إن المنهج في اصطلاح اللغة هو اشتقاق الفعل نهج أي الطريق، ومعناه أنه الوسيلة التي توصل إلي الهدف، والمنهج العلمي هو طريق منظم لأكثر من عملية وخطة ذهنية أو حسية، تكون بهدف التوصل إلي الحقيقة وكشفها، والمنهج في عموم اللفظ يعني البيئة الخاصة بالتعليم المنظم والمختص، ويتم بطرق عدة ووسائل متنوعة.

ما هو المنهج الحديث

  • إن المنهج بمفهومه الحديث يعني أن هناك مجموعة من الخبرات الخاصة بالعملية التربوية، يتم تهيئة هذه الخبرات من قبل المدارس داخليا أو خارجيا من أجل الطلاب.
  • ويكون الهدف منها أن تساعد الطالب على النمو الشامل الجامع لكافة المجالات والسلوكيات والجوانب، مثل الانفعالات والسلوكيات العقلية، أو الجوانب الجسمانية أو الاجتماعية أو حتى الثقافية.
  • ويهدف هذا النمو إلي تحسين سلوك الطلاب من أجل تفاعل سليم مع ما يدور حولهم، والتوصل إلي حلول سليمة وفعالة للمشاكل المختلفة التي يمكن أن تواجههم، ويتضح من ذلك أن للمفهوم الحديث خصائص عديدة يختص بها، مثل أنه يعتمد على خبرات تربوية بالإضافة إلي تنوع أشكال البيئة التربوية.
  • من أجل التوصل إلي هدفها الأساسي وهو أن يكون هناك عملية نمو كاملة وشاملة، أما عن الخبرات وتتنوع بتنوع المدارس وخططهم التربوية للنمو، وطرقهم في وضع حلول فعالة للمشاكل الموجودة في البيئة التي تحيط بالطلاب تواجههم.

تصميم المنهج

إن تصميم المنهج يعني وضع الخطة المناسبة للعمل على إنجاز مشروع معين معتمدا في ذلك على إمكانيات وسبل متوفرة، وذلك يعني انه يقوم على مرحلتين أو مستويين وهما:

  • المستوى الأول: وهو وضع الأسس والقواعد العامة التي يعتمد عليها التصميم.
  • المستوى الثاني: يعتمد في هذا المستوى على الأسس التي وضعها المستوى الأول ويبدأ في تنفيذ هذه الأسس وتصميمها.

بناء المنهج

  • وهي العملية التالية للتصميم، وهنا يتم تحديد أهداف المنهج والتي تكون جزء من أهداف دراسة عامة وكاملة، ويتم فيها اختيار خبرات محددة خاصة بالتعليم وقائمة أيضا على أهداف.
  • وفيها يتم ترتيب الأفكار حسب المواضيع والتنظيمات، ويتم في هذه الخطوة وضع طرق للتدريس محددة بشكل مسبق.

مميزات المنهج الحديث

يتميز هذا المنهج بالعديد من المزايا والخصائص المتنوعة، وهي كالآتي:

  1. يتم أعداد هذا المنهج بالتعاون ويراعي في أعداده طباع المجتمع وفلسفة عمله وطبيعة المتلقي للعلم وخواص النمو الخاصة به ويجب متابعة ما توصلت إليه الدراسات الخاصة بالمجالات المختلفة، ويجب أيضا أن يكون المنهج مرآة للتلميذ ومعلمه والمجتمع والبيئة المحيطة به، وان يكون قائم على أنشطة متنوعة ومخلفة يقوم بها الطلاب مع متابعة وأشراف من المعلمين، وبما أن الأعداد قائم على تعاون فهو يغرس مبادئ وأهمية العمل بشكل جماعي نظرا لأهميته وفاعليته، ويكون الأعداد قائم على تنظيم بين العناصر المختلفة للمنهج.
  2. ومن مميزات المنهج الحديث أيضا أنه يجعل الطالب قادر على أن يحدث تغيرات ويتقبل ما يحدث حوله في المجتمع والبيئة من تغيرات ويعتادوا على الأوضاع المختلفة ويتكيفوا عليها.
  3. يقدم المعلم مادته العلمية بطرق مختلفة ومتنوعة ويفاضل بين الطرق المتنوعة من أجل اختيار الأمثل والأكثر تناسبا للبيئة والطلاب مع مراعاة الفوارق بين الطلاب، ولكن في جميع الأحوال يجب أن يختار أنشطة تجعل الطلاب متحمسون للدراسة والعمل وينال إقبال وترحيب منهم.
  4. استخدام المعلم للأساليب المختلفة يجعل المادة العلمية أسهل وثبت المعلومات بشكل أكبر وأسرع، لأنه لا يعتمد على تلقين الطلاب المعلومات ولكن توصيلها بشكل سلس ويسير.
  5. استخدام المناهج الحديثة يقوي العلاقة بين المدرسة والطلاب والأسر، حيث أنه يتم عقد مجالس خاصة بأولياء الأمور والمعلمين.