تابعنا علي منصات التواصل المختلفة

اتصل بنا الان

(966) 552959538

ارسال رسالة للايميل

ahmedolfat07@gmail.com
اضافة للمفضلة

اهمية مشاركة طفلك في الأعمال المنزلية

الرئيسية تربية الاطفال اهمية مشاركة طفلك في الأعمال المنزلية
فريق مقال للكتابة 320
اهمية مشاركة طفلك في الأعمال المنزلية

ما أهمية مشاركة طفلك في الأعمال المنزلية ؟ خلال رحلة تربية أبنائنا الصغار قد نرتكب بعض الأخطاء ، معتقدين أنها في مصلحتهم الشخصية . ونقتنع تماما اننا ندافع عنهم ونحميهم من الأخطار. ولكن في النهاية كل ما نريده لهم هو توفير جميع وسائل الراحة والأمان. ذلك ما يجعلنا نتحمل المسؤولية عن كل شيء من حولهم . بالإضافة إلي ذلك فأننا قد نستثنيهم من العديد من العناصر ، علي سبيل المثال: مشاركة الأطفال في الأعمال المنزلية ، معتقدين أننا نريحهم ، لكننا في الواقع نؤذيهم دون أن نعرف ونجعلهم غير قادرين على تحمل المسؤولية لاحقًا.

بمجرد أن نسرع ​​في انتزاع الأشياء من أطفالنا خوفًا عليهم ، أو لأننا نتوقع أنهم لن يكونوا مستعدين لحملها ، أو ربما لأننا نود أن نحثهم على فعل ذلك بأنفسنا بشكل أسرع . فإننا نرسل لهم رسالة غير مباشرة تعني أنهم غير قادرين على المساعدة ، ونحن لا نثق في قدراتهم المحدودة. لذلك اكتشفي خلال هذه المقالة لماذا يجب أن يشارك طفلك دائمًا في الأعمال المنزلية؟ ومتى يستطيع؟

مشاركة الأطفال في الأعمال المنزلية.

من الضروري أن يكون لكل فرد في الأسرة مهمة في المشاركة في الأعمال المنزلية . ذلك حتى يدرك طفلك منذ صغره أن الحفاظ على نظام ونظافة المنزل لا تقتصر على الأم فقط . بل هو مسؤولية جميع الافراد، حتي يتعود على إنجاز المهام في وقتها المحدد.
علاوة علي ذلك يجب ألا يشعر الطفل بالثقل عند المشاركة في الأعمال المنزلية. بدلاً من ذلك ، يجب أن يشعر طفلك بالتقدير بعد أداء كل مهمة ، وفي نفس الوقت يجب أن يتعلم أنها جزء مهم من روتينه اليومي.

وبالتالي لابد من ان تجعلي مكافأتك لطفلك مكافأة أخلاقية وليست مادية . مثل تقبيله أو الثناء عليه وشكره ، والثناء على جهوده مهما كانت النتائج . حيث لا يجب أن ينتظر مقابل لمشاركته ، فهو أحد أفراد الأسرة التي يشارك بعضها البعض في عمل المنزل ، ولكل شخص مسؤوليات ومهام.

The-importance-of-involving-your-child-in-household-chores

اهمية مشاركة طفلك في الأعمال المنزلية

متى يجب أن يشارك الأطفال في الأعمال المنزلية؟

الخطوة الاولي

تؤكد الدراسات الحديثة أن الطفل يولد بغريزة التعاون والمشاركة ومساعدة الآخرين . ولكن يجب رعاية هذه الغريزة وتطويرها حتى يكبر كشخص إيجابي ومتعاون . ولا يوجد أفضل من تكليفه بالقيام بالأعمال المنزلية المناسبة لسنه ومهاراته ، لتعزيز ثقته بنفسه وإحساسه بالمسؤولية.

الخطوة الثانية

بحلول الوقت الذي يبلغ فيه طفلك عامين، سيكون جاهزًا لحمل الأشياء الخفيفة ونقلها إلى مكان قريب. على سبيل المثال: من الممكن أن تطلبي منه أن يحضر هاتفك المحمول أو يجمع الألعاب أو يرمي بعض الأوراق في سلة المهملات وهكذا. عن طريق ذلك سوف تكتشفي مدى استجابته للأشياء، وتختبري قدرته على المعرفة في هذا الوقت المبكر.

الخطوة الثالثة

مع نمو طفلك ، تزداد مسؤوليته ومشاركته داخل المنزل ، سواء كان فتى أو بنت . حيث ترتكب العديد من الأمهات خطأً معتادًا بتخصيص الفتيات فقط للمساعدة في الأمور المنزلية. هذا يجعل الأولاد يعتادون على فكرة أن مسؤوليات المنزل هي من اختصاص النساء فقط . مما يجعلهم مستائين من طلب الأم منهم إعادة ترتيب غرفهم أو تنظيف أطباقهم لأنهم ليسوا معتادين على ذلك.

جدول الأطفال للأعمال اليومية

ابدئي بالمهام بالدرجات التي تتناسب مع عمر طفلك وقدراته الجسدية. بدءًا من السنة الثانية من حياته، وبحلول الوقت الذي يصل فيه طفلك إلى السنة الرابعة. يجب أن يكون لديه مهام واضحة ومحددة، على سبيل المثال:

  • رتب السرير بمجرد استيقاظك.
  • ضع الخضار داخل الثلاجة.
  • ضع الغسيل داخل الغسالة.
  • رتب غرفة ألعابك.
  • احمل طبقك من على المائدة بعد الأكل.

أهمية مساعدة الأم في الاعمال المنزلية

تعد مشاركة الصغار في الأعمال المنزلية من بين العناصر التي لها العديد من الفوائد التي تعود على كل من الطفل والأم.
من ناحية أخرى ، فإن هذه الأعمال المنزلية ليست سوى فرصة لتنمية مهارات الطفل المختلفة . فهي تساعد في تنمية وتقوية عضلاته ، وتغذية إحساسه بالمسؤولية والثقة بالنفس ، وقدرته على مساعدة الآخرين وإتمام العمل.

The-importance-of-involving-your-child-in-household-chores

اهمية مشاركة طفلك في الأعمال المنزلية

نصائح لتعويد ابنك علي المشاركة

عزيزتي يجب أن تعرفي أن المشاركة هي من السلوكيات الإيجابية التي يجب على الأم تعليم طفلها. حيث ان  المشاركة لها جوانب عديدة منها: إن يأخذ طفلك زمام المبادرة لمساعدة من حوله، أو مشاركة الألعاب أو الأنشطة المختلفة مع الآخرين. أو ربما المشاركة المجتمعية مع المحتاجين والفقراء.

لذلك قدمنا لكي بعض النصائح لطفلك لكي يدرك القيمة الممتازة للمشاركة:

تحدثي إلى طفلك عن قيمة المشاركة

اجعلي طفلك يدرك أن المشاركة قيمة وسلوك محبوب وأعطيه أمثلة من الحياة الواقعية. كما يجب ان تتواصلي معه من خلال قراءة قصة تشجع هذه القيمة. أخبريه أيضا أن المشاركة والمساعدة ستجعله شخصًا أمينًا ومحبوبًا.

اخلقي فرصًا لحث طفلك على المشاركة

ضعي طفلك في بيئة تسمح لك بتدريبه على المشاركة. ابدئي بإعداد الطعام الذي يحبه واطلبي منه مساعدتك والمشاركة في صنعه. وعندما يحضر أحد أقارب الصغار ، اطلبي منه أن يلعب معه بأغراضه ، وهكذا. وأخبريه أنه يمكنه اللعب مع قريبه ومشاركة ألعابه معه فهذا لا يعني أنه سيأخذها إلى منزله ، لأنها ملكه في النهاية.

امدحي سلوك طفلك

امدحي سلوك طفلك الجيد. كلما أظهر مشاركته في أي عمل ، بغض النظر عن مدى بساطته . امدحي سلوكه حتى يتعود على المشاركة.

كوني نموذج مهماً لطفلك

الأطفال يقلدون آبائهم، ويكونون قدوة لهم . لكي يكتشف طفلك القيم والسلوك الذي يجب أن يلتزم به في المقام الأول.

اجعلي طفلك يحاول القيام ببعض الأنشطة

عودي طفلك على المشاركة من خلال إلزامه ببعض أنشطة المشاركة البسيطة. حيث يمكنك أن تختاري الأنشطة التي يحبها طفلك ولا تثقلي كاهلها، فغالباً لا يكون هذا هو الهدف في النهاية.

اجعلي طفلك يشعر أنه صانع الاختيار

عندما تحاولي حث طفلك على المشاركة، شجعيه دائمًا على طلب المساعدة. واطلبي منه إقراض ألعابه وأشياءه لأصدقائه، الذين سيلعبون بها لفترة محددة. لكن أخبريه أن يحثهم على استردادهم مرة أخرى. اطلبي منه برفق أن يساعدك في بعض الأمور المنزلية أو تقديم خدمة سهلة لشخص بالغ تحت إشرافك. ولا تضغطي عليه للمشاركة حتى لا يقابلك بالعناد، لذلك يجب عليك تركه حتى يتخذ القرار المناسب.

افهمي حدود طفلك

لدينا جميعًا الطاقة لمحاولة القيام بالأشياء، كذلك بالنسبة لطفلك. لا تدفعي طفلك أبدًا إلى أشياء أكثر من تحمله. لأن هذا غالبًا ما يؤدي إلى نتائج عكسية. إذا لم يرد طفلك المشاركة، أظهري له الجوانب السلبية لسلوكه. مثل عدم رغبة الآخرين في المشاركة في أي شيء، لأنه لا يشاركهم. ولكن يجب أن يكون أسلوبك لطيفًا حتى لا يفعل الطفل ذلك بعناد.

الخلاصة

في النهاية تذكري عزيزتي أن مشاركة الشباب في الأعمال المنزلية في سن مبكرة أمر مهم وقد ينعكس ذلك إيجابًا على شخصيته في المستقبل. ليكون شخصًا منظمًا ومسؤولًا ومستعدًّا لإتمام المهام خلال فترة محددة. كما قالوا: “التعلم في الطفولة مثل النقش على الحجر”.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


ذات صلة