“العلم نور والجهل ظلام” إنما هي مقولة نسمعها منذ الصغر من آبائنا ومعلمينا عندما كانوا يحثوننا منهم لنا على طلب العلم ولكن عند الإمعان في معناها فإنها حقا مقوله صادقه فالعلم ماهو إلى شعاع من النور، نور الهداة الذي يرسم لك حدود طريق الصلاح والإصلاح من الذات ، وعلى النقيض فإن الجهل هو الظلام ومن منا يحب الظلام وهذه المقارنة مابين العلم والجهل توضح لك الدور العظيم للعلم وهذا ما سوف نقدمه في مقالنا التالي.

ما هو العلم

  • العلم هو المعرفة بالشيء أي شيء كان وفي إي مجال، وهو مجموعة النظريات والقواعد الثابتة التي نعتمد عليها عند قيامنا بأي عمل ، والتي من شأنها تؤدي إلى صلاح هذا العمل.
  • العلم مصطلح قديم تناوله الجميع على مر العصور، فالعلم بالشيء هو الخطوة الأولى في إستغلاله لخدمة البشرية، وللعلم فروع كثيرة متنوعة ودور عظيم أيضا سواء للفرد خاصة أو للمجتمع عامة.

دور العلم في نهضة المجتمع

  • إذا تحدثنا عن أهميه العلم للفرد والمجتمع فإننا سنتحدث كثيرا فكل ما حولك هو ناتج عن تطبيق النظريات العلمية فهذا العمران الذي يحيط بك بفضل العلم ،كل أساليب الحياة الكريمة لك من نقل ومواصلات كلها ناتجة عن تطبيقات العلم.
  • لذا فالعلم يؤدي دورا هاما في خدمة المجتمعات، ولكن دعنا نجمل إليك بعض من دور العلم في نهضة المجتمع.

العلم في المجال الطبي:

  • أن العلم وتطبيق نظرياته الكثيرة في المجال الطبي تؤدي في البداية إلى تخريج الكوادر الطبية القادرة على القضاء على الأمراض وإنقاذ حياة الأشخاص.
  • بالإضافة إلى البحث العلمي في مجال الطب والذي ساعدنا منذ القدم وحتى الآن في اكتشاف علاجات لأمراض كنا نعتقد من قبل أن ليس لها علاج وتنتهي بالموت.علاوة على الأجهزة والمعدات الطبية المستخدمة في إنقاذ حياة الأشخاص داخل المجتمعات فكل ذلك إنما بفضل العلم وتطوره.

العلم في المجال الهندسي:

  • جميع المصانع والشركات وأي مؤسسات تستخدم الآلات والمعدات المعدة والمصنعة من قبل كوادر بشرية في مجال الهندسة بخبرات وبطرق إبداعيه فكل ذلك معتمد على العلم بصفة أساسية.

العلم الإداري:

  • فالعلم الإداري والذي يعد فرعا أساسيا من فروع العلم يهدف إلى إدارة أموال ومشاريع الدولة المختلفة واستغلال الإمكانيات والموارد المتاحة وتذليلها لخدمة المجتمع.

العلم في مجال الصناعة:

  • فنجد أن أي صناعة معينة لم يتم البدء بها هباء ولكن تستند الصناعات إلى نظريات وخطوات علمية مدروسة بعناية لتحقيق أهداف معينه.

ويؤدي العلم بصورة أساسيه إلى رفعة المجتمع فيما بينه وبين المجتمعات وتحقيق سمعة جيده عن الدولة فيما بين الدول الأخرى، فالعلم هو المعيق الأساسي للجهل المنتشر فبانتشاره نقضي على معدلات الجهل ونزيد من نسبة العلماء والباحثين.

أنواع العلم

للعلم أنواع كثيرة مختلفة وهذا التنوع في العلوم ناتج عن إتساع الآفاق والنهضة الثقافية والفكرية والتوسع القائم في مجال البحث العلمي في كافة جوانب الحياة حيث كشف لنا البحث العلمي فروعا كثيرة للعلم ونجد أن العلماء قد قسموا العلوم كالتالي:

  • من حيث هدف العلم

فإن العلم يشمل العلوم الأساسيه والعلوم التطبيقية.

  • ومن حيث مناهج العلم المختلفة

فإن العلماء قاموا بتقسيم العلم كعلوم تجريبية وعلوم تجريديه.

  • وعلى حسب موضوع العلم

قسموا العلم إلى علوم هندسية وعلوم طبيعية وعلوم إداركية وعلوم هندسيه.

مميزات العلم

نجد أن للعلم مجموعه من المميزات التي تجعله مختلفا تماما عن غيره من مجالات الحياة الأخرى ومن هذه المميزات ما يلي

  • أن هذا العلم يعتمد بشكل أساسي على المنطق

فمجال العلم مجال منطقي بحت.

  • العلم يعتمد على الحقائق المتاحة ولا علاقة لها بالخيال

فما هو خيال ليس بعلم ولكن العلم الحقيقي هو ما يعتمد على حقائق مدروسة.

  • يتميز العلم بإعتماده أيضا على النقد

فالعلم مجال نقدي في مقامه الأول .

  • العلم جانب شامل

أي أنه عند دراسة أي موضوع أو ظاهرة فإنه يشمل جميع أوجه وجوانب ومقومات تلك الظاهرة.

  • الواقعي

فالعلم لا يستند على الخيال وإنما هو معتمد إعتمادا كليا على الواقع وما يجري به من أحداث ونظريات يقوم العلم بتفسيرها.

  • يتميز العلم بالمصداقية

فالعلم الذي لا يستند على حقائق مصدقة ليس بعلم وإنما هو شيء أضراره أكثر من فوائده حيث يركز في عقول الأفراد معلومات خاطئة.