتمام التعاملات طبقًا للنظام الإسلامي.