معلومات عن النباتات العلفية والرعوية

تعد الموارد الرعوية من أكثر الموارد الطبيعية امتيازًا وتتصف بامتلاكها قيمة كبيرة داخل المملكة العربية السعودية وهناك العديد من العوامل التي لها أثر بالغ في تدهور تلك النباتات الرعوية ويوجد العديد من العوامل والمؤثرات المناخية التي تشارك في هذا التدهور ومن أمثلة تلك العوامل؛ ارتفاع درجة الحرارة وندرة الأمطار وهذه المؤثرات تعتبر بسيطة في التأثير ولكن يوجد عامل يؤثر بصورة كبيرة في البيئة الصحراوية وهو التدخل الإنساني بصورة غير جيدة فمن المعروف أن تلك البيئة تعتبر ضعيفة وقابلة للتحكم مما يجعل أي تأثير بسيط بها له القدرة على وضع أثر كبير.

أهم النباتات الرعوية للإبل في المملكة العربية السعودية

  • هناك العديد من الأماكن التي تعمل على الحفاظ على موروث النباتات حياتها ومن هذه الأماكن مهرجان الملك عبد العزيز للإبل حيث يقوم المهرجان بالعديد من الجهود لإعادة الحياة النباتية الطبيعية المهمة لحياة الإبل، والإبل تقوم بالتغذي على الأعشاب الأرضية والنباتات العالية في الصحراء.

 الأرطى

  • وهي عبارة عن شجيرات متفرعة تتميز أغصانها الخضراء وبدون أوراق وثمار تلك الأشجار كروية بها أشواك ناعمة ينمو على الكثبان الرملية وفي بعض الحالات يستخدم خشبها كحطب.

 المرخ

  • وهي تعد شجرة طولها ما بين ثلاثة إلى خمس أمتار وساقها خضراء متفرعة وتعتبر تلك الشجرة من الأشجار المنتشرة في المملكة العربية السعودية وتتمركز في جنوبها وغربها وتتميز هذه الأشجار أنها من النباتات التي تتحمل الظروف الصحراوية القصوى.

 العرفج

  • وهي عبارة عن شجيرة صحراوية تتميز بأنها معمرة ومن أهم ما يميزها هي شكلها الطبيعي الخلاب ذات اللون الأخضر جائم الخضرة، وتتميز بسيقانها الطويلة التي تتحمل كافة التقلبات المناخية في البيئة الصحراوية.

 الثمام

  • يعد الثوم من النباتات المعمرة لونه اصفر يميل للون الأزرق ويتميز بسيقانه الخشبية الطويلة وهو من النباتات التي تتحمل الجفاف وترغب فيه الإبل في فصل الصيف بسبب الجفاف وهو منتشر في أغلب الدول العربية.

 العوسج

  • وهو يعد من الشجيرات الشوكية التي يصل طولها إلى مترين أحيانًا وتتميز بسيقانها المتفرعة والخضرة الدائمة بها وأوراقها الخضراء التي يمكنها تحمل الجفاف والظروف الصحراوية القاسية أيضا وهي كثيرة الانتشار في الجزيرة العربية.

أهمية الموارد الرعوية

  • تعد الموارد الرعوية من أكثر الموارد الطبيعية امتيازًا وتتصف بامتلاكها قيمة كبيرة داخل المملكة العربية السعودية وهناك العديد من العوامل التي لها أثر بالغ في تدهور تلك النباتات الرعوية ويوجد العديد من العوامل والمؤثرات المناخية التي تشارك في هذا التدهور .
  • ومن أمثلة تلك العوامل؛ ارتفاع درجة الحرارة وندرة الأمطار وهذه المؤثرات تعتبر بسيطة في التأثير ولكن يوجد عامل يؤثر بصورة كبيرة في البيئة الصحراوية وهو التدخل الإنساني بصورة غير جيدة فمن المعروف أن تلك البيئة تعتبر ضعيفة وقابلة للتحكم مما يجعل أي تأثير بسيط بها له القدرة على وضع أثر كبير.

بعض المشاكل الناتجة عن التدهور الطبيعي

هناك العديد من المشاكل التي تنتج عن التدهور البيئي، في التدهور البيئي لا تتوقف مشكلته عند حد معين بل تتخطى تلك التأثيرات السلبية إلى التأثير على اقتصاد بعض الدول حيث يمكن لتلك التدهورات البيئية أن ينتج عنها تغير في أشكال البيئة وطرق استقرارها مما يعمل على التسبب في خسائر اقتصادية هائلة وتتمثل أهمها في:

  • اعتماد الحيوانات على الأعلاف المحلية المركزة والمستوردة وذلك يرجع بسبب قلة إنتاج أغلبية المراعي حيث أصبحت المراعي لا تنتج أكثر من عشرين بالمئة وفي بعض الأوقات تقل عن هذه النسبة، وتلك المراعي أصبحت غير قادرة على توفير احتياجات الحيوانات.
  • تعد مشكلة زحف الرمال وتطاير الغبار من أكبر المشاكل التي تؤدي إلى تدهور الأشجار والأثمار وحيث ينتج عن تلك المشكلة بعض السلبيات حيث تؤثر سلبيًا على المعدات المستخدمة مما يزيد من الخسائر الاقتصادية.
  • العواصف الرملية لها أثر سلبي على بعض الحالات الصحية حيث يمكن أن تؤدي إلى وفاة العديد من الأفراد حيث يمكن لها أن تتسبب في حدوث العديد من الحوادث على الطرق وذلك يرجع بسبب عدم الرؤية.