معلومات عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

في وسط الظلام الدامس، وانتشار الجهل والفرقة، وقطيعة الرحم، وغيرها من العادات الجاهلية، في شبه الجزيرة العربية، بزغ فجر جديد، بدد ظلمة الجهل، وأعاد نظام الكون إلى وضعه الطبيعي، الذي جبله الله عليه من العدل والإحسان، وذم الفرقة، ونبذ الخلاف، وإطفاء نيران الثأر والحرب، إنه محمد – صلى الله عليه وسلم – خاتم الأنبياء، والمبعوث رحمة للعالمين

مولد النبي(صلى الله عليه وسلم)

  • ولد محمد صلى الله عليه وسلم من أبوين كريمين بمكة المكرمة، عام 570 ميلادية، في الثاني عشر من ربيع الأول، والذي يسمى بعام الفيل، وهو العام الذي عزم فيه أبرهة على هدم ولكن الله سبحانه وتعالى حمى بيته الحرام من الكفرة الظالمين، وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل، في هذا العام ولد النبي – صلى الله عليه وسلم – في قبيلة قريش، وكان أبوه عبد الله بن عبد المطلب قد توفي قبل بضعة أشهر من ولادته، وهو جنين في بطن أمه آمنة بنت وهب، فاختار له جده عبد المطلب اسما جديدا بين العرب وهو محمد، وكما هو معهود بين العرب فقد عهد جده إلى حليمة السعدية لكي ترضعه.

دعوته -صلى الله عليه وسلم 

  • بدأ النبي عليه الصلاة والسلام دعوته سرا لمدة ثلاث سنوات، أسلم خلالها عدد قليل من قريش وفي نهاية العام الثالث أوحى الله إلى نبيه أن يجهر بالدعوة بين الناس، ولكن قريش وزعماؤها سخروا من الرسول ودعوته وتآمروا عليه وآذوه هو ومن آمن معه، ولما اشتد إيذاء المشركين للمسلمين أمرهم الرسول بالهجرة إلى الحبشة.
  • لأن بها ملكا عادلا يظلم عنده أحد، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعمل على نشر دعوته بين الحجاج الوافدين إلى الكعبة، فلما لاقت دعوته قبولا من فئة قليلة من أهل يثرب،  أمر الرسول أصحابه بالهجرة إليها، ثم عزم الرسول على الهجرة هو وصاحبه أبو بكر الصديق – رضي الله عنه – إلى يثرب، وعندما علم زعماء قريش بذلك، تآمروا على قتله ولكن الله نجاه وصاحبه، يقول الله تعالى ( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا )، وهكذا هاجر الرسول -عليه الصلاة والسلام – إلى يثرب والتي استقبله أهلها بالحفاوة والترحاب، وسماها الرسول المدينة، كما سمى أهلها بالأنصار، وسمى أهل مكة الذين هاجروا معه بالمهاجرين، وهناك بدأت حياة جديدة للمسلمين، حياة كلها كفاح، وجهاد في سبيل نشر الدعوة الإسلامية.

غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلم 

وقعت في عهد الرسول الكثير من الغزوات نذكر منها ما يلي :

  • غزوة بدر -غزوة أحد – غزوة الخندق – صلح الحديبية – غزوة حنين – غزوة تبوك، وغيرها الكثير والكثير من الغزوات، حتى جاءت لحظة الفتح والعودة إلى الوطن عام ٨ هجريا، حين نقضت قريش الهدنة، فخرج النبي في عشرة آلاف من المسلمين لفتح مكة، ودخلها دون قتال، وعفا عن أهلها، ودخل الناس في دين الله أفواجا .

وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم

  • خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة للحج في السنة العاشرة من الهجرة، وألقى خطبته المعروفة بخطبة الوداع، وعندما عاد إلي المدينة اشتد عليه المرض، وتوفي عليه الصلاة والسلام وهو في حجر السيدة عائشة وهو يقول ” بل الرفيق الأعلى من الجنة “، وكان ذلك في يوم الاثنين في العام الحادي عشر من الهجرة، صلوات الله وسلامه عليه.
  • وفي نهاية العام الثالث أوحى الله إلى نبيه أن يجهر بالدعوة بين الناس، ولكن قريش وزعماؤها سخروا من الرسول ودعوته وتآمروا عليه وآذوه هو ومن آمن معه، ولما اشتد إيذاء المشركين للمسلمين أمرهم الر سول بالهجرة إلى الحبشة، لأن بها ملكا عادلا يظلم عنده أحد، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعمل على نشر دعوته بين الحجاج الوافدين إلى الكعبة، فلما لاقت دعوته قبولا من فئة قليلة من أهل يثرب،  أمر الرسول أصحابه بالهجرة إليها، ثم عزم الرسول على الهجرة هو وصاحبه أبو بكر الصديق – رضي الله عنه – إلى يثرب.
  • وعندما علم زعماء قريش بذلك، تآمروا على قتله ولكن الله نجاه وصاحبه، يقول الله تعالى ( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصحابه لا تحزن إن الله معنا )، وهكذا هاجر الرسول -عليه الصلاة والسلام – إلى يثرب والتي استقبله أهلها بالحفاوة والترحاب، وسماها الرسول المدينة، كما سمى أهلها بالأنصار، وسمى أهل مكة الذين هاجروا معه بالمهاجرين، وهناك بدأت حياة جديدة للمسلمين، حياة كلها كفاح، وجهاد في سبيل نشر الدعوة الإسلامية